جانب من جلسة سابقة لحكومة رئيس الوزراء السابق حازم الببلاوي

قالت رئيس حزب الدستور الدكتورة هالة شكر الله، إنّ ما شاهدناه في الحقيقة من استقالة الحكومة هي ليست كاملة، بل إقالة عدد معين كان يعبّر عن تيّار واتّجاه مختلف، لافتة إلى أن المسيطر على المشهد السّياسي والمتحكّم فيه يرى أنّ دور تلك الاتجاهات السّياسيّة والأحزاب المنتمية إليها انتهى دورها. وأضافت هالة أن هناك موازين قوى أخرى تفرض نفسها ونحتاج إلى مراجعة المشهد بقوة وتقدير آثاره على القضايا الديمقراطية والعدالة الاجتماعية.
وأكدت أن ما رأيناه أثناء حكم مبارك كان انحياز الحكومة المطلق لرجال الأعمال وتلك الحفنة من المستفيدين من موارد الدولة والذين لم يكن يعنيهم مصالح الشعب، متسائلة "هل نحن أمام إنحيازات تعيد المشهد القديم من جديد".
وأشارت إلى أن الشعب يريد أن يعرف توجهات الحكومة الجديدة تجاه العدالة الاجتماعية وموقفهم من الحد الأقصى للأجور قبل الحديث عن الحد الأدنى، موضحة أن حكومة الببلاوي لم تقم بمساس الحد الأقصى وهو في الأصل حل لمشكلة الأدنى.
وقالت إن أحلام شباب حزب الدستور مرتبطة بتحقيق أهداف ثورة يناير، لافتة إلى أن الثورة خلقت ثقافة جديدة في المجتمع المصري.
وتابعت شكر الله - خلال لقائها على فضائية "دريم" - أنها تطالب المشير السيسي بمساندة النشطاء المحبوسين وقيد الاحتجاز، منوهة أنه لابد له أن يعلن أن هناك أشياء تحدث باسمه.
ولفتت رئيس حزب الدستور، أنها تراقب المشهد وتحاول أن ترى من يحكم مصر.