القاهرة – محمد الدوي
القاهرة – محمد الدوي
رَحَّبَ الرئيس الموقّت عدلي منصور بالدعوة التي تلقاها من نظيره السنغالي لمشاركة مصر في قمة منظمة الفرانكفونية، التي ستعقد في داكار في تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل، معربًا عن ثقته في حرص الرئيس المصري المقبل على تلبيتها، معلنًا حرص مصر على علاقتها مع السنغال خاصوصًا والدول الأفريقية عمومًا.
وجاء
ذلك خلال استقبال الرئيس الموقت منصور، اليوم الإثنين، في مقر رئاسة الجمهورية في مصر الجديدة، للمبعوث الخاص للرئيس السنغالي ماكي سال، منصور نياس، وذلك بحضور وزير الخارجية نبيل فهمي وسفير جمهورية السنغال في القاهرة السفير د. ممادو سال.
واستهل المبعوث الرئاسي اللقاء بنقل ما وصفه برسالة تقدير وتضامن من الرئيس السنغالي ماكي سال لمصر، دولة وشعبا، مشيدًا بالدعم المصري التاريخي للسنغال، وبالدور المحوري للأزهر في نشر التعليم والتنوير وقيم الإسلام السمحة في بلاده.
ونقل المبعوث السنغالي خالص تعازي الرئيس ماكي سال والسنغال، دولة وشعبًا، في ضحايا موجة الإرهاب التي تشهدها مصر، والتي حصدت أرواحًا بريئة، متمنيًا لشعب مصر أن ينعم بالأمن والاستقرار، ومعربًا عن دعم بلاده الكامل لاستئناف مصر لعضويتها في الاتحاد الأفريقي.
وصرّح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير إيهاب بدوي، بأن الرئيس الموقت طلب من المبعوث السنغالي نقل شكره وتقديره إلى الرئيس السنغالي، على رسالة التضامن التي تلقاها منه، والتي عكست عمق العلاقات التي تربط بين البلدين، مشيرًا إلى أن مصر كانت أولى الدول اعترافًا باستقلال السنغال عن فرنسا العام 1960، ومؤكدًا على حرص مصر ما بعد "30 يونيو"، على علاقتها مع السنغال بصفة خاصة، وبروابطها بالدول الأفريقية بصفة عامة.
وفي الشأن المصري، استعرض الرئيس الموقت الجهود التي تبذلها الحكومة المصرية لمكافحة الإرهاب واستعادة الأمن والاستقرار، باعتبارهما ركيزة أساسية للتقدم والتنمية، وعلى الصعيد الثنائي، أعرب الرئيس الموقت عن تطلع مصر إلى تعزيز جميع جوانب العلاقات الثنائية على جميع الأصعدة السياسية والاقتصادية والثقافية والعسكرية، منوهًا إلى أهمية تكثيف علاقات التبادل التجاري والاستثمار بين مصر والسنغال، التي تُعَد إحدى أهم دول إقليم غرب أفريقيا.
وأشاد الرئيس الموقت بالتنسيق القائم بين البلدين في المحافل الدولية والإقليمية المختلفة ولا سيما الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي والاتحاد الأفريقي وتجمع الساحل والصحراء، فضلاً عن مبادرة "النيباد" للتنمية في أفريقيا التي يتولى الرئيس السنغالي ماكي سال رئاستها حاليًا.
وتطرّق إلى أهمية حشد الجهود على المستوى القاري لمكافحة الإرهاب وعمليات الاتجار في المخدرات والبشر وعمليات القرصنة، مشيرًا إلى اعتزام مصر الإسهام في بعثة الأمم المتحدة في مالي بوحدة طبية، وذلك التزامًا منها بالمساهمة في إقرار السلام والاستقرار في منطقة غرب أفريقيا الحيوية، كما أشاد بالدور السنغالي في تسوية الأزمة في مالي، حيث كانت السنغال من أوائل الدول التي شاركت بقواتها في القوة الأفريقية التي قامت بتحرير شمال مالي من سيطرة التنظيمات المتطرفة والجماعات المسلحة.
واستهل المبعوث الرئاسي اللقاء بنقل ما وصفه برسالة تقدير وتضامن من الرئيس السنغالي ماكي سال لمصر، دولة وشعبا، مشيدًا بالدعم المصري التاريخي للسنغال، وبالدور المحوري للأزهر في نشر التعليم والتنوير وقيم الإسلام السمحة في بلاده.
ونقل المبعوث السنغالي خالص تعازي الرئيس ماكي سال والسنغال، دولة وشعبًا، في ضحايا موجة الإرهاب التي تشهدها مصر، والتي حصدت أرواحًا بريئة، متمنيًا لشعب مصر أن ينعم بالأمن والاستقرار، ومعربًا عن دعم بلاده الكامل لاستئناف مصر لعضويتها في الاتحاد الأفريقي.
وصرّح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير إيهاب بدوي، بأن الرئيس الموقت طلب من المبعوث السنغالي نقل شكره وتقديره إلى الرئيس السنغالي، على رسالة التضامن التي تلقاها منه، والتي عكست عمق العلاقات التي تربط بين البلدين، مشيرًا إلى أن مصر كانت أولى الدول اعترافًا باستقلال السنغال عن فرنسا العام 1960، ومؤكدًا على حرص مصر ما بعد "30 يونيو"، على علاقتها مع السنغال بصفة خاصة، وبروابطها بالدول الأفريقية بصفة عامة.
وفي الشأن المصري، استعرض الرئيس الموقت الجهود التي تبذلها الحكومة المصرية لمكافحة الإرهاب واستعادة الأمن والاستقرار، باعتبارهما ركيزة أساسية للتقدم والتنمية، وعلى الصعيد الثنائي، أعرب الرئيس الموقت عن تطلع مصر إلى تعزيز جميع جوانب العلاقات الثنائية على جميع الأصعدة السياسية والاقتصادية والثقافية والعسكرية، منوهًا إلى أهمية تكثيف علاقات التبادل التجاري والاستثمار بين مصر والسنغال، التي تُعَد إحدى أهم دول إقليم غرب أفريقيا.
وأشاد الرئيس الموقت بالتنسيق القائم بين البلدين في المحافل الدولية والإقليمية المختلفة ولا سيما الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي والاتحاد الأفريقي وتجمع الساحل والصحراء، فضلاً عن مبادرة "النيباد" للتنمية في أفريقيا التي يتولى الرئيس السنغالي ماكي سال رئاستها حاليًا.
وتطرّق إلى أهمية حشد الجهود على المستوى القاري لمكافحة الإرهاب وعمليات الاتجار في المخدرات والبشر وعمليات القرصنة، مشيرًا إلى اعتزام مصر الإسهام في بعثة الأمم المتحدة في مالي بوحدة طبية، وذلك التزامًا منها بالمساهمة في إقرار السلام والاستقرار في منطقة غرب أفريقيا الحيوية، كما أشاد بالدور السنغالي في تسوية الأزمة في مالي، حيث كانت السنغال من أوائل الدول التي شاركت بقواتها في القوة الأفريقية التي قامت بتحرير شمال مالي من سيطرة التنظيمات المتطرفة والجماعات المسلحة.