القاهرة ـ محمد الدوي
أعرب الكاتب والسيناريست المصريّ وحيد حامد، عن قلقه من المبالغة في حب وزير الدفاع المشير عبد الفتاح السيسي، خصوصًا مع ظهور طبقة "الهتيفة والمطبلاتية" التي كنا نشاهدهم أيام الرئيس الأسبق حسني مبارك.
وأشار حامد، إلى أن "الشعب المصريّ كان ينتظر ظهور بطل مخلص، بعد أن ضاق بفترات حكم سابقة لم تُحقّق أي تقدّم
لهذا الوطن، وأن البطل الذي كان ينظره الشعب ظهر في 30 حزيران/يونيو، عندما تقدّم السيسي لحماية ثورة شعبيّة حقيقيّة ضد حكم (الإخوان)، وقاد الحرب على الإرهاب، ومنع وقوع حرب أهلية كانت مُحتملة"، موضحًا أن "الشعب يلتف حول السيسي ويحبه، كذلك يتقدم حاملو الدفوف المشهد السياسيّ، وهم موجودون في كل زمان ومكان، وأن تطور وسائل الإعلام كشف هؤلاء على حقيقتهم، لأنهم نفس الأشخاص تقريبًا الذين كانوا يُطبّلون لمبارك والمجلس العسكريّ والإخوان والمشير السيسي الآن، وأن (المطبلاتية) ظنّوا أن الشعب المصريّ في غفلة، ومن دون هم مخطئون، فالشعب واعٍ وكاشف لنفاق هؤلاء".
وأكّد السيناريست المصريّ، أن القبضة العسكريّة ليست سيئة كما يدّعي البعض، طالما التزمت بمبادئ الديمقراطية، وأنه يرفض تشويه ثورة كانون الثاني/يناير، لأنه لولا هذه الثورة ما كانت 30 حزيران/يونيو، وأن جماعة "الإخوان" خطفت "ثورة يناير" والسلفيّون لم يكن لهم أي وجود سياسيّ قبل يناير، بل كانوا يُحرّمون الخروج على الحاكم، حتى لو كان طاغية أو فاسدًا، وأنه لا يمكن اختزال الثورة والملايين التي خرجت في شخص، وأنه عندما يقول حمدين صباحي أنه مرشح للثورة فهو "مُضلّل"، وأنه "غير قادر على قيادة الدولة".
وأضاف حامد، خلال حواره عبر شاشة "العربية الحدث"، أن ترشّح صباحي أمر جيد، ولكن ليس من حقه أن يقول أنه مرشح الثورة لأن الشعب لم يفوّضه، وأن حمدين وضع يده في يد "الإخوان" وحزبه حصل على مقاعد برلمانيّة على قوائمهم، ولذلك لو قال أنه مرشح توافقيّ بدلا من مرشح الثورة كان الأمر سيكون مقبولاً، لأن الثورة ليست ملكًا لأحد، موضحًا "نحتاج موصفات الرئيس القادم أن يتمتع بالوعيّ السياسيّ والعلميّ ومعرفته بقوة البلد العسكرية، ولا نحتاج حاكمًا هشًا، ومصر تستحق حاكمًا قويًّا وعادلاً، إننا في حاجة إلى رئيس قويّ له رؤية صائبة، وله قدرة على اتخاذ القرار، ومصر مليئة بالكفاءات العظيمة التي تستطيع الانتقال إلى الأفضل".
وأعلن الكاتب، أنه لا يعرف شيئًا عن إمكانات المشير السيسي، ولا رؤيته الاقتصاديّة والثقافيّة، وما يعرفه هو إمكاناته العسكريّة، ووقوفه مع إرادة الشعب المصريّ في 30 حزيران/يونيو، وهذا غير كافٍ في حال ترشّحه لانتخابات الرئاسة المقبلة.
وبشأن مواقف حزب "النور" السلفيّ، قال وحيد، "إنه لا يثق في الحزب، وهناك مبرّرات لذلك، أنه يُظهر ما لا يُبطن، وأنه لم يدعم الدستور الجديد، ولأنهم يقولون شيئًا ويفعلون شيئًا آخر".
وأكّد السيناريست المصريّ، أن القبضة العسكريّة ليست سيئة كما يدّعي البعض، طالما التزمت بمبادئ الديمقراطية، وأنه يرفض تشويه ثورة كانون الثاني/يناير، لأنه لولا هذه الثورة ما كانت 30 حزيران/يونيو، وأن جماعة "الإخوان" خطفت "ثورة يناير" والسلفيّون لم يكن لهم أي وجود سياسيّ قبل يناير، بل كانوا يُحرّمون الخروج على الحاكم، حتى لو كان طاغية أو فاسدًا، وأنه لا يمكن اختزال الثورة والملايين التي خرجت في شخص، وأنه عندما يقول حمدين صباحي أنه مرشح للثورة فهو "مُضلّل"، وأنه "غير قادر على قيادة الدولة".
وأضاف حامد، خلال حواره عبر شاشة "العربية الحدث"، أن ترشّح صباحي أمر جيد، ولكن ليس من حقه أن يقول أنه مرشح الثورة لأن الشعب لم يفوّضه، وأن حمدين وضع يده في يد "الإخوان" وحزبه حصل على مقاعد برلمانيّة على قوائمهم، ولذلك لو قال أنه مرشح توافقيّ بدلا من مرشح الثورة كان الأمر سيكون مقبولاً، لأن الثورة ليست ملكًا لأحد، موضحًا "نحتاج موصفات الرئيس القادم أن يتمتع بالوعيّ السياسيّ والعلميّ ومعرفته بقوة البلد العسكرية، ولا نحتاج حاكمًا هشًا، ومصر تستحق حاكمًا قويًّا وعادلاً، إننا في حاجة إلى رئيس قويّ له رؤية صائبة، وله قدرة على اتخاذ القرار، ومصر مليئة بالكفاءات العظيمة التي تستطيع الانتقال إلى الأفضل".
وأعلن الكاتب، أنه لا يعرف شيئًا عن إمكانات المشير السيسي، ولا رؤيته الاقتصاديّة والثقافيّة، وما يعرفه هو إمكاناته العسكريّة، ووقوفه مع إرادة الشعب المصريّ في 30 حزيران/يونيو، وهذا غير كافٍ في حال ترشّحه لانتخابات الرئاسة المقبلة.
وبشأن مواقف حزب "النور" السلفيّ، قال وحيد، "إنه لا يثق في الحزب، وهناك مبرّرات لذلك، أنه يُظهر ما لا يُبطن، وأنه لم يدعم الدستور الجديد، ولأنهم يقولون شيئًا ويفعلون شيئًا آخر".