دوريات ليليَّة مسلحة ومستعدة لتأمين الانتخابات الرئاسيَّة

القاهرة – محمد الدوي قال مساعد أول الوزير أمن القاهرة اللواء أسامة الصغير، إنه لا يوجد تراخٍ أو أيدٍ مرتعشة من الضباط بدليل تواجدهم على مدى اليوم في الشارع ويعرضون حياتهم للخطر والموت وهو وسام شرف على صدورهم، مشيرا إلى أن جميع الكمائن والمنشآت مسلحة تماما وعلى اعلى مستوى، ويشارك فيها ضباط وأمناء وأفراد الشرطة حيث يتم تقسيم اليوم الكامل إلى ورديات و"نوبتشيات" يشارك في كل وردية أكثر من ضابط وعدد من الأمناء والأفراد ويتم تسليح الجميع تحسبا لاي أعمال إرهابية أو اقتحام المنشأة أو الكمين، ولكن للأسف الشديد "الإرهابيون" عندما يرتكبون عملية إجرامية تكون مفاجئة بحيث لاتستغرق ثواني معدودة، ويكون الاعتماد الأكبر في تنفيذها على عنصر المفاجأة، ما يؤدي إلى سقوط العديد من الضحايا بين شهداء ومصابين.
وقال: "في الفترة الأخيرة قمنا بزيادة تسليح الضباط بالكمائن خاصة الكمائن المكشوفة والحدودية التي تقع على حدود محافظة القاهرة مثل الكمائن الحدودية على مشارف محافظة القليوبية والجيزة ومناطق الجنوب مثل كمائن 15 مايو وحلوان والتبين والتي ترتبط بحدود مع محافظة بني سويف".
وأشار إلى أنه فور وقوع الحادث الإرهابي الغاشم في ميدان النهضة والذي راح ضحيته عميد شرطة تم تشديد الإجراءات الأمنية على جميع المنشآت الشرطية، وسيتم دعمها بمزيد من الجنود والأفراد والاستعانة بالكلاب البوليسية المدربة وأجهزة الكشف عن المفرقعات.
أكد أنه تم التكثيف الأمني على الكمائن التي تقع على حدود المحافظات المجاورة للقاهرة، وأضاف مدير أمن القاهرة أن العمليات الإرهابية سواء ضد كمائن الشرطة أو المنشآت تعد ردا على ملاحقة "الإرهابيين وأنصار المعزول".
وقال مساعد الوزير لأمن الجيزة ، اللواء كمال الدالي إن قوات الأمن كثفت من تواجدها وزيادة الكمائن الثابتة والمتحركة وزيادة تسليحها تحسباً لأى عمليات إرهابية ، خاصة أن أجهزة الأمن كانت قد رصدت العديد من المخططات الإرهابية في الجيزة والمحافظات، علماً أن البلاد على أبواب الانتخابات الرئاسية.
وأضاف نعمل على زيادة عدد أفراد الكمائن حتى لا يقعوا فريسة سهلة للإرهابيين واستهدافهم بالقنابل وبالأسلحة الالية مثلما حدث في الحادث الإرهابى لميدان النهضة