القاهرة ـ أشرف لاشين
يتوجَّه وفد من "اتحاد نواب مصر" في 24 من الشهر الجاري، إلى دولة الكويت، قبل بدأ القمة العربية، المُقرَّر عقدها في الكويت، وذلك في إطار دعم العلاقات المصرية العربية.
وكشف عضو لجنة الدفاع والأمن القومي، في مجلس الشعب المنحل، ياسر القاضي، في تصريح خاص إلي "مصر اليوم"، أن "زيارة الوفد المصري للكويت تهدف
إلى مطالبة الدول العربية خلال اجتماع القمة، بإنشاء المجلس العربي للأمن القومي والدفاع المشترك، والعمل على رأب الصدع في العلاقات "العربية-العربية"، والتي تمثل حصان طروادة للمشروع "الصهيوأميركي"، والتوحد في دعم القضية الفلسطينية وتنفيذ التوصيات التي تم التوصل إليها من خلال آلاف المؤتمرات والنصرة العملية للقدس الشريف".
وأضاف البرلماني السابق، أن "الوفد المصري سيطالب أيضًا الدول العربية بتفعيل العمل العربي المشترك في جميع المجالات، حتى لا تصبح الدول العربية مكشوفة ومنزوعة الأنياب أمام لص دولي "صهيوأميركي" وآخر محلي، يتمثل في دولتي؛ إيران وإسرائيل، ومخلب لهم في جسد الوطن العربي يسمى قطر"، مؤكدًا أن "مصالحهم جميعًا تقابلت أمام هدف رخو ودسم يسمى الوطن العربي".
وأكَّد القاضي، أن "الدول سالفة الذكر تسعى إلى تفكيك وتقسيم المنطقة وإثارة النعرات الطائفية والعرقية؛ لإعادة استعمار وسلب ثروات الوطن العربي"، موضحًا أن "بعض المخططات "الصهيوأميركية" نجحت في تجزئة بعض الدول، وإثارة الفتن السياسية في دول أخرى، تمهيدًا لانهيارها وتفتيتها، وذلك لإحداث تحول هائل في خريطة وتركيب النظام العربي".
وأوضح القاضي، أن "ما يجمع الوطن العربي من مقومات وعناصر وعوامل أقوى بكثير من تلك التي تجمع الدول الأوربية، فالله ثم التاريخ والشعوب لن يغفروا لكم تقاعسكم أمام التهديدات التي تواجه الجميع وتفوق الخيال".
ودعا البرلماني السابق، ملوك ورؤساء الدول العربية إلى "تصحيح الأخطاء السابقة التي تراكمت عبر سنوات، والتوحد الآن في مواجهة الدول الاستعمارية حفاظًا على الأمة العربية من التشرذم".
وأضاف البرلماني السابق، أن "الوفد المصري سيطالب أيضًا الدول العربية بتفعيل العمل العربي المشترك في جميع المجالات، حتى لا تصبح الدول العربية مكشوفة ومنزوعة الأنياب أمام لص دولي "صهيوأميركي" وآخر محلي، يتمثل في دولتي؛ إيران وإسرائيل، ومخلب لهم في جسد الوطن العربي يسمى قطر"، مؤكدًا أن "مصالحهم جميعًا تقابلت أمام هدف رخو ودسم يسمى الوطن العربي".
وأكَّد القاضي، أن "الدول سالفة الذكر تسعى إلى تفكيك وتقسيم المنطقة وإثارة النعرات الطائفية والعرقية؛ لإعادة استعمار وسلب ثروات الوطن العربي"، موضحًا أن "بعض المخططات "الصهيوأميركية" نجحت في تجزئة بعض الدول، وإثارة الفتن السياسية في دول أخرى، تمهيدًا لانهيارها وتفتيتها، وذلك لإحداث تحول هائل في خريطة وتركيب النظام العربي".
وأوضح القاضي، أن "ما يجمع الوطن العربي من مقومات وعناصر وعوامل أقوى بكثير من تلك التي تجمع الدول الأوربية، فالله ثم التاريخ والشعوب لن يغفروا لكم تقاعسكم أمام التهديدات التي تواجه الجميع وتفوق الخيال".
ودعا البرلماني السابق، ملوك ورؤساء الدول العربية إلى "تصحيح الأخطاء السابقة التي تراكمت عبر سنوات، والتوحد الآن في مواجهة الدول الاستعمارية حفاظًا على الأمة العربية من التشرذم".