مجلس الوزراء

أكَّد رئيس مجلس الوزراء، المهندس إبراهيم محلب، أن "المستقبل زاهر لمصر"، مضيفًا أن "عددًا كبيرًا من الاتفاقات تم توقيعها، ولكن الأهم هو التنفيذ، وليس لدينا رفاهية الوقت، حيث إن التحديات كبيرة، ولكن نحن قادرون على التغيير". ونوَّه محلب، إلى أن "تلك المرحلة تحتاج إلى تكاتف واستقرار، وعلى كل مصري أن يتساءل أين نحن ذاهبون، لأننا نحتاج إلى استقرار أمني ثم اقتصادي، وهذا سينعكس على المواطن"، مؤكدًا أن "الفقراء ينتظرون الكثير، ومن هنا فإن العدالة الاجتماعية هي الهدف والراية التي ترفعها الحكومة".
وأوضح محلب، أن "الحكومة التي تتحمل تلك المسؤولية مُصمِّمة على أشياء وعاهدت الله على استكمال باقي استحقاقات خارطة المستقبل، من خلال انتخابات نزيهة، يشهد العالم كله لها، حتى يختار الشعب الذي ضحى بروحه رئيسه بكل شفافية".
وأضاف رئيس الوزراء، خلال جولته في القرية الذكية، أن "الحكومة تعمل على إعادة الأمن، وهيبة الدولة، وأية سلبيات ستواجه بعنف، وهناك خطوط حمراء للأمن القومي، والكرامة الوطنية، والشعب هو الذي سيدافع عن تلك الخطوط الحمراء، والجامعات المصرية لها تقاليد وحرمة، وخرَّجت الكثير من العلماء على مستوى العالم، واليوم خرج أبناء يضحون من أجل الوطن منها، ونفتخر أن مصر ٦٠٪ منها من الشباب".
وأكَّد أنَّ "هناك اتجاهًا صارمًا لتحقيق العدالة الاجتماعية، وأن هناك خططًا لتنفيذها، وهذا لن يتم إلا بتحقيق إجراءات يشعر بها المواطن، وأهمها حصوله على رغيف الخبز، واحتياجاته الأساسية بكرامة، وأنه من أجل التشغيل والاستثمار، فإنه يجب تحسين مناخ الاستثمار الذي سيكون حلًا لمشاكل كثيرة أهمها البطالة".
وأشار محلب إلى أن "مصر ستكون جاذبة للاستثمار، وسنضرب على أيدي الفاسدين في كل موقع، وسيكون من خلال سرعة الأداء، وتلبية نداء الوطن، وحماية الموظف الشريف شيء مهم، ولن يكون هناك أيادٍ مرتعشة، وسنشهد طفرة كبيرة، وهناك نوايا أطلقت لعودة الاستثمار في مصر".
وأضاف أن "هناك ثروات مبعثرة، وعدم رؤية، وسيتم الدفع بالشباب الواعد المتعلم؛ ليرفع الراية ونسانده جميعًا، وسيكون هناك توازن بين السكان والتنمية".