القاهرة ـ أكرم علي
انطلق أنصار جماعة "الإخوان" (الإرهابية قانونًا) في تظاهرات محدودة، في أرجاء القاهرة والجيزة وعدد من محافظات مصر، بعد أداء صلاة الجمعة، تلبية لدعوة "التحالف الوطني لدعم الشرعية" بالتظاهر في ذكرى التعديلات الدستورية، التي لحقت بثورة "25 يناير".
وخرج المتظاهرون من أمام مساجد مناطق عدة في محافظة القاهرة،
أبرزها حلوان، والمعادي، والمطرية، وذلك وسط تشديدات أمنية، سعت إلى تفرقتها بالقنابل المسيلة للدموع.
وهتف المتظاهرون هتافات مناهضة للجيش والشرطة، مطالبين بإسقاط النظام القائم، ورافعين شعارات "رابعة العدوية"، وصورًا للرئيس المعزول محمد مرسي.
وأطلقت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع، بمجرد تحرك المتظاهرين إلى الأمام، بغية تفرقة عناصرها في أسرع وقت، تنفيذًا لقانون التظاهر، الذي يمنع التظاهر دون الحصول على تصريح رسمي من وزارة الداخلية.
وتجمّع عدد من عناصر جماعة "الإخوان" أمام مسجد المغفرة، في منطقة حدائق المعادي، عقب صلاة الجمعة، حيث أطلقوا الألعاب النارية والشماريخ، مردّدين هتافات مناهضة لقيادات الجيش والداخلية.
وفي منطقة المطرية، شرق القاهرة، تجمّع عدد من الجماعة، في مسيرة من أمام مسجد النور المحمدي، أما محافظة الجيزة فقد شهدت انسحاب عناصر "الإخوان" من ميدان الحصري في منطقة 6 أكتوبر، ولاذوا بالهروب، بعد وصول قوات إلى الميدان، وأعلنوا عن انتهاء المسيرة بعد انطلاقها بقليل.
وأكَّد شهود عيان، في تصريح إلى "العرب اليوم"، أنَّ "قوات الأمن دفعت بـ4 مدرعات مكافحة شغب، و3 سيارات أمن مركزي، بغية تمشيط المنطقة، والبحث عن عناصر الشغب من أعضاء المسيرة".
وقامت قوات الأمن بتفرقة المتظاهرين في شارع الهرم، بعد خروج مسيرة من مسجد خاتم المرسلين، فيما أكَّد مصدر أمني استعداد القوات لمواجهة التظاهرات.
وأوضح، في تصريح إلى "العرب اليوم"، أنَّ "الوزارة وضعت خطة تشمل تواجدًا شرطيًا، وخدمات مرروية، على الطرق السريعة والمحاور الرئيسية ومحيط ميادين التحرير والنهضة ورابعة العدوية، وغيرها، بغية منع الجماعة الإرهابية من محاولات قطع الطرق".
وأشار المصدر إلى أنّ "تظاهرات جماعة الإخوان في تناقص مستمر، حيث أنهم افتقدوا قدرتهم على الحشد، بعد ما انكشف غطاؤهم الإرهابي الحقيقي، لجميع المواطنين المصريين".
في السياق ذاته، طالب خطيب مسجد النور في العباسية الشيخ علي الجمال، المسلمين بـ"التوحد والاعتصام، لمواجهة ما تشهده الأمة الإسلامية، من حرب شديدة على الإسلام"، حسب تعبيره.
وشدّد، خلال خطبته، على "ضرورة أن يستيقظ المسلمون من غفلتهم، وأن يكون السياسيون على درجة من الوعي واليقظة، حفاظاً على استقرار مؤسسات الدولة".
يأتي هذا فيما طالب خطيب التحرير الشيخ جمعة علي، عضو جبهة أزهريون مع الدولة المدنية، الحكومة بـ"سرعة محاكمة رموز الرئيس الأسبق حسني مبارك، وعدم التصالح مع الجماعات الإرهابية"، مشيرًا إلى أنَّ "التصالح معناه إعطاء شرعية للإرهاب، وأن له قوة لركوع الدولة أمامه، وعدم قدرتها على مواجهته".
وبيّن أنَّ "جميع المنسحبين من سباق انتخابات الرئاسة يعلمون أنهم لا يمتلكون الشعبية، لذلك قرّروا الانسحاب".
وهتف المتظاهرون هتافات مناهضة للجيش والشرطة، مطالبين بإسقاط النظام القائم، ورافعين شعارات "رابعة العدوية"، وصورًا للرئيس المعزول محمد مرسي.
وأطلقت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع، بمجرد تحرك المتظاهرين إلى الأمام، بغية تفرقة عناصرها في أسرع وقت، تنفيذًا لقانون التظاهر، الذي يمنع التظاهر دون الحصول على تصريح رسمي من وزارة الداخلية.
وتجمّع عدد من عناصر جماعة "الإخوان" أمام مسجد المغفرة، في منطقة حدائق المعادي، عقب صلاة الجمعة، حيث أطلقوا الألعاب النارية والشماريخ، مردّدين هتافات مناهضة لقيادات الجيش والداخلية.
وفي منطقة المطرية، شرق القاهرة، تجمّع عدد من الجماعة، في مسيرة من أمام مسجد النور المحمدي، أما محافظة الجيزة فقد شهدت انسحاب عناصر "الإخوان" من ميدان الحصري في منطقة 6 أكتوبر، ولاذوا بالهروب، بعد وصول قوات إلى الميدان، وأعلنوا عن انتهاء المسيرة بعد انطلاقها بقليل.
وأكَّد شهود عيان، في تصريح إلى "العرب اليوم"، أنَّ "قوات الأمن دفعت بـ4 مدرعات مكافحة شغب، و3 سيارات أمن مركزي، بغية تمشيط المنطقة، والبحث عن عناصر الشغب من أعضاء المسيرة".
وقامت قوات الأمن بتفرقة المتظاهرين في شارع الهرم، بعد خروج مسيرة من مسجد خاتم المرسلين، فيما أكَّد مصدر أمني استعداد القوات لمواجهة التظاهرات.
وأوضح، في تصريح إلى "العرب اليوم"، أنَّ "الوزارة وضعت خطة تشمل تواجدًا شرطيًا، وخدمات مرروية، على الطرق السريعة والمحاور الرئيسية ومحيط ميادين التحرير والنهضة ورابعة العدوية، وغيرها، بغية منع الجماعة الإرهابية من محاولات قطع الطرق".
وأشار المصدر إلى أنّ "تظاهرات جماعة الإخوان في تناقص مستمر، حيث أنهم افتقدوا قدرتهم على الحشد، بعد ما انكشف غطاؤهم الإرهابي الحقيقي، لجميع المواطنين المصريين".
في السياق ذاته، طالب خطيب مسجد النور في العباسية الشيخ علي الجمال، المسلمين بـ"التوحد والاعتصام، لمواجهة ما تشهده الأمة الإسلامية، من حرب شديدة على الإسلام"، حسب تعبيره.
وشدّد، خلال خطبته، على "ضرورة أن يستيقظ المسلمون من غفلتهم، وأن يكون السياسيون على درجة من الوعي واليقظة، حفاظاً على استقرار مؤسسات الدولة".
يأتي هذا فيما طالب خطيب التحرير الشيخ جمعة علي، عضو جبهة أزهريون مع الدولة المدنية، الحكومة بـ"سرعة محاكمة رموز الرئيس الأسبق حسني مبارك، وعدم التصالح مع الجماعات الإرهابية"، مشيرًا إلى أنَّ "التصالح معناه إعطاء شرعية للإرهاب، وأن له قوة لركوع الدولة أمامه، وعدم قدرتها على مواجهته".
وبيّن أنَّ "جميع المنسحبين من سباق انتخابات الرئاسة يعلمون أنهم لا يمتلكون الشعبية، لذلك قرّروا الانسحاب".