أمن الإسكندريّة يطلق قنابل الغاز على طلاب "الإخوان"

أطلقت قوات أمن الإسكندرية قنابل الغاز المسيل للدموع، بغية تفرقة تظاهرات طلاب "الإخوان"، في ساحة كليّة العلوم، ومنعهم من الانطلاق خارج الأسوار، فيما ألقى الطلاب المحتجون الحجارة على قوات الأمن. وكان طلاب "الإخوان" في مجمعي الكليات الطبية والنظرية، قد خرجوا من أسوار كلياتهم، وتوجهوا في مسيرة إلي كلية العلوم، بغية الانضمام إلى طلابها المتظاهرين للتنديد بممارسة وزارة الداخلية ضد الطلاب، والإعتداء السافر عليهم، الأربعاء، وتوعدًا بالثأر من الداخلية، بعد إصابة زملائهم، فيما تحركت مدرعات الأمن المركزي من أمام المجمع النظري في طريقها إلى الشاطبي.
وتمركزت قوات الأمن في محيط الكلية، وأطلقت قنابل الغاز من الخارج، لتسقط داخل ساحة الكلية، بغية منع تجمع الطلاب خلف البوابات، والخروج في مسيرات خارج أسوار الجامعة.
ورفع الطلاب عددًا من اللافتات، تحمل شعارات مندّدة بممارسات الداخليّة، وإشارات "رابعة" الصفراء، ومطالبين بإسقاط الحكم العسكري للبلاد، والإفراج عن زملائهم، الذين تمّ إلقاء القبض عليهم في أحداث الأربعاء.
وأكّد طلاب "الإخوان" أنّ "التصعيد والإحتجاج وإشعال الغضب الطلابي مستمر في الساحات، ولن يهدأ إلا برحيل الإنقلاب العسكري " على حد وصفهم.
ونظّم الطلاب مسيرات احتجاجية في 5 كليات، من بينها الطب، والهندسة، مهدّدين قوّات الأمن بمحاصرة أقسام الشرطة في حال القبض على طالبات من الجامعة أثناء التظاهرات.
وكانت اشتباكات قد نشبت بين قوات الأمن وطلاب "الإخوان" في محيط كليات التربية، والهندسة، والعلوم، في جامعة الإسكندرية، الأربعاء، ما أسفر عن إصابة 4 طلاب، بينهم طالب أصيب بطلق ناري في الظهر، داخل كلية العلوم.
وتوعد الطلاب في بيانهم بـ"الرد على موافقة عميد كلية العلوم  الدكتور محمد إسماعيل لقوات الأمن بإطلاق قنابل الغاز والرصاص على الطلاب"، حسب وصفهم.
وتظاهر طلاب "الإخوان" من المعهد العالي للخدمة الاجتماعية في منطقة محرم بك، وذلك للتنديد بمنعهم من التظاهر والاحتجاج، وتحويل عدد منهم إلى التحقيق، والفصل في حال المشاركة في تظاهرات داخل الساحات، مؤكّدين أنَّ "صوت الطالب حر".
وأوضح مدير مباحث الإسكندرية اللواء ناصر العبد أنَّ "رجال الشرطة متمركزين خارج أسوار الكليات، ولن نسمح بخروج تظاهرات من داخل أسوار الجامعة، ولن ندخل إلى الجامعة، إلا في حال طلب ذلك رسميًا".