القاهرة ـ محمد الدوي/هاشم يوسف
تستأنف محكمة جنايات الجيزة، الأربعاء، في جلستها المُنعقدة في معهد أمناء الشرطة، مُحاكمة المرشد العام لتنظيم "الإخوان" محمد بديع، وقادة وأعضاء التنظيم محمد البلتاجي، وعصام العريان، وباسم عودة، وصفوت حجازي، وعضو مجلس شورى "الجماعة الإسلاميّة" الهارب عاصم عبدالماجد، و9 متهمين آخرين، وذلك
في قضية اتهامهم بالتحريض والاشتراك في ارتكاب أحداث العنف التي وقعت في منطقة "البحر الأعظم".
وتضم القائمة الكاملة للمتهمين في القضية كل من: محمد بديع، ومحمد البلتاجي، وعصام العريان، وعاصم عبدالماجد، وصفوت حجازي، وعزت صبري حسن، وأنور علي حسن، والحسيني عنتر محروس، وهشام إبراهيم كاملو، وجمال فتحي يوسف، وأحمد ضاحي محمد، وعزب مصطفى مرسي، وباسم عودة، وأبو الدهب حسن محمد، ومحمد علي طلحة.
وقد استمعت المحكمة في جلستها السبت الماضي، إلى شهادة ضابط في جهاز الأمن الوطنيّ، والذي أكّد في أقواله، أن المتهمين عقدوا اجتماعًا في مقر ملحق بمسجد "رابعة العدوية" خلال اعتصام أعضاء "الإخوان" في محيطه، وأنه تم خلال الاجتماع الاتفاق على اللجوء إلى العنف في مناطق عدّة من البلاد، ومن بينها منطقة "البحر الأعظم" في الجيزة، في سبيل إعادة الرئيس السابق محمد مرسي إلى سدّة الحكم.
وكشفت تحقيقات النيابة العامة، أن المتهمين بديع والبلتاجي وحجازي وعبدالماجد والعريان، قاموا بالتحريض على ارتكاب أحداث العنف والإرهاب والقتل العمد، وتأليف "عصبة مُسلّحة" لمهاجمة المواطنين، ومقاومة السلطات، وإمدادها بالأموال والأسلحة، فيما أسندت النيابة إلى باقي المتهمين ارتكابهم جرائم "الإرهاب والتجمهر والقتل العمد والشروع في القتل العمد، واستعراض القوة، وفرض السطوة، والانضمام إلى عصابة مُسلّحة قامت بمهاجمة طائفة من السكان، وقاومت بالسلاح رجال السلطة العامة لمنع تنفيذ القوانين، وإحراز أسلحة ناريّة وذخائر غير مُرخّصة وأسلحة بيضاء، وإتلاف الممتلكات العامة والخاصة للمواطنين.
وكشفت تحقيقات النيابة، عن قيام المتهمين بعقد اجتماعات إبان اعتصام "رابعة العدوية" اتفقوا خلالها مع آخرين على التجمهر في مسيرات تجوب شوارع محافظة الجيزة، بغرض استخدام العنف وفرض السطوة وترويع المواطنين، وأن تفاصيل هذا الاتفاق جرى نقلها إلى بقية المتهمين، ومنهم باسم عودة القياديّ الإخوانيّ ووزير التموين السابق، في صورة تكليف لهم بالتنفيذ، فقاموا بقيادة المسيرات في الشوارع في 15 تموز/يوليو الماضي، وما إن وصلت إلى شارع "البحر الأعظم"، قاموا بترويع المواطنين، والتعدي عليهم في منازلهم ومحلاتهم باستخدام الأسلحة الناريّة الآليّة، والخرطوش والأسلحة البيضاء، فقتلوا 5 من المواطنين، وأصابوا 100 آخرين، من ضمنهم المجني عليه إسماعيل أحمد عيد، الذي كان يقود سيارته على طريق المسيرات مصادفةً، فاستوقفه المتهمون، وتبينوا أنه ضابط سابق في القوات المسلحة، فطعنوه بسكين طعنات عدّة نافذة، ثم أطلقوا عليه النار فأردوه قتيلاً.
وتضم القائمة الكاملة للمتهمين في القضية كل من: محمد بديع، ومحمد البلتاجي، وعصام العريان، وعاصم عبدالماجد، وصفوت حجازي، وعزت صبري حسن، وأنور علي حسن، والحسيني عنتر محروس، وهشام إبراهيم كاملو، وجمال فتحي يوسف، وأحمد ضاحي محمد، وعزب مصطفى مرسي، وباسم عودة، وأبو الدهب حسن محمد، ومحمد علي طلحة.
وقد استمعت المحكمة في جلستها السبت الماضي، إلى شهادة ضابط في جهاز الأمن الوطنيّ، والذي أكّد في أقواله، أن المتهمين عقدوا اجتماعًا في مقر ملحق بمسجد "رابعة العدوية" خلال اعتصام أعضاء "الإخوان" في محيطه، وأنه تم خلال الاجتماع الاتفاق على اللجوء إلى العنف في مناطق عدّة من البلاد، ومن بينها منطقة "البحر الأعظم" في الجيزة، في سبيل إعادة الرئيس السابق محمد مرسي إلى سدّة الحكم.
وكشفت تحقيقات النيابة العامة، أن المتهمين بديع والبلتاجي وحجازي وعبدالماجد والعريان، قاموا بالتحريض على ارتكاب أحداث العنف والإرهاب والقتل العمد، وتأليف "عصبة مُسلّحة" لمهاجمة المواطنين، ومقاومة السلطات، وإمدادها بالأموال والأسلحة، فيما أسندت النيابة إلى باقي المتهمين ارتكابهم جرائم "الإرهاب والتجمهر والقتل العمد والشروع في القتل العمد، واستعراض القوة، وفرض السطوة، والانضمام إلى عصابة مُسلّحة قامت بمهاجمة طائفة من السكان، وقاومت بالسلاح رجال السلطة العامة لمنع تنفيذ القوانين، وإحراز أسلحة ناريّة وذخائر غير مُرخّصة وأسلحة بيضاء، وإتلاف الممتلكات العامة والخاصة للمواطنين.
وكشفت تحقيقات النيابة، عن قيام المتهمين بعقد اجتماعات إبان اعتصام "رابعة العدوية" اتفقوا خلالها مع آخرين على التجمهر في مسيرات تجوب شوارع محافظة الجيزة، بغرض استخدام العنف وفرض السطوة وترويع المواطنين، وأن تفاصيل هذا الاتفاق جرى نقلها إلى بقية المتهمين، ومنهم باسم عودة القياديّ الإخوانيّ ووزير التموين السابق، في صورة تكليف لهم بالتنفيذ، فقاموا بقيادة المسيرات في الشوارع في 15 تموز/يوليو الماضي، وما إن وصلت إلى شارع "البحر الأعظم"، قاموا بترويع المواطنين، والتعدي عليهم في منازلهم ومحلاتهم باستخدام الأسلحة الناريّة الآليّة، والخرطوش والأسلحة البيضاء، فقتلوا 5 من المواطنين، وأصابوا 100 آخرين، من ضمنهم المجني عليه إسماعيل أحمد عيد، الذي كان يقود سيارته على طريق المسيرات مصادفةً، فاستوقفه المتهمون، وتبينوا أنه ضابط سابق في القوات المسلحة، فطعنوه بسكين طعنات عدّة نافذة، ثم أطلقوا عليه النار فأردوه قتيلاً.