القاهرة ـ محمد الدوي
تستأنف الأحد، محكمة جنايات القاهرة، في جلستها المنعقدة في مقر معهد أمناء الشُّرطة، محاكمة 35 إرهابيًّا، من بينهم الإرهابي المعروف عادل حبارة، في قضيَّة اتِّهامهم بارتكاب مذبحة قتل جنود الأمن المركزي في رفح، والشُّروع في قتل جنود الأمن المركزي في بلبيس والتَّخابر مع تنظيم "القاعدة" في العراق.
ومن المقرر أن
تستمع المحكمة إلى شهود الإثبات، تعقد الجلسة برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي وعضوية المستشارين عبد الشافي عثمان وحمادة الصاوي.
والمتهمون في القضية هم، كل من: عادل محمد إبراهيم محمد وشهرته "عادل حبارة"، ومحمود محمد مغاوري وشهرته "أبو سليمان المصري"، وأشرف محمود أبو طالب، وصبري محمد إبراهيم محجوب، وبلال محمد إبراهيم نصر الله، وأحمد سعيد عطية، وأحمد مأمون محمد سليمان، ومحمود سعيد عطية، وسامح لطفي السيد، ومحمد أحمد علي باشا، وعبد الحميد محمد الشبراوي طنطاوي، ومحمد إبراهيم سعيد وشهرته محمد أبو ذر، وإبراهيم محمد يوسف، ومحمد صلاح محمد خليل، ومصطفى عبد المنعم مصطفى حبيب، ومحمد صبري بهنساوي، والسيد سعيد حامد مصطفى وشهرته "سلطان"، وأحمد محمد عبد الله وشهرته "أحمد المصري"، ومحمد عكاشه محمد علي، ورضا أحمد محمد عطية وشهرته "رضا العوا"، ومحمد نجيب إبراهيم يوسف يعقوب، ومحمد إبراهيم عبد الله عساكر، ومصطفى غريب مصطفى، ومحمد عبد الرحمن وشهرته "محمد عبودة"، وأبو عبد الله المقدسي "فلسطيني الجنسية وشهرته أبو صهيب"، وناصر عباد محمد جهيني، وعبد الهادي زايد وشهرته "أبو ولاء"، ويوسف محمد سليم سالم السواركه، وفرج جمال محمد حسن، ومصطفى حسين سليم، وأسامة محمد عبد السميع، وأحمد مصبح سليمان، وعلي مصبح سليمان، وإسماعيل إبراهيم عبد القادر، وعمرو زكريا شوق شطا.
وكشفت تحقيقات النيابة، أن "تنظيما إرهابيًا يقف وراء ارتكاب تلك الجرائم، أسسه وتولى زعامته المتهم محمود محمد مغاوري وشهرته "أبو سليمان المصري" من محافظة الشرقية، والذي اعتنق أفكارا متطرفة قوامها تكفير الحاكم وإباحة الخروج عليه، والاعتداء على مؤسسات الدولة وأفراد القوات المسلحة والشرطة، واستهداف الأقباط ودور عبادتهم".
وأشارت التحقيقات إلى أن "المتهم المذكور انضم إليه المتهمان أشرف محمود أبو طالب، وعادل محمد إبراهيم وشهرته "عادل حبارة" المحكوم عليه بعقوبة الإعدام غيابيًا في قضية تفجيرات طابا، حيث تولى المتهمان المذكوران استقطاب بقية أعضاء التنظيم الإرهابي، وتكوين خلايا فرعية عنقودية تحت اسم "خلية المهاجرين والأنصار" بلغ عددها 31 شخصًا.
كما ارتكب التنظيم الإرهابي جريمة التخابر، بأن استعان بالمتهم عمرو زكريا شوق عطا، المكني "أبو سهيل" وهو عضو مجلس شورى تنظيم القاعدة في بلاد العراق والشام، وذلك لإمداده بالدعم المادي اللازم لرصد المنشآت العسكرية والشرطية وتحركات القوات في سيناء، كي يتمكن من تنفيذ جرائمه، وتم إعداد أعضاء التنظيم فكريًا وحركيًا، وتدريبهم تدريبات عسكرية خاصة، وتسليحهم في بنادق آلية وذخائر وقنابل مجهزة بمتفجرات متطورة.
وكشفت التحقيقات أن "المتهمين بعد أن رصدوا تحركات قوات الشرطة، نفذوا عملياتهم الإرهابية ضد جنود الأمن المركزي في قطاع بلبيس 16 آب/ أغسطس الماضي، حال مرورهم بطريق أبو كبير الزقازيق، وأصيب خلال الاعتداء 18 ضابطًا ومجندًا، وأنه في 19 من الشهر ذاته، تربص بعض أعضاء التنظيم الإرهابي بسيارتين تابعتين لقطاع الأمن المركزي بقطاع الأحراش برفح، وقطعوا طريقهما، وأشهروا أسلحتهم النارية في وجهي سائقي السيارتين، وأجبروا الجنود على النزول منهما تحت تهديد السلاح، وطرحوهم أرضا، وأطلقوا النار تجاه الجنود واحدا تلو الآخر، فقتلوا 25 مجندًا وأصابوا 3 آخرين".
والمتهمون في القضية هم، كل من: عادل محمد إبراهيم محمد وشهرته "عادل حبارة"، ومحمود محمد مغاوري وشهرته "أبو سليمان المصري"، وأشرف محمود أبو طالب، وصبري محمد إبراهيم محجوب، وبلال محمد إبراهيم نصر الله، وأحمد سعيد عطية، وأحمد مأمون محمد سليمان، ومحمود سعيد عطية، وسامح لطفي السيد، ومحمد أحمد علي باشا، وعبد الحميد محمد الشبراوي طنطاوي، ومحمد إبراهيم سعيد وشهرته محمد أبو ذر، وإبراهيم محمد يوسف، ومحمد صلاح محمد خليل، ومصطفى عبد المنعم مصطفى حبيب، ومحمد صبري بهنساوي، والسيد سعيد حامد مصطفى وشهرته "سلطان"، وأحمد محمد عبد الله وشهرته "أحمد المصري"، ومحمد عكاشه محمد علي، ورضا أحمد محمد عطية وشهرته "رضا العوا"، ومحمد نجيب إبراهيم يوسف يعقوب، ومحمد إبراهيم عبد الله عساكر، ومصطفى غريب مصطفى، ومحمد عبد الرحمن وشهرته "محمد عبودة"، وأبو عبد الله المقدسي "فلسطيني الجنسية وشهرته أبو صهيب"، وناصر عباد محمد جهيني، وعبد الهادي زايد وشهرته "أبو ولاء"، ويوسف محمد سليم سالم السواركه، وفرج جمال محمد حسن، ومصطفى حسين سليم، وأسامة محمد عبد السميع، وأحمد مصبح سليمان، وعلي مصبح سليمان، وإسماعيل إبراهيم عبد القادر، وعمرو زكريا شوق شطا.
وكشفت تحقيقات النيابة، أن "تنظيما إرهابيًا يقف وراء ارتكاب تلك الجرائم، أسسه وتولى زعامته المتهم محمود محمد مغاوري وشهرته "أبو سليمان المصري" من محافظة الشرقية، والذي اعتنق أفكارا متطرفة قوامها تكفير الحاكم وإباحة الخروج عليه، والاعتداء على مؤسسات الدولة وأفراد القوات المسلحة والشرطة، واستهداف الأقباط ودور عبادتهم".
وأشارت التحقيقات إلى أن "المتهم المذكور انضم إليه المتهمان أشرف محمود أبو طالب، وعادل محمد إبراهيم وشهرته "عادل حبارة" المحكوم عليه بعقوبة الإعدام غيابيًا في قضية تفجيرات طابا، حيث تولى المتهمان المذكوران استقطاب بقية أعضاء التنظيم الإرهابي، وتكوين خلايا فرعية عنقودية تحت اسم "خلية المهاجرين والأنصار" بلغ عددها 31 شخصًا.
كما ارتكب التنظيم الإرهابي جريمة التخابر، بأن استعان بالمتهم عمرو زكريا شوق عطا، المكني "أبو سهيل" وهو عضو مجلس شورى تنظيم القاعدة في بلاد العراق والشام، وذلك لإمداده بالدعم المادي اللازم لرصد المنشآت العسكرية والشرطية وتحركات القوات في سيناء، كي يتمكن من تنفيذ جرائمه، وتم إعداد أعضاء التنظيم فكريًا وحركيًا، وتدريبهم تدريبات عسكرية خاصة، وتسليحهم في بنادق آلية وذخائر وقنابل مجهزة بمتفجرات متطورة.
وكشفت التحقيقات أن "المتهمين بعد أن رصدوا تحركات قوات الشرطة، نفذوا عملياتهم الإرهابية ضد جنود الأمن المركزي في قطاع بلبيس 16 آب/ أغسطس الماضي، حال مرورهم بطريق أبو كبير الزقازيق، وأصيب خلال الاعتداء 18 ضابطًا ومجندًا، وأنه في 19 من الشهر ذاته، تربص بعض أعضاء التنظيم الإرهابي بسيارتين تابعتين لقطاع الأمن المركزي بقطاع الأحراش برفح، وقطعوا طريقهما، وأشهروا أسلحتهم النارية في وجهي سائقي السيارتين، وأجبروا الجنود على النزول منهما تحت تهديد السلاح، وطرحوهم أرضا، وأطلقوا النار تجاه الجنود واحدا تلو الآخر، فقتلوا 25 مجندًا وأصابوا 3 آخرين".