القاهرة ـ محمد فتحي
أكّد نائب مدير عام مكتب الشؤون الخارجيّة في مدينة شنغهاى الصينيّة "وي روي شينغ"، أن العلاقات الصينيّة العربيّة ستشهد خلال المرحلة المقبلة تطوّرات غير عادية، مع الخطط التي وضعتها بلاده في هذا الصدد، والتي انتهت بتأسيس 200 مؤسّسة وشركة عالميّة مقرها الرئيس شنغهاي، ومُضاعفة حجم التجارة الخارجيّة بشكل كبير،
إذ سجّلت حركة الشحن والتفريغ في المدينة ٧٥٠ مليون طن في 2013، وسجّل عدد المسافريين من مطاراتها 80 مليون سنويًّا.
وأفاد شينغ، "سنعمل وفق مبادئ اللجنة المركزيّة والحكومة التي تستهدف تنمية التطوّر الاقتصاديّ، وتحويل شنغهاي إلى مركز اقتصاديّ عالميّ، وتعزيز التعاون الاقتصاديّ والثقافيّ مع الدول العربيّة، وأن هناك ٧٣ مدينة في العالم أبرمت معها شنغهاي اتفاقات توأمة وتعاون اقتصاديّ في مختلف أنحاء العالم".
جاء ذلك على هامش الجولة، التي نظّمها الحزب "الشيوعيّ" الصيني، لممثلي 19حزبًا عربيًّا من 7 دول، لبحث توطيد وتعزيز التعاون بين الصين والمنطقة العربيّة، إذ شارك من مصر أحزاب "شباب مصر" و"الوفد" و"التجمّع" و"المصريين الأحرار".
وأعلن المسؤول الصينيّ، إقامة مركز أبحاث في شنغهاي لتطوير التعاون، وإنشاء منطقة تجارة حرة في المدينة، وهو إجراء مهم للصين لتعزيز سياسة الإصلاح والانفتاح، وتقديم التسهيلات كافة للتجّار الأجانب، ومواجهة المشاكل التي تُواجه حركة الاستثمار العالميّة، من أجل تطوير وزيادة الاستثمارات بها، والتي يأتي في مُقدمتها ضرورة تسهيل إجراءات الجمارك والتراخيص والإجراءات الرسميّة وإصلاح آليات استخدام العملة الصينيّة في العالم، مُعلنًا عن ترحيبه بالتجّار والمؤسسات العربيّة التي تطمح في التجارة في الصين.
وتحدّث رئيس حزب "شباب مصر" الدكتور أحمد عبدالهادي، خلال اللقاء، مؤكدًا أن "دولة الصين فشلت في تقديم نفسها إعلاميًّا للعالم الخارجيّ، مما جعل الولايات المتحدة الأميركيّة تنفرد بالساحة الدوليّة، رغم رفض الشعوب العربيّة لتدخلاتها السافرة في شؤون المنطقة عبر تمويلات مباشرة وغير مباشرة، وحصار شعوب المنطقة بتحركات مرفوضة"، داعيًا بكين إلى إعادة النظر في طريقة تعاملها مع العالم الخارجيّ، واستخدام سلاح الإعلام الذي تستخدمه الولايات المتحدة لتقديم ذاتها بالصورة اللائقة بها، خصوصًا أن الشعوب العربيّة تنتظر الكثير من التحركات الصينيّة، والتي تعتمد على دعم قضايا المنطقة، واتخاذ موقف واضح وصريح منها، والتعزيز من العلاقات السياسيّة جنبًا إلى جنب مع العلاقات الاقتصاديّة.
ودعا عبدالهادي، إلى دعم المواقع والقنوات الصينيّة الناطقة باللغة العربيّة، واستئجار مساحات إعلاميّة مدفوعة الأجر لدى صحف وقنوات المنطقة ووسائل الإعلام الأميركيّة والأوروبيّة، بما يعمل على إحداث تقارب صينيّ عربيّ وغربيّ، وإعداد موقع إلكترونيّ يكون همزة الوصل بين المستثمريين في أنحاء العالم كافة بأكثر من لغة، تُقدم فيها الإدارة المسؤولة في شنغهاى الخدمات كافة التي يحتاجها المستثمريّون، بما يبعدهم عن عمليات النصب التي تُمارس عليهم من مكاتب ومواقع على الإنترنت.
ورحّب "وي روي شينغ"، بمقترحات رئيس حزب "شباب مصر"، مؤكدًا أنها مقترحات تستحقّ التقدير والاهتمام، مُعلنًا أنه سيقوم بعرضها على اللجنة المركزيّة للحزب "الشيوعيّ" لبحثها ووضعها قيد التنفيذ خلال المرحلة المقبلة.
وأفاد شينغ، "سنعمل وفق مبادئ اللجنة المركزيّة والحكومة التي تستهدف تنمية التطوّر الاقتصاديّ، وتحويل شنغهاي إلى مركز اقتصاديّ عالميّ، وتعزيز التعاون الاقتصاديّ والثقافيّ مع الدول العربيّة، وأن هناك ٧٣ مدينة في العالم أبرمت معها شنغهاي اتفاقات توأمة وتعاون اقتصاديّ في مختلف أنحاء العالم".
جاء ذلك على هامش الجولة، التي نظّمها الحزب "الشيوعيّ" الصيني، لممثلي 19حزبًا عربيًّا من 7 دول، لبحث توطيد وتعزيز التعاون بين الصين والمنطقة العربيّة، إذ شارك من مصر أحزاب "شباب مصر" و"الوفد" و"التجمّع" و"المصريين الأحرار".
وأعلن المسؤول الصينيّ، إقامة مركز أبحاث في شنغهاي لتطوير التعاون، وإنشاء منطقة تجارة حرة في المدينة، وهو إجراء مهم للصين لتعزيز سياسة الإصلاح والانفتاح، وتقديم التسهيلات كافة للتجّار الأجانب، ومواجهة المشاكل التي تُواجه حركة الاستثمار العالميّة، من أجل تطوير وزيادة الاستثمارات بها، والتي يأتي في مُقدمتها ضرورة تسهيل إجراءات الجمارك والتراخيص والإجراءات الرسميّة وإصلاح آليات استخدام العملة الصينيّة في العالم، مُعلنًا عن ترحيبه بالتجّار والمؤسسات العربيّة التي تطمح في التجارة في الصين.
وتحدّث رئيس حزب "شباب مصر" الدكتور أحمد عبدالهادي، خلال اللقاء، مؤكدًا أن "دولة الصين فشلت في تقديم نفسها إعلاميًّا للعالم الخارجيّ، مما جعل الولايات المتحدة الأميركيّة تنفرد بالساحة الدوليّة، رغم رفض الشعوب العربيّة لتدخلاتها السافرة في شؤون المنطقة عبر تمويلات مباشرة وغير مباشرة، وحصار شعوب المنطقة بتحركات مرفوضة"، داعيًا بكين إلى إعادة النظر في طريقة تعاملها مع العالم الخارجيّ، واستخدام سلاح الإعلام الذي تستخدمه الولايات المتحدة لتقديم ذاتها بالصورة اللائقة بها، خصوصًا أن الشعوب العربيّة تنتظر الكثير من التحركات الصينيّة، والتي تعتمد على دعم قضايا المنطقة، واتخاذ موقف واضح وصريح منها، والتعزيز من العلاقات السياسيّة جنبًا إلى جنب مع العلاقات الاقتصاديّة.
ودعا عبدالهادي، إلى دعم المواقع والقنوات الصينيّة الناطقة باللغة العربيّة، واستئجار مساحات إعلاميّة مدفوعة الأجر لدى صحف وقنوات المنطقة ووسائل الإعلام الأميركيّة والأوروبيّة، بما يعمل على إحداث تقارب صينيّ عربيّ وغربيّ، وإعداد موقع إلكترونيّ يكون همزة الوصل بين المستثمريين في أنحاء العالم كافة بأكثر من لغة، تُقدم فيها الإدارة المسؤولة في شنغهاى الخدمات كافة التي يحتاجها المستثمريّون، بما يبعدهم عن عمليات النصب التي تُمارس عليهم من مكاتب ومواقع على الإنترنت.
ورحّب "وي روي شينغ"، بمقترحات رئيس حزب "شباب مصر"، مؤكدًا أنها مقترحات تستحقّ التقدير والاهتمام، مُعلنًا أنه سيقوم بعرضها على اللجنة المركزيّة للحزب "الشيوعيّ" لبحثها ووضعها قيد التنفيذ خلال المرحلة المقبلة.