جانب من مسيرة لجماعة "الإخوان المسلمين"

دان عدد من السياسيين الحادث المروع، الذي وقع صباح الأربعاء، أمام جامعة القاهرة، وأسفر عن مقتل رئيس مباحث مرور الجيزة، وإصابة آخرين، مؤكّدين أنَّ الأعمال الإجرامية، التي يقوم بها الإرهابيون، لن تثني الشعب المصري على المضي قدمًا في تحقيق خارطة الطريق، مشيرين إلى أنَّ تلك التفجيرات وقعت بسبب ضعف الجماعة في الحشد للتظاهر، ولفقد شعبيتها في الشارع المصري.
واستنكر وزير الخارجية الأسبق، ورئيس حزب "المؤتمر"، السفير محمد العرابي، في تصريح إلى "مصر اليوم"، الحادث الإجرامي، معتبرًا أنَّ "جماعة الإخوان، عبر أعمالها الإجرامية، تشوّه صورتها في الخارج، وليس فقط في الداخل"، مشيرًا إلى أنَّ "جميع المحاولات الإرهابية، التي تقوم بها الجماعة، بغية إسقاط الدولة، وتعطيل خارطة الطريق، سيكون مصيرها الفشل، وذلك لأن عزيمة الدولة والمواطنين على إنجاز وتحقيق خارطة الطريق أكبر من أيّة محاولات إرهابيّة"، حسب تعبيره.
واعتبر الناشط السياسي، المنشق عن جماعة "الإخوان"، إسلام الكتاتني، في تصريح مماثل، أنَّ "جماعة الإخوان وحلفاؤها يعيشون الأن حالة من الضعف والجنون السياسي، نتيجة إعلان نائب رئيس الوزراء السابق المشير عبدالفتاح السيسي عن ترشحه لرئاسة الجمهورية"، لافتًا إلى أنّه "بعدما فشلت الجماعة في اعتصام رابعة، وتظاهرات 25 كانون الثاني/يناير 2014، و19 آذار/مارس الماضي، وإعادة إنتاج ثورة جديدة، قصد إسقاط الدولة المصرية، تستخدم الإرهاب اليوم بغية إثبات أنَّ البلاد تعيش في حال من عدم الاستقرار"، مطالبًا الحكومة، والإعلام، بـ"التركيز على ملفات البناء والتنمية، وعدم التركيز على تضخيم الأعمال الإرهابية، بغية تفادي نشر الرعب في صفوف المواطنين".
ومن جانبه، أكّد أستاذ العلوم السياسية الدكتور جمال زهران، في تصريح إلى "مصر اليوم"، أنَّ "التفجيرات التي وقعت أمام جامعة القاهرة من طرف الجماعات الإرهابية تهدف إلى إعاقة الشعب عن استكمال استحقاقات ثورتي يناير ويونيو"، مبيّنًا أنَّ "تلك المحاولات ستبوء جميعها بالفشل، حيث أنَّ الشعب لديه الاستعداد لدفع ثمن اختياره، وإنقاذ البلاد"، موضحًا أنَّ "جماعة الإخوان تسير عكس الدولة، وأنّهم سيدفعون ثمن ما يقومون به من أعمال عنف ضد المواطنين"، معتبرًا أنَّ "كل يوم يمر، تؤكد الجماعة أنها لا تستحق العيش داخل المجتمع المصري، ولابد من إستئصالها"، حسب تعبيره.
وطالب أستاذ العلوم السياسية بـ"إصدار وتفعيل قانون الإرهاب، على أن يكون حكم الإعدام شنقًا لكل من يروع المواطنين الأمنين، وأن تتم محاكمة كل من يتم القبض عليه من تلك العناصر الإجرامية، عبر محاكمات عسكرية سريعة، دون أن انتظار الأحكام القضائية العادية، وأن تقوم الدولة بإجراء تطهير شامل لكل المواقع التنفيذية، طبقًا لقانون أمور الأحكام المستعجلة".
وأشار زهران إلى أنَّ "رؤساء الجامعات، الذين ينتمون للجماعة، هم من يقودون التظاهرات الطلابية ضد الدولة، أمثال جامعات بني سويف، والإسكندرية، والمنيا، والسويس".