المرشح الرئاسي المحتمل حمدين صباحي

القاهرة – محمد فتحي أثارَّ حوار المرشح الرئاسي المحتمل حمدين صباحي مع الإعلامي خيري رمضان الخميس، حالة من اللغط بين بعض رؤساء الأحزاب ، بشأن ما ذكره في الحوار ، من التلويح بالانسحاب، وبكونه مرشح الثورة، وتجاهله الحديث عن برنامج انتخابي محدد، حيث اتهمه بعضهم بأنه يضلل الرأي العام، بالإشارة إلي أن هناك إجماع على الرغبة في ترشحه بما يخالف الحقيقة، فيما اتهمه البعض الآخر بأن حواره هو لفرد العضلات، كما وجهوا إليه انتقادات بتلويحه بالانسحاب من الانتخابات الرئاسية، لأنه بذلك يصنع لنفسه ممرًا للهرب حال الفشل.
فقد اتهم رئيس "حزب الانتماء المصري" إبراهيم الغريب, حمدين صباحي بتضليل الرأي العام والإشارة إلي أن هناك إجماع علي الرغبة في ترشحه بما يخالف الحقيقة ، إذ قال حمدين إن "قرار ترشحه  مؤيد من حزب الكرامة  والتيار الشعبي، ليجنب نفسه الخلافات داخل جبهة الإنقاذ التي انقسمت على نفسها ونفت أن يكون حمدين مرشحها، كما أن  حركة تمرد أعلنت موقفها صراحة وفصلت من عضويتها مؤيدي حمدين, وكذلك التيار الناصري وخير دليل هو  حضور عبد الحكيم جمال عبد الناصر بنفسه مؤتمر إعلان تمرد تأييدها للمشير عبد الفتاح السيسي".
من جانبه رأي رئيس حزب "الأحرار" حلمي سالم،  أن  الجزء الثاني من الحوار حاول فيه حمدين استعراض عضلاته السياسية بقوله "أعطيت الرئيس مذكرة تفصيلية عن الإيذاء البدني والنفسي داخل السجون وبعده تم الإفراج عن عدد من المعتقلين فلا حاجة لأن يكون بريئا في السجن" في محاولة منه للتشكيك في إدارة أجهزة الأمن للأزمة التي تمر بها البلاد ، محاولا توظيفها لصالحه فهو يرقص على دماء المصرين للوصول الى كرسي الحكم .
وأضاف " حمدين جعل من نفسه وصيا على الثورة  ، بتأكيده أن الثورات لابد أن تصل للسلطة ، وان الثورة لم تحكم حتي الان ، الامر الذى يدعونا للتساؤل عن ماهية وزارة عصام شرف الذى اعتلى الوزارة من ميدان التحرير وكذلك وزارة الجنزوري والببلاوي ومحلب الذى كان ملاحقًا في الخارج من قبل الإخوان وهل يعنى جلوس حمدين على مقعد الحكم  نجاح الثورة وهل حمدين هو امين الثورة والقائم عليها  ؟ ، أرى انه يعيد للأذهان ما كان يقوم به الإخوان من تنصيب أنفسهم أوصياء على الثورة .
وانتقد سالم ، تلويح حمدين بورقة المقاطعة ووصفها بالممارسة الديمقراطية ، موضحا أنه "حمدين" ، أوجد لنفسه ممرا للهروب في حال تأكده من الفشل في الوصول الى مقعد الرئاسة ، اذ زعم أن التزوير هو الامر الذي يدفعه إلى الانسحاب أو انحياز اجهزة الدولة لمرشح او تعويق شركائه في الانتخابات .
وقال رئيس حزب "الشعب الديمقراطي" احمد جبيلي , "إن زعم حمدين بأنه المرشح الوحيد وتجاهل مرشح الشعب المصري المشير السيسي الذي لم يطرح نفسه على الشعب كما فعل هو ، امر يثير السخرية ، فالسيسي هو من طرحه الشعب وأصر على طرحه كزعيم لمصر ، وليس مجرد رئيس ومحاولات حمدين التشكيك في شعبية السيسي ، لن يضيف اليه بل يزيد قاعدة رافضيه".
ورأى رئيس حزب "الجمهوري الحر" الدكتور حسام عبد الرحمن أن الحوار جاء صادما وبه العديد من التجاوزات في حق المنافسين ، إذ قال حمدين لن نسمح لاحد ان يحول الانتخابات الي شكل خالي من المضمون و لدينا قدره شعبية لتحقيق هذا الكلام لن نقبل ان ينحاز وزير او مؤسسة من مؤسسات الدولة لمرشح، و لن اقبل ان اكون في معركة ليس فيها تكافؤ للفرص ، في محاولة للتشكيك في نزاهة العملية الانتخابية قبل اجرائها .
وأضاف " لم يرد حمدين على الأقاويل التي تناثرت حول تلقيه دعما خارجيا واكتفي بقوله، انه لا يحتاج الي 20 مليونا في الانتخابات وزعم حصلت علي 5 ملايين فقط من تبرعات البسطاء و المظلومين ولم ينفى او يؤكد دعم الاخوان له من عدمه ؟، كما قال انا استنكر دائما الارهاب و اؤكد اننا سننتصر عليه و نستأصله ولم يشير من قريب او بعيد عن المسؤول عن الارهاب والدماء التي تراق ولم يعرض لنا ماذا سيقدم للشعب في حين طالب المرشحين الاخرين بتقديم برامجهم .
وتابع : "شغل صباحى منصب عضو مجلس في نقابة الصحافيين ولم يقدم شيء للمهنة او للصحفيين ، كما لم يقدم لدائرته الانتخابية ، عندما كان عضوا بالبرلمان اي انجاز سوى الكلام والوعود البراقة فقط ومصر في حاجه الى افعال لا اقوال.