جانب من اجتماع سابق للرَّئيس المؤقَّت المستشار عدلي منصور مع القوى السياسيَّة

استنكر عضو الهيئة العليا لحزب الحركة الوطنيَّة المهندس ياسر قورة "عدم تلقِّي حزبه دعوة لحضور اجتماع الرَّئيس المؤقَّت المستشار عدلي منصور مع الأحزاب السياسيَّة، للتَّباحث بشأن قانون الانتخابات الرئاسيَّة، والذي أثير بشأنه جدل موسَّع في الشَّارع المصري خلال الفترة الأخيرة". وأوضح قورة أن "الحزب، الذي يترأسه رئيس الوزراء الأسبق الفريق أحمد شفيق، لم يكن مدعوا في اجتماع الرئاسة، الأربعاء، وذلك لسيطرة عدد من مستشاري الرئيس على الأجواء، ومحاربتهم للفريق شفيق نفسه".
وأشار إلى أن "الحركة الوطنية" استبعد من النقاش الرئاسي رغم صدور بيان من الحزب يعلن فيه رأيه وتحليله لأبعاد هذا القانون الذي قد يؤدي إلى عدم دستوريته بالطعن علية نتيجة مادة التحصين المذكورة وقدم في هذا الشأن بعض الحلول للخروج من مأزق قانون الانتخابات الرئاسية  منها تعديل نص المادة السابعة دون أية مناقشات أو اجتماعات.
وأكد قورة أن "شفيق ظُلمَ، وزورت ضده الانتخابات الرئاسية في العام 2012، إلا أنه لوطنيته المخلصة وتفضيله لمصلحة الوطن على مصلحته الشخصية هنأ الفائز في جولة الإعادة محمد مرسي (مرشح الإخوان المسلمين) عند إعلان النتيجة، رغم علمه بالتزوير الذي حدث، إذ آثر على نفسه بعد ذلك ترك البلاد، والذهاب إلى منفاه الاختياري، حتى لا تحدث صدامات، وتسير مصر إلى الأمام، وبالتالي كان حريًا على السلطات المسؤولة الآن أن تُقدر ذلك الرجل العظيم، وأن تفتح له ولحزبه الأبواب كافة للإدلاء برؤيتهم بشأن ما يشغل بال الوطن والمواطنين في هذه المرحلة الحساسة، لا بأن يتم تجاهل حزب في قامة الحركة الوطنية".
وقال قورة: الفريق شفيق لعب أدوارًا بارزة، وكانت له العديد من الإسهامات الطيبة، لأنه رجل مخلص يحب البلد، فكان موقفه أثناء حكم الإخوان، وقبل وأثناء ثورة المصريين في 30 يونيو، وكان يجب بعد الثورة أن يلقى التقدير المناسب، إلا أن سيطرة المدعو أحمد المسلماني (الذي عليه العديد من علامات الاستفهام) وسيطرة مصطفى حجازي أيضًا، وكلاهما من أنصار محمد البرادعي، على اجتماعات الرئاسة، كانت وما زالت وراء استبعاد الحزب وقياداته من جميع اجتماعات الرئاسة، وهذا لا يقلل أبدًا من شأن حزب الحركة الوطنية، لكنه يثبت مدى كراهية وخوف هؤلاء من قوة وشعبية  الحزب واعتقادهم بأن عدم دعوة الحزب إلى مثل هذه اللقاءات يهينه ويضعفه، إلا أن الحقيقة أن الرئاسة هي الخاسر الأساسي من عدم سماع آراء وأفكار قيادات وشباب الحزب للخروج من المرحلة الانتقالية الصعبة والمعقدة.