القاهرة - أشرف لاشين
رحبت القوى السِّياسيَّة والحزبيَّة بتقديم المشير عبد الفتَّاح السِّيسي استقالته إلى مجلس الوزراء، وإعلانه الترشُّح للانتخابات الرِّئاسيَّة المقبلة.
وأكد السياسيين، خلال تصريحات خاصة لـ "مصر اليوم" أن "استقالة المشير وترشحه للرئاسة، كان أمرا متوقعا، نظرا للشعبية الجارفة التي طالبته بتحمل مسئولية مصر في تلك المرحلة الحرجة
التي تمر بها".
وقال القيادي في حزب الدستور وجبهة الإنقاذ الوطني الدكتور أحمد دراج: إن إعلان المشير السيسي ترشحة للرئاسة جاء بعد الضغوط الشعبية عليه ومطالبته بالترشح"، مؤكدا أن "السيسي دخل ساحة الانتخابات بعد أن قرأ الوضع السياسي الراهن جيدا واستعد له بشكل جيد أيضا.
وأضاف دراج أن "خطاب السيسي بعث بعدة رسائل للداخل والخارج، منها إنه قوي وحاسم في قراراته، وإنه سيكون ظهيرا للفقراء والضعفاء بشكل عام، كما أنه سيسعي لإعادة بناء مؤسسات الدولة التي أصابها ما أصابها من حالات ركود وفساد خلال الأنظمة الحاكمة السابقة".
وقال دراج: أظن أن السيسي يشعر بمدى المسئولية التي ستلقى على عاتقه، وأن مصر مستهدفة في الداخل والخارج وعليه التصدي لكل من يحاول النيل من الوطن.
كما رحب حزب "المؤتمر" برئاسة السفير محمد العرابي بقرار ترشح المشير عبد الفتاح السيسي، لانتخابات رئاسة الجمهورية، وقال الأمين العام ونائب رئيس الحزب أمين راضي: إن قرار السيسي تقديم استقالته والترشح لرئاسة الجمهورية، جاء تنفيذا للإرادة الشعبية لجموع المصريين، مضيفا أن "الحزب سيبدأ في جمع توكيلات ترشح "السيسي" من خلال 24 أمانة للحزب على مستوى الجمهورية".
ووصف القيادي في حزب التجمع حسين عبد الرازق، قرار السيسي بـ "الجيد والمنطقي"، مشيرا إلى أن "خطابه جاء مختصرا بشأن رؤيته للوضع الراهن في البلاد". وأكد أن "حلول الأزمات التي تمر بها البلاد ستأتي من خلال برنامج التفصيلي، الذي سيعلنه بعد تقدمة رسميا للانتخابات".
وأكد عبد الرازق أن "الحزب سيدعم السيسي، بعد إعلانه للبرنامج الانتخابي".
وأكد المتحدث باسم جبهة "مؤيدي السيسي" النائب البرلماني السابق الدكتور محمد أبو حامد، أن "الحملة ملتزمة بما قاله المشير عبد الفتاح السيسي، أن حملته ستكون رسمية وغير تقليدية"، مشيرا إلى أن "الحملة ستنتظر إعلان السيسي عن حملته الرسمية لكي نتواصل معها"، مضيفا أن "قرار ترشحه بعث بالطمأنينة في نفوس أبناء الشعب المصري، الذي انتظروا هذا القرار لعدة شهور".
وقال عضو تكتل القوى الثورية تامر القاضي: إن استقالته المشير السيسي وترشحه للرئاسة كانت متوقعة كما أنها أغلقت باب التكهنات والإشاعات بشأن ترشح المشير للرئاسة من عدمه.
وطالب القاضي المشير السيسي بأن "يترجم خطابة إلى آليات تتم ترجمتها على أرض الواقع"، وقال: الشعب المصري لن يغفر له أي برنامج غير قابل للتطبيق". وأضاف "نريد انتخابات شفافة تمارس فيها الديمقراطية التي أنتظرها الشعب لعقود طويلة"، مؤكدا على "دعم التكتل للمشير السيسي في الانتخابات الرئاسية شريطة تحقيقه أهداف الثورة".
وقال القيادي في حزب الدستور وجبهة الإنقاذ الوطني الدكتور أحمد دراج: إن إعلان المشير السيسي ترشحة للرئاسة جاء بعد الضغوط الشعبية عليه ومطالبته بالترشح"، مؤكدا أن "السيسي دخل ساحة الانتخابات بعد أن قرأ الوضع السياسي الراهن جيدا واستعد له بشكل جيد أيضا.
وأضاف دراج أن "خطاب السيسي بعث بعدة رسائل للداخل والخارج، منها إنه قوي وحاسم في قراراته، وإنه سيكون ظهيرا للفقراء والضعفاء بشكل عام، كما أنه سيسعي لإعادة بناء مؤسسات الدولة التي أصابها ما أصابها من حالات ركود وفساد خلال الأنظمة الحاكمة السابقة".
وقال دراج: أظن أن السيسي يشعر بمدى المسئولية التي ستلقى على عاتقه، وأن مصر مستهدفة في الداخل والخارج وعليه التصدي لكل من يحاول النيل من الوطن.
كما رحب حزب "المؤتمر" برئاسة السفير محمد العرابي بقرار ترشح المشير عبد الفتاح السيسي، لانتخابات رئاسة الجمهورية، وقال الأمين العام ونائب رئيس الحزب أمين راضي: إن قرار السيسي تقديم استقالته والترشح لرئاسة الجمهورية، جاء تنفيذا للإرادة الشعبية لجموع المصريين، مضيفا أن "الحزب سيبدأ في جمع توكيلات ترشح "السيسي" من خلال 24 أمانة للحزب على مستوى الجمهورية".
ووصف القيادي في حزب التجمع حسين عبد الرازق، قرار السيسي بـ "الجيد والمنطقي"، مشيرا إلى أن "خطابه جاء مختصرا بشأن رؤيته للوضع الراهن في البلاد". وأكد أن "حلول الأزمات التي تمر بها البلاد ستأتي من خلال برنامج التفصيلي، الذي سيعلنه بعد تقدمة رسميا للانتخابات".
وأكد عبد الرازق أن "الحزب سيدعم السيسي، بعد إعلانه للبرنامج الانتخابي".
وأكد المتحدث باسم جبهة "مؤيدي السيسي" النائب البرلماني السابق الدكتور محمد أبو حامد، أن "الحملة ملتزمة بما قاله المشير عبد الفتاح السيسي، أن حملته ستكون رسمية وغير تقليدية"، مشيرا إلى أن "الحملة ستنتظر إعلان السيسي عن حملته الرسمية لكي نتواصل معها"، مضيفا أن "قرار ترشحه بعث بالطمأنينة في نفوس أبناء الشعب المصري، الذي انتظروا هذا القرار لعدة شهور".
وقال عضو تكتل القوى الثورية تامر القاضي: إن استقالته المشير السيسي وترشحه للرئاسة كانت متوقعة كما أنها أغلقت باب التكهنات والإشاعات بشأن ترشح المشير للرئاسة من عدمه.
وطالب القاضي المشير السيسي بأن "يترجم خطابة إلى آليات تتم ترجمتها على أرض الواقع"، وقال: الشعب المصري لن يغفر له أي برنامج غير قابل للتطبيق". وأضاف "نريد انتخابات شفافة تمارس فيها الديمقراطية التي أنتظرها الشعب لعقود طويلة"، مؤكدا على "دعم التكتل للمشير السيسي في الانتخابات الرئاسية شريطة تحقيقه أهداف الثورة".