جانب من محاكمة الرئيس المعزول محمد حسني مبارك

أكّد وزير الثقافة في عهد الرئيس الأسبق مبارك، فاروق حسني، أن "الإخوان" لهم تصرفات لا يقبلها المجتمع، وتركهم لتلك الأفكار يمنحهم الفرصة للعودة والاندماج إلى المجتمع مرة أخرى، لافتًا إلى أن التغلغل الذي تم من جمال مبارك ورجاله من مجموعة رجال الأعمال شكل ضغوطًا على مبارك، موضحًا أن الرئيس الأسبق كان على دراية كاملة بكل شؤون الدولة، وكان يتابع أعمال الوزراء من أكبر وزير الى أصغرهم حتى آخر لحظة.
وأعلن حسني أن الحكومة هي التي كانت مسؤولة عن إدارة شؤون الدولة تحت إشراف رئيس الوزراء وبتعليمات رئيس الجمهورية.
وصرّح بأن علاقته مع قرينة الرئيس الأسبق سوزان مبارك كانت تخص العمل فقط، ولم يكن هناك أي علاقة أخرى أو أحاديث تدور عن التوريث أو تمكين جمال مبارك من الحكم، لافتًا إلى أنه كان ضد التوريث، وأعلن ذلك مرارًا.
وأوضح حسنى أن التغلغل الذي تم من جمال مبارك ورجاله من مجموعة رجال الأعمال شكل ضغوطًا على مبارك، موضحًا ان الرئيس الأسبق كان يدرس قراراته تحسبًا لاعتراض تلك المجموعة.
وأعلن أن "الإخوان لهم تصرفات لا يقبلها المجتمع، وتركهم لتلك الأفكار يمنحهم الفرصة للعودة والاندماج إلى المجتمع مرة أخرى، والأيام قادرة على محو ذلك".
وأشار حسني خلال حواره على قناة "التحرير" إلى أن هناك العديد من شباب "الإخوان" يقفون بين الجماعة والمجتمع، ولا يجب أن ندعهم بين المطرقة والسندان، وعلينا أن نجذبهم إلينا، وندخل في حوار معهم لضبط أفكارهم.
وأوضح حسني أن الوضع الحالي غير مريح لأسباب عدّة منها الفوضى الاجتماعية، والنظام ليس لديه القدرة على ترتيب الأمور، ووضع خطط لحل الأزمات.