جانب من مسيرة لأنصار المشير عبدالفتاح السيسي

رأى وزير الخارجيّة الأسبق أحمد أبو الغيط، أن المشير عبدالفتاح السيسي، رأى مصر في أسوأ أوضاعها، وتحرّك لتغيير هذه الصورة، وسينتصر في المهمة المقبلة، وإنقاذ مصر من الورطة التي هي فيها الآن، خصوصًا أن البلاد تحتاج إلى حزم. وأكّد أبو الغيط، أن "الإقليم يموج بتيارات مختلفة"، متسائلاً "من هو تميم (أمير قطر) لكي يُوجّه نصيحة لمصر، فالأمور تحتاج إلى وضعها الطبيعيّ، والمشير قد لمح لذلك في كلمته، مشيرًا إلى أن "إثيوبيا تمثل تهديدًا رئيسًا لأمن مصر، وتناور لكسب الوقت، وأن الأمور ستتغير عندما يكون رئيسًا فالمصريين لا يقبلون بمن يتطاول عليهم، والوطن قادر على الاستجابة لمتطلبات الحزم وتنفيذ القانون والعدل بين البشر والرحمة، والمشير تحدّث في هذه المفاهيم بوضوح كبير، فالسيسي هو (ديجول مصر)".
وقال وزير الخارجية الأسبق، خلال حواره على قناة "صدى البلد"، "إن الشعب المصريّ ضرب خطة الغرب في عدم تمكين المتأسلمين، وأنه يجب الحصول على ترخيص في حالة الرغبة في التظاهر، وهذا ما يحدث في دول العالم المتقدمة، وأن الولايات المتحدة أُصيبت بالعمى حيث صمتت ولم تُعلق على رفع أعلام (القاعدة) على السفارة الأميركيّة في القاهرة، خلال التظاهرات التي وقعت، وأن السعودية لديها غضب شديد من الجانب الأميركي، يُسبّب تدخله في مصر".
وأشار أبو الغيط، إلى أن "القمة العربيّة الأخيرة وجهت رسالة مهمّة جدًا، أن مصر ستستضيف القمة المقبلة، بالاضافة إلى الاهتمام بالرئيس المصريّ، وتم وضع قطر وأميرها في جانب خاص بها لا يهتم بها أحد، وأنه من الممكن مُطالبة الولايات المتحدة بمراقبة الانتخابات الرئاسية المقبلة"، مضيفًا أن "المصريين يجب أن يثقوا في وطنهم وقدرته على إدارة الانتخابات، وأن قطر لديها حماية من القواعد الأميركيّة المتواجدة على أراضيها، وأن الرئيس الأسبق محمد مبار" قال إلى أمير قطر السابق حمد بن خليفة، إنه إذا أراد والسعودية تهديد قطر لفعل لكن مصر لا تتبع بهذا الأسلوب، وذلك لأن العلاقات العربيّة العربيّة يجب أن تُقام على الاحترام المتبادل.
واعتبر الوزير الأسبق، أن "القطريّين خسروا كثيرًا جدًا بتصرفاتهم تجاه مصر وليبيا وسوريّة، وأن قطر تعتمد على محفظتها الممتلئة بالدولارات، وتساعد الغرب في مخططاته ضد المنطقة العربيّة، كما أن أمير قطر كان على علاقة قويّة بمعمر القذافي، ولكنه انقلب عليه عندما اقتضت المصلحة ذلك".