القاهرة – محمد الدوي
القاهرة – محمد الدوي
أكّد المرشح الرئاسي السابق الفريق أحمد شفيق، أنه في أشد الحاجة إلى العودة إلى مصر، موضحَا "أقسم أنّي في أشد الحاجة إلى العودة إلى مصر، رغم أني سأفقد العديد من أحبائي هنا في الإمارات". ذاكرًا أنه لم تأت حتى الآن الخطوة التي ينتظرها التي تجعله يعود إلى القاهرة.
ووجه شفيق كلمة لمؤيديه، خلال مداخلته
الهاتفيّة على قناة "صدى البلد"، مؤكّدًا "نحن نحتاج التوّحد حول كلمة واحدة وحتى وإن لم تكن الكلمة المثاليّة، ولكن أفضل من أن يكون هناك عدة كلمات، فمصر تمر بموقف خانق يجب أن تمر منه".
ولفت إلى أنه "يجب إخلاء الساحة لرجل من بيننا وهو المشير عبد الفتاح السيسي قبل أن نفقده كمرشح للرئاسة رغم أنه يمثل المخرج الوحيد لأزمة مصر". مؤكّدًا تمسكه بموقفه بعدم الترشح إلى الرئاسة.
وأشار إلى أنه دائمًا ما يضع مصلحة مصر أمامه وهو ما دفعه للسكوت رغم أنه الفائز في الانتخابات الرئاسيّة السابقة التي شابها التزوير وحصوله على 13 مليون صوت، على حد قوله.
وعلّق على ما أشيع بشأن ترشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة في مواجهة المشير عبد الفتاح السيسي، موضحًا أنه من الممكن أن يكون هناك 3 أطراف قد قاموا بذلك في محاولة منهم لـ "ضرب إسفين" بين رجال الدولة.
وذكر أنه من الممكن أن يكون قد قام بذلك "الإخوان المسلمين" أو بعض القوى السياسيّة غير الداعمة له، وأنّ الخيار الأخير أن يكون مجموعة من محبيه الذين منحوه صوته في الانتخابات الأخيرة. ورجّح أنّ يكون من قام بذلك هم محبيه، موضحًا "أشكركم على مشاعركم تجاهي ولكن اجعلونا جميعًا في خندق واحد ولا نفتت الأصوات فيما بيننا لأنه قد يصل للحكم في النهاية من لا يستحقه".
وعلّق على التسريبات الصوتية التي تم إذاعتها له، والتي هاجم فيها المشير عبد الفتاح السيسي، قائلاً "طالما وجد البشر، وجدت الخيانة"، موجهًا النصيحة للأجيال المقبلة أنّ يعتاد الإنسان بأن يكون كلامه في السر هو كلامه في العلن وألا يكون بوجهين.
وأشار إلى أنّ التسريب "آفة لا يمكن أن يتم التخلص منها وسوف يكون هناك دائمًا المتلصصين اللذين يضعون الآخرين في مثل هذه الأوضاع".
واختتم مؤكّدًا أنّ حساباته الشخصية تمنعه من الترشح للرئاسة، مستبعدًا فكرة الدفع بمرشح رئاسي احتياطي بجانب السيسي.
ولفت إلى أنه "يجب إخلاء الساحة لرجل من بيننا وهو المشير عبد الفتاح السيسي قبل أن نفقده كمرشح للرئاسة رغم أنه يمثل المخرج الوحيد لأزمة مصر". مؤكّدًا تمسكه بموقفه بعدم الترشح إلى الرئاسة.
وأشار إلى أنه دائمًا ما يضع مصلحة مصر أمامه وهو ما دفعه للسكوت رغم أنه الفائز في الانتخابات الرئاسيّة السابقة التي شابها التزوير وحصوله على 13 مليون صوت، على حد قوله.
وعلّق على ما أشيع بشأن ترشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة في مواجهة المشير عبد الفتاح السيسي، موضحًا أنه من الممكن أن يكون هناك 3 أطراف قد قاموا بذلك في محاولة منهم لـ "ضرب إسفين" بين رجال الدولة.
وذكر أنه من الممكن أن يكون قد قام بذلك "الإخوان المسلمين" أو بعض القوى السياسيّة غير الداعمة له، وأنّ الخيار الأخير أن يكون مجموعة من محبيه الذين منحوه صوته في الانتخابات الأخيرة. ورجّح أنّ يكون من قام بذلك هم محبيه، موضحًا "أشكركم على مشاعركم تجاهي ولكن اجعلونا جميعًا في خندق واحد ولا نفتت الأصوات فيما بيننا لأنه قد يصل للحكم في النهاية من لا يستحقه".
وعلّق على التسريبات الصوتية التي تم إذاعتها له، والتي هاجم فيها المشير عبد الفتاح السيسي، قائلاً "طالما وجد البشر، وجدت الخيانة"، موجهًا النصيحة للأجيال المقبلة أنّ يعتاد الإنسان بأن يكون كلامه في السر هو كلامه في العلن وألا يكون بوجهين.
وأشار إلى أنّ التسريب "آفة لا يمكن أن يتم التخلص منها وسوف يكون هناك دائمًا المتلصصين اللذين يضعون الآخرين في مثل هذه الأوضاع".
واختتم مؤكّدًا أنّ حساباته الشخصية تمنعه من الترشح للرئاسة، مستبعدًا فكرة الدفع بمرشح رئاسي احتياطي بجانب السيسي.