القاهرة – محمد الدوي
القاهرة – محمد الدوي
طالب مؤسس حركة "وحدة الصف المصري والعربي"، زين السادات، بـ"ضرورة أن يكون للأحزاب التي بلغ عددها 84 حزبًا في مصر، دورًا فعالًا على أرض الواقع، وإلا تنسحب من الحياة السياسية".
وأضاف زين في تصريحات صحافية، أنه "لابد من إصدار تشريع وقانون،
يمكن القضاء به على الأحزاب الكرتونية، والتأييد والمساندة للأحزاب القوية، التي تنزل إلى أرض الشارع، وتحل هموم ومشاكل البسطاء، وهي ليست قليلة".
واقترح مؤسس الحركة، أن "يتم توزيع الأحزاب على محافظات مصر، بمعدل كل 3 أحزاب في محافظة، لينزعوا رداء المصالح الشخصية عنهم، ويعملوا بالمشاركة مع القيادات التنفيذية"، متوقعًا أن "يحدث ذلك طفرة خلال عام واحد في المحافظات".
وأكَّد زين، أن "الملف الأمني يجب أن يحتل المرتبة الأولى في اهتمامات حكومة المهندس إبراهيم محلب، لأن مصر حاليًا في حالة حرب ضد الإرهاب الغادر، وتواجه إرهابًا داخليًّا وآخر خارجيًّا"، مشيرًا إلى أنه "لو تحقق الأمن في مصر، سيترتب على ذلك انتعاش السياحة، ودوران عجلة الإنتاج، وضخ استثمارات أجنبية وعربية جديدة".
ودعا مؤسس حركة "وحدة الصف المصري والعربي"، إلى "التوقف عن الإضرابات والاعتصامات، والتحلي بالصبر حتى يتحقق الاستقرار، وتعود الحقوق إلى أصحابها، مع ضرورة الابتعاد عن الزعامات والأهواء الشخصية".
وشدَّد زين السادات، على "ضرورة الاهتمام بالشباب والمرأة، وعقد الندوات واللقاءات، وإجراء حوارات في ما يدور من حولنا، والتوعية بالمخاطر التي تحيط بمصر؛ لأن مستقبل مصر هم الشباب والأمهات وبسواعدهم ستتقدم مصر".
وأضاف زين، أن "الحركة بدأت في الالتحام بالشارع، وخلال أيام ستعقد مؤتمرًا كبيرًا لها لتكريم أمهات الشهداء، وإجراء زيارات لعدد من المحافظات من أجل توصيل حل المشاكل القائمة بطرق سريعة".
ووجَّه زين السادات، التحية إلى "المجلس العسكري كله، وعلى رأسه المشير السيسي، الذين أعادوا مصر إلى المصريين بعد اختطفها "الإخوان" لمدة عام، وأصبحت حدودها مفتوحة على مصراعيها للإرهابيين".
واقترح مؤسس الحركة، أن "يتم توزيع الأحزاب على محافظات مصر، بمعدل كل 3 أحزاب في محافظة، لينزعوا رداء المصالح الشخصية عنهم، ويعملوا بالمشاركة مع القيادات التنفيذية"، متوقعًا أن "يحدث ذلك طفرة خلال عام واحد في المحافظات".
وأكَّد زين، أن "الملف الأمني يجب أن يحتل المرتبة الأولى في اهتمامات حكومة المهندس إبراهيم محلب، لأن مصر حاليًا في حالة حرب ضد الإرهاب الغادر، وتواجه إرهابًا داخليًّا وآخر خارجيًّا"، مشيرًا إلى أنه "لو تحقق الأمن في مصر، سيترتب على ذلك انتعاش السياحة، ودوران عجلة الإنتاج، وضخ استثمارات أجنبية وعربية جديدة".
ودعا مؤسس حركة "وحدة الصف المصري والعربي"، إلى "التوقف عن الإضرابات والاعتصامات، والتحلي بالصبر حتى يتحقق الاستقرار، وتعود الحقوق إلى أصحابها، مع ضرورة الابتعاد عن الزعامات والأهواء الشخصية".
وشدَّد زين السادات، على "ضرورة الاهتمام بالشباب والمرأة، وعقد الندوات واللقاءات، وإجراء حوارات في ما يدور من حولنا، والتوعية بالمخاطر التي تحيط بمصر؛ لأن مستقبل مصر هم الشباب والأمهات وبسواعدهم ستتقدم مصر".
وأضاف زين، أن "الحركة بدأت في الالتحام بالشارع، وخلال أيام ستعقد مؤتمرًا كبيرًا لها لتكريم أمهات الشهداء، وإجراء زيارات لعدد من المحافظات من أجل توصيل حل المشاكل القائمة بطرق سريعة".
ووجَّه زين السادات، التحية إلى "المجلس العسكري كله، وعلى رأسه المشير السيسي، الذين أعادوا مصر إلى المصريين بعد اختطفها "الإخوان" لمدة عام، وأصبحت حدودها مفتوحة على مصراعيها للإرهابيين".