القاهرة – محمد الدوي
القاهرة – محمد الدوي
عَقَد، اليوم الإثنين، الدكتور محمد الحسانين مؤتمرًا صحافيًا أعلن فيه الترشح لانتخابات الرئاسة، حيث بدأ المؤتمر بقوله "لقد قبلت التحدي، وقررت الترشح للرئاسة"، مؤكّدًا أنه يدعم الشباب وأوضح أنه سيكون هناك حدّ أقصى لتبرُّع رجال الأعمال والشركات.
وحضر المؤتمر الكثير من الصحافيين المصريين والعرب
والأجانب ومنسقي الحملة الانتخابية للمرشح، وكشف الحسانين عن مجموعة من المشكلات الموجودة، والتي سوف يعمل على إيجاد الحلول لها، ومن هذه المشكلات التي ركز عليها مشكلة رغيف العيش، واقترح العديد من الحلول لها، وأيضًا مشكلة التعدي على الأراضي الزراعية ومشكلة الأمن.
وشدّد الدكتور محمد الحسانين على أن الترشح لانتخابات الرئاسة سيكون طبقًا لشروط ومعايير محددة، موضحًا أنه يؤمن بالمشاركة من أجل وضع الشباب على قمة الهرم السياسي، وضد استغلالهم من قِبل البعض عن طريق إعطاء الوعود، أو اللعب بأحلامهم.
وأشار إلى أن الشباب لم يأخذوا حقوقهم بعدُ، ولا بد أن يقودوا هذه الأمة، وأوضح أن إدارة الدول في العصر الراهن مختلفة تمامًا عما سبق، فنحن في عصر ثورة علم النانو تكنولوجي، وأنه يتطلع إلى أن تواكب السياسة هذا التطور العلمي لكي تقوده في الاتجاه الصحيح.
وأكّد أن من أهم شروط نزاهة الانتخابات الرئاسية أن يدعم الشعب من يختاره، ويكون هناك حد أقصى لتبرع رجال الأعمال والشركات، ومراقبة حسابات المرشحين وإنفاقهم، وأن يكون الإعلام حياديًا وعادلاً مع الجميع، وعن حزب الشباب أعلن أنه سيعلن خلال المؤتمر أهم مبادئ وأهداف الحزب التي يتبناها، موضحًا أن أهداف الحزب استبدال نسبة الخمسين في المائة التي تم إلغاؤها في مجلس النواب، بنسبة 50% للشباب من الجنسين تحت سن 35 سنة، وكذلك في المحليات.
وأوضح أن الحزب يعمل على دعم الشباب في جميع الانتخابات "اتحادات الطلاب، النقابات، الأندية ، المجالس المحلية، مجلس النواب، وانتخابات رئاسة الجمهورية ، موضحًا أنه يتبنى المخترعين والموهوبين من الشباب والمتفوقين، ومساعدة الفئات المهمشة سياسيًا، وتفعيل دور المرأة في المشاركة السياسية.
وأشار إلى أن الحزب يتبنى مبادرة حملة "احمل كارنيهك"، لحث الشعب بصفة عامة والشباب بصفة خاصة على تدعيم الأحزاب، والانضمام إليها، البدء في حملة "اتبرع ولو بجنيه" لحث الشعب على تدعيم المرشحين الذين يريد ترشيحهم على جميع المستويات خاصة الشباب، وفي جميع الانتخابات، لأنها ضرورة قومية وأمن قومي فإذا لم ينفق الشعب على دعاية مرشحيه، فعل غيره، وهنا مكمن الخطر حسب تعبيره.
وأعلن أن "من أهداف الحزب بث روح الوطنية في نفوس الشباب والوسطية، ونبذ العنف والتطرف، وأن يكون الترقي بين الوظائف المختلفة بناءً على التميز والنبوغ والتأهيل العلمي، وليس بالخبرة وفارق السن".
وشدّد الدكتور محمد الحسانين على أن الترشح لانتخابات الرئاسة سيكون طبقًا لشروط ومعايير محددة، موضحًا أنه يؤمن بالمشاركة من أجل وضع الشباب على قمة الهرم السياسي، وضد استغلالهم من قِبل البعض عن طريق إعطاء الوعود، أو اللعب بأحلامهم.
وأشار إلى أن الشباب لم يأخذوا حقوقهم بعدُ، ولا بد أن يقودوا هذه الأمة، وأوضح أن إدارة الدول في العصر الراهن مختلفة تمامًا عما سبق، فنحن في عصر ثورة علم النانو تكنولوجي، وأنه يتطلع إلى أن تواكب السياسة هذا التطور العلمي لكي تقوده في الاتجاه الصحيح.
وأكّد أن من أهم شروط نزاهة الانتخابات الرئاسية أن يدعم الشعب من يختاره، ويكون هناك حد أقصى لتبرع رجال الأعمال والشركات، ومراقبة حسابات المرشحين وإنفاقهم، وأن يكون الإعلام حياديًا وعادلاً مع الجميع، وعن حزب الشباب أعلن أنه سيعلن خلال المؤتمر أهم مبادئ وأهداف الحزب التي يتبناها، موضحًا أن أهداف الحزب استبدال نسبة الخمسين في المائة التي تم إلغاؤها في مجلس النواب، بنسبة 50% للشباب من الجنسين تحت سن 35 سنة، وكذلك في المحليات.
وأوضح أن الحزب يعمل على دعم الشباب في جميع الانتخابات "اتحادات الطلاب، النقابات، الأندية ، المجالس المحلية، مجلس النواب، وانتخابات رئاسة الجمهورية ، موضحًا أنه يتبنى المخترعين والموهوبين من الشباب والمتفوقين، ومساعدة الفئات المهمشة سياسيًا، وتفعيل دور المرأة في المشاركة السياسية.
وأشار إلى أن الحزب يتبنى مبادرة حملة "احمل كارنيهك"، لحث الشعب بصفة عامة والشباب بصفة خاصة على تدعيم الأحزاب، والانضمام إليها، البدء في حملة "اتبرع ولو بجنيه" لحث الشعب على تدعيم المرشحين الذين يريد ترشيحهم على جميع المستويات خاصة الشباب، وفي جميع الانتخابات، لأنها ضرورة قومية وأمن قومي فإذا لم ينفق الشعب على دعاية مرشحيه، فعل غيره، وهنا مكمن الخطر حسب تعبيره.
وأعلن أن "من أهداف الحزب بث روح الوطنية في نفوس الشباب والوسطية، ونبذ العنف والتطرف، وأن يكون الترقي بين الوظائف المختلفة بناءً على التميز والنبوغ والتأهيل العلمي، وليس بالخبرة وفارق السن".