القاهرة ـ محمد فتحي
اعتبر رئيس حزب "المصريين الأحرار" الدكتور أحمد سعيد أنَّ زيادة وتيرة العنف في الشارع المصري، مع نجاح أيّ استحقاق من خارطة الطريق، أمرًا متوقعًا، فيما أشار رئيس المجلس الاستشاري لحزب "التجمع" الدكتور رفعت السعيد إلى أنَّ مواجهة العمليات الإرهابيّة أمر صعب جدًا، والقضاء عليها يحتاج إلى وقت كبير
.
وأوضح الدكتور أحمد سعيد، في تصريح إلى "مصر اليوم"، أنَّه "على الجهاز الأمني أن يعرف أنَّ نجاح استحقاقات خارطة الطريق يرفع من نسبة العنف، لاسيما من طرف المناهضين لثورة 30 يونيو"، مشدّدًا على "ضرورة الاستعداد لرصد تحركات الجماعات الإرهابية، وتضييق الخناق عليهم، عبر الرقابة الصارمة على مصادر التمويل".
وأضاف "الجهاز الأمني والجيش لن يستطيع التصدي لهؤلاء الإرهابيين دون دعم كامل وحقيقي من الشعب"، لافتًا إلى أنَّه "على كل مواطن يريد أن يحمي نفسه وأهله الإبلاغ عن أي جسم غريب يراه في محيط تواجده"، معتبرًا أنَّ "التكاتف الشعبي مع يقظة الجهاز الأمني، كفيلة بالقضاء على هؤلاء الإرهابيّين".
من جانبه، بيّن الدكتور رفعت السعيد، في تصريح إلى "مصر اليوم"، أنَّ "مواجهة العمليات الإرهابية صعبة جدًا، والقضاء عليها يحتاج إلى وقت كبير"، مشيرًا إلى أنَّ "الإرهاب بات ظاهرة دوليّة، إلا أنَّ التكاتف ويقظة الشرطة تحدُّ منه".
وتابع "نعلم جميعًا أنَّ اقتراب المشير السيسي من منصب الرئيس يدفع هذه الجماعات إلى مزيد من العنف والفوضى، فهي تريد أن تهدم مصر، وتحاول بكل طاقتها، ولكن سيخيب ظنها، وسوف نستمر في خارطة المستقبل".
وفي سياق متصل، أكّد رئيس حزب "مصر العربي الاشتراكي" اللواء عادل القلا، في حديث مماثل، أنَّ "على الجهاز الأمني أن يظهر قوته عبر استخدام القانون، وعلي مجلس الوزراء أن يسارع بإقرار قانون لموجهة الإرهاب، وأن يتم تفعليه، بغية القضاء على خفافيش الظلام"، مطالبًا بـ"عمل وثيقة تأمين على حياة هؤلاء الضباط والجنود، إذ أنَّ حياتهم في عرف الحكومة تساوي 100 ألف جنيه، أما في أوروبا فتساوي الملايين، حتى نضمن حياة كريمة لأبنائهم، بعد فقد عائلهم".
ونصح الخبير الأمني اللواء حسام سويلم بـ"مواجهة جماعة الإخوان الإرهابية، بكل حسم وقوة"، مشيرًا إلى أنهم "يسعون إلى تدمير البلاد، عبر افتعال الأزمات، وخلق الفتنة"، مضيفًا أنَّ "الأحداث الأخيرة، واستهداف رجال الشرطة والجيش تعدُّ دليلاً قويًا على أنّهم يتلقون تمويلاً ودعمًا من دول خارجية، لاسيما قطر وتركيا، ويجب على الجهاز الأمني والجيش أن يبدأ بالتطهير من سيناء"، معتبرًا أنَّ "التكاتف الشعبي من المواطنين هو الذي يقصم ظهر هؤلاء الإرهابيين، ويقضي عليهم"، حسب تعبيره.
وأوضح الدكتور أحمد سعيد، في تصريح إلى "مصر اليوم"، أنَّه "على الجهاز الأمني أن يعرف أنَّ نجاح استحقاقات خارطة الطريق يرفع من نسبة العنف، لاسيما من طرف المناهضين لثورة 30 يونيو"، مشدّدًا على "ضرورة الاستعداد لرصد تحركات الجماعات الإرهابية، وتضييق الخناق عليهم، عبر الرقابة الصارمة على مصادر التمويل".
وأضاف "الجهاز الأمني والجيش لن يستطيع التصدي لهؤلاء الإرهابيين دون دعم كامل وحقيقي من الشعب"، لافتًا إلى أنَّه "على كل مواطن يريد أن يحمي نفسه وأهله الإبلاغ عن أي جسم غريب يراه في محيط تواجده"، معتبرًا أنَّ "التكاتف الشعبي مع يقظة الجهاز الأمني، كفيلة بالقضاء على هؤلاء الإرهابيّين".
من جانبه، بيّن الدكتور رفعت السعيد، في تصريح إلى "مصر اليوم"، أنَّ "مواجهة العمليات الإرهابية صعبة جدًا، والقضاء عليها يحتاج إلى وقت كبير"، مشيرًا إلى أنَّ "الإرهاب بات ظاهرة دوليّة، إلا أنَّ التكاتف ويقظة الشرطة تحدُّ منه".
وتابع "نعلم جميعًا أنَّ اقتراب المشير السيسي من منصب الرئيس يدفع هذه الجماعات إلى مزيد من العنف والفوضى، فهي تريد أن تهدم مصر، وتحاول بكل طاقتها، ولكن سيخيب ظنها، وسوف نستمر في خارطة المستقبل".
وفي سياق متصل، أكّد رئيس حزب "مصر العربي الاشتراكي" اللواء عادل القلا، في حديث مماثل، أنَّ "على الجهاز الأمني أن يظهر قوته عبر استخدام القانون، وعلي مجلس الوزراء أن يسارع بإقرار قانون لموجهة الإرهاب، وأن يتم تفعليه، بغية القضاء على خفافيش الظلام"، مطالبًا بـ"عمل وثيقة تأمين على حياة هؤلاء الضباط والجنود، إذ أنَّ حياتهم في عرف الحكومة تساوي 100 ألف جنيه، أما في أوروبا فتساوي الملايين، حتى نضمن حياة كريمة لأبنائهم، بعد فقد عائلهم".
ونصح الخبير الأمني اللواء حسام سويلم بـ"مواجهة جماعة الإخوان الإرهابية، بكل حسم وقوة"، مشيرًا إلى أنهم "يسعون إلى تدمير البلاد، عبر افتعال الأزمات، وخلق الفتنة"، مضيفًا أنَّ "الأحداث الأخيرة، واستهداف رجال الشرطة والجيش تعدُّ دليلاً قويًا على أنّهم يتلقون تمويلاً ودعمًا من دول خارجية، لاسيما قطر وتركيا، ويجب على الجهاز الأمني والجيش أن يبدأ بالتطهير من سيناء"، معتبرًا أنَّ "التكاتف الشعبي من المواطنين هو الذي يقصم ظهر هؤلاء الإرهابيين، ويقضي عليهم"، حسب تعبيره.