عناصر من الأمن المركزي

القاهرة – محمد الدوي استكملت محكمة جنايات شمال القاهرة المنعقدة في أكاديمية الشرطة، سماع مرافعة النيابة العامة فى قضية محاكمة الرئيس الاسبق محمد حسني مبارك ونجليه جمال وعلاء مبارك، واللواء حبيب العادلي وزير الداخليه الاسبق و6 من مساعديه السابقين فى قضية محاكمتهم بتهمة قتل المتظاهرين السلميين خلال أحداث ثورة 25 يناير، والإضرار بالمال العام من خلال تصدير الغاز لإسرائيل في القضية المعروفة إعلاميا بـ "محاكمة القرن".
واكدت النيابة العامة فى مرافعتها بأن الضباط هم مرتكبو الواقعة بناء على تعليمات العادلي ومساعديه وعلى راسهم مدير امن السويس، الذي اعطى اوامره لرجاله باطلاق النيران على المتظاهرين، وحاول المواطنون نقل احد القتلى الى مكتبه فى محاولة لاسعافه، الا انهم فشلوا فى ذلك، وأن ذلك ثابت من شهادة الشهود.
وقالت النيابة العامة، إن الشرطة استخدمت أسلحة آلية و"خرطوش وبليّ"، أثناء قمعها لثورة 25 يناير، مضيفة أن ذلك مثبت فى دفتر الأسلحة.
وأضاف ممثل النيابة  إنه ثبت من بند رقم 19 من غرفة عمليات الأمن المركزي وبالاتصال بالرائد محمد فتحي أفاد بأنه جارٍ تحريك أكثر من 400 قنبلة غاز، وتم تعزيز قوات أمن السويس خلال الفترة 25 إلي 28 يناير بالأسلحة الآلية.
وأشارت النيابة في مرافعتها في الجلسة المنعقدة بأكاديمية إلى أن العديد من الطلقات الحية تم فقدانها أثناء استخدامها في فض التظاهرات بالسويس وثبت استهلاك العديد منها في شارع الجلاء بطنطا