الدقهلية ـ رامي القناوي
حادث جديد يضاف للملف الأسود المملوء بدماء الأبرياء علي أيدي الجماعة الإرهابية في محافظة الدقهلية بعد قيام ملثمين يستقلان دراجة نارية بإطلاق النيران على الشهيد عبدالله عبدالله متولي علي 43 عاما، رقيب أول شرطة مباحث التابع لقسم أو المنصورة أثناء عودة عقب تأدية ورديته التأمينية والمكلف بحماية منزل
العضو اليمين في محاكمة المعزول المستشار حسين قنديل.
وقام مأمور مركز المنصورة العقيد خالد الزيني بإخطار مساعد وزير الداخلية ومدير أمن الدقهلية اللواء حسن عبد الحي في تمام الساعة 7,50 دقيقة صباحا باستشهاد الرقيب أول السري أثناء عودته إلى منزله يستقل دراجته النارية متوجها إلى قرية الحجايزة مركز السنبلاوين مسقط رأسه واستهدافه من ملثمين يستقلان دراجة نارية أطلقوا النيران عليه من الخلف بنهاية كوبري الطريق الدائري المتجه إلى سندوب ليستشهد في الحال. وتم تسليم سلاحه إلى دائرة القسم والدراجة النارية لأسرته.وقيد المحضر رقم 45/ 7746 جنايات مركز المنصورة.
وتم نقل جثمان الشهيد لمستشفى طوارئ المنصورة ومنها إلى ثلاجة حفظ الموتى وبحضور معاينة النيابة العامة أكدت إصابته بثلاث طلقات من الخلف الأول في الرقبة والثانية في الظهر باتجاه القلب والثالثة بجانبه الأيمن.
وسارعت قيادات المديرية والتي تواجدت عقب الحادث مباشرة من الإسراع في إجراءات الدفن والطب الشرعي.
وفي تصريح خاص لمدير أمن الدقهلية اللواء حسن عبد الحي بعد أن قدم واجب العزاء لأسرة الشهيد، مؤكدا أن وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم أعطى تعليمات بتلبية مطالب أسرة الشهيد وعمل جنازة عسكرية بمسقط رأسه وصرف المستحقات المالية، وصرف معاش الشهيد والتأكيد على عدم ضياع حق أي فرد من أفراد الشرطة.
كما وصف عبد الحي الحادث بأنه قمة الغدر والخيانة لأحد أفراد الشرطة وتعقبهم له من بعد انتهاء خدمته وفي الطريق قاموا بالاعتداء عليه من الخلف فهو قمة الوحشية، ولن نترك حق أي الشهداء، ولن تضيع دماؤهم هباء، وسنشارك جميعا في تشيع جثمانه إلى مثواه الأخير.
وقال محمد عبدالله متولي الشقيق الأكبر للشهيد إن أخي تربّى يتيما وهو ابني ولم يكن له أي عداوات، وأضاف أن أخي كان علي مدار شهرين يؤكد وجود رسائل علي هاتفه المحمول تهديد بالقتل، وبعد معرفتي بوفاته طالبت أهل القرية بالتنبيه مكبرات الصوت بالمساجد بعد حضور أي إخواني دفن أخي والتأكيد عليهم بعدم الحضور لتقديم واجب العزاء.
وأضاف حسين الشقيق الأصغر لعبد الله أن أخي قبل استشهاده بيوم قال لي إنني سأستشهد قريبا وهذا ما أتمناه اليوم قبل الغد وأن يجعلني الله في منزلة الشهداء وسيأتي يوم أذهب فيه إلى عملي وآتي لكم بكفن. وأشار حسين إلى أن عبد الله لديه ثلاثة أبناء الأكبر محمد في الصف السادس الابتدائي وأحمد في الصف الثالث الابتدائي وعمرو عمره عام واحد وكل ما أطلبه من الداخلية رعاية أبنائه.
كما قال أحد أصدقاء الشهيد إن هناك رسالة تهديد بالقتل قاموا فيها بسب أقاربه لأنهم يؤيدون ترشيح وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي رئيسا لمصر وتوعدوه بالقتل .
كما حضر مساعد وزير الداخلية ورئيس قطاع شمال الدلتا اللواء أحمد بكر وقيادات مديرية أمن الدقهلية منذ الصباح وأمناء الشرطة وزملائه من المراكز واللذين أشادوا بزميلهم قائلين بأن أطيب شخصيه فيهم قد قتل بيد الخيانة والغدر.
وقام مأمور مركز المنصورة العقيد خالد الزيني بإخطار مساعد وزير الداخلية ومدير أمن الدقهلية اللواء حسن عبد الحي في تمام الساعة 7,50 دقيقة صباحا باستشهاد الرقيب أول السري أثناء عودته إلى منزله يستقل دراجته النارية متوجها إلى قرية الحجايزة مركز السنبلاوين مسقط رأسه واستهدافه من ملثمين يستقلان دراجة نارية أطلقوا النيران عليه من الخلف بنهاية كوبري الطريق الدائري المتجه إلى سندوب ليستشهد في الحال. وتم تسليم سلاحه إلى دائرة القسم والدراجة النارية لأسرته.وقيد المحضر رقم 45/ 7746 جنايات مركز المنصورة.
وتم نقل جثمان الشهيد لمستشفى طوارئ المنصورة ومنها إلى ثلاجة حفظ الموتى وبحضور معاينة النيابة العامة أكدت إصابته بثلاث طلقات من الخلف الأول في الرقبة والثانية في الظهر باتجاه القلب والثالثة بجانبه الأيمن.
وسارعت قيادات المديرية والتي تواجدت عقب الحادث مباشرة من الإسراع في إجراءات الدفن والطب الشرعي.
وفي تصريح خاص لمدير أمن الدقهلية اللواء حسن عبد الحي بعد أن قدم واجب العزاء لأسرة الشهيد، مؤكدا أن وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم أعطى تعليمات بتلبية مطالب أسرة الشهيد وعمل جنازة عسكرية بمسقط رأسه وصرف المستحقات المالية، وصرف معاش الشهيد والتأكيد على عدم ضياع حق أي فرد من أفراد الشرطة.
كما وصف عبد الحي الحادث بأنه قمة الغدر والخيانة لأحد أفراد الشرطة وتعقبهم له من بعد انتهاء خدمته وفي الطريق قاموا بالاعتداء عليه من الخلف فهو قمة الوحشية، ولن نترك حق أي الشهداء، ولن تضيع دماؤهم هباء، وسنشارك جميعا في تشيع جثمانه إلى مثواه الأخير.
وقال محمد عبدالله متولي الشقيق الأكبر للشهيد إن أخي تربّى يتيما وهو ابني ولم يكن له أي عداوات، وأضاف أن أخي كان علي مدار شهرين يؤكد وجود رسائل علي هاتفه المحمول تهديد بالقتل، وبعد معرفتي بوفاته طالبت أهل القرية بالتنبيه مكبرات الصوت بالمساجد بعد حضور أي إخواني دفن أخي والتأكيد عليهم بعدم الحضور لتقديم واجب العزاء.
وأضاف حسين الشقيق الأصغر لعبد الله أن أخي قبل استشهاده بيوم قال لي إنني سأستشهد قريبا وهذا ما أتمناه اليوم قبل الغد وأن يجعلني الله في منزلة الشهداء وسيأتي يوم أذهب فيه إلى عملي وآتي لكم بكفن. وأشار حسين إلى أن عبد الله لديه ثلاثة أبناء الأكبر محمد في الصف السادس الابتدائي وأحمد في الصف الثالث الابتدائي وعمرو عمره عام واحد وكل ما أطلبه من الداخلية رعاية أبنائه.
كما قال أحد أصدقاء الشهيد إن هناك رسالة تهديد بالقتل قاموا فيها بسب أقاربه لأنهم يؤيدون ترشيح وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي رئيسا لمصر وتوعدوه بالقتل .
كما حضر مساعد وزير الداخلية ورئيس قطاع شمال الدلتا اللواء أحمد بكر وقيادات مديرية أمن الدقهلية منذ الصباح وأمناء الشرطة وزملائه من المراكز واللذين أشادوا بزميلهم قائلين بأن أطيب شخصيه فيهم قد قتل بيد الخيانة والغدر.