الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور

القاهرة – أكرم علي دعا الرئيس المصري المؤقت، عدلي منصور، إلى "مكافحة الإرهاب واتباع تحرك محدد تجاه ذلك"، مبرزًا أن "الأمر يتطلب تفعيل الاتفاق العربي لمكافحة الإرهاب، والتعاون في تسليم المطلوبين قضائيًّا، وعدم توفير الدعم والمأوى لهم بأي شكل من الأشكال". وشدَّد منصور، في كلمته أمام أعمال الدورة العادية الـ25 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة، مساء الثلاثاء، على "النظر في 3 مقترحات، بينها؛ إعلان العقد الحالي (2014-2024) عقدًا للقضاء على الأمية في العالم العربي، واعتماد برنامج مُحدِّد للتخلص من تلك الظاهرة خلال عشر سنوات، بالإضافة إلى دعم المبادرة المصرية في مجلس الجامعة العربية لعقد اجتماع مشترك لوزراء الداخلية والعدل العرب لوضع إستراتيجية لمكافحة الإرهاب، وتجفيف منابعه"، موضحًا أن "ذلك يشمل أيضًا وضع إستراتيجية عربية مُوحَّدة في عناصرها الفكرية، والثقافية، والتعليمية، والإعلامية، لمواجهة نمو وانتشار الفكر المتطرف".
كما تطرق الرئيس المصري، إلى "تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط"، مبرزًا أن القضية الفلسطينية لا تزال قضية العرب المحورية"، واصفًا الاحتلال الإسرائيلي بأنه "وصمة عار في جبين الإنسانية".
وأعرب، عن "أمله في إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وتمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة"، مطالبًا المجتمع الدولي بـ"العمل على إيقاف أية محاولات إسرائيلية للنيل من حَرَم المسجد الأقصى الشريف، والمقدسات، التي تُمثِّل خطًّا أحمر إذا تم تجاوزه لن يستطيع أحد التنبؤ بنتائجه".
وبخصوص الوضع الداخلي في مصر، قال منصور، إن "بلاده لن تنسى من اختار المؤازرة قلبًا وقالبًا لأحداث 30 حزيران/يونيو 2013، التي خرجت لتصحيح مسار ثورة 25 كانون الثاني/يناير 2011، واستكمال أهدافها".
وأشار إلى أن "المصريين أوشكوا على الانتهاء من كل تعهدات المرحلة الانتقالية"، مشيرًا إلى أن "الانتخابات البرلمانية ستجرى في أعقاب الاستحقاق الرئاسي بعدما أقرت البلاد الدستور في وقت سابق؛ لتكون مصر استكملت بناء الدولة الحديثة التي يبتغيها شعبها".  
ورحَّب المستشار عدلي منصور، خلال كلمته، في القمة العربية، في الكويت، بأمير الدولة المضيفة، وملوك وأمراء ورؤساء الدول العربية الشقيقة، والوفود المشاركة.
وعبر منصور، عن "تقديره لأمير دولة الكويت الشقيقة، الصباح أحمد الجابر الصباح، على كرم الضيافة، وحفاوة الاستقبال"، مضيفًا "إننا على ثقة تامة بأن رئاسة دولة الكويت لفعاليات القمة ستؤتى ثمارها الطيبة، والجهد الدءوب الذي تبذله جامعة الدول العربية، برئاسة الأمين العام، الدكتور نبيل العربي".
ونقل منصور، "رسالة من الشعب المصري، الذي قال؛ إنه يفخر بانتمائه للأمة العربية"، قائلًا، "ما قدمتموه من دعم ومساندة في أخطر مراحل التطور المجتمعي التي خاضتها مصر في تاريخها الحديث، لن تنسى، من اختار المؤازرة قلبًا وقالبًا لثورة 30 حزيران/يونيو، لتصحيح مسار ثورة 25 كانون الثاني/يناير، واستكمال أهدافها، ونادى الشعب بالحرية والعدالة، واندلعت ثورة حزيران/يونيو للحيلولة دون اختطاف الوطن لتغيير هويته وجره بعيدًا عن الإرادة الجامعة، والضمير الوطني لجميع المصريين وسط ظروف بالغة الصعوبة والتعقيب".
ودعا عدلي منصور، إلى "اعتماد برنامج عمل للتخلص من ظاهرة الأمية في المنطقة العربية خلال السنوات العشر المقبلة، مقترحًا بأن تكون أولى خطواتنا عقد اجتماع في غضون الشهرين المقبلين لوزراء التعليم في الدول العربية، يتم الإعداد الجيد له، ويقر برنامج العمل الذي دعوت لاعتماده".
كما دعا الرئيس المصري، إلى "دعم المبادرة التي أطلقتها مصر لعقد اجتماع خاص لوزراء العدل العرب، لتنفيذ الاتفاق العربي لمواجهة الإرهاب، وإقرار إستراتيجية عربية لمواجهة الفكر المتطرف، عبر اجتماع عربي في مكتبة الإسكندرية، لوضع توصيات مُحدَّدة لتوعية الشباب ومواجهة ثقافة التطرف على أن تعرض على وزراء الخارجية العرب".