القاهرة – محمد الدوي
القاهرة – محمد الدوي
طالبت مؤسَّسة "شباب ماسبيرو للتَّنمية وحقوق الإنسان"، وزارة الخارجيَّة المصريَّة بـ "الالتزام بدورها في حماية المصريِّين في الخارج، وبالأخص الأقباط في ليبيا. جاء ذلك بعد مقتل 7 من المصريِّين المسيحيِّين في الأراضي الليبيَّة.
وأضافت المؤسسة، في بيانها، أنه "يتعين على أجهزة الدولة التعامل مع ما يحدث للأقباط
بشيء من الاهتمام لكي يثبتوا تغير الدولة".
وأشارت المؤسسة إلى أن "التزام الدولة بحماية مواطنيها مبدأ قانوني ودستوري يعرفه القاصي والداني، عدا السادة في السفارات والقنصليات المصرية والسادة في وزارة الخارجية المصرية، بحيث تقع الحوادث للمصريين بالجملة ولا تلتزم الدولة المصرية بحماية مواطنيها".
وأضاف البيان أن "مقتل الـ 7 أشخاص، صباح الإثنين الماضي، لم يكن الحادث الأول ولن يكون الأخير، مادامت الحكومة المصرية، تتعامل مع الأمور باستهانة وتساهل في أرواح المصريين، إلى جانب عدم التزام وزارة الخارجية بدورها المنوط لها بشأن تلك الأحداث".
وأكدت المؤسسة، أن "الشباب القبطي تستفزه تلك الحوادث التي لا تجد لها صدى عند المسئولين، وكأن ما يقع للأقباط يقع خارج نطاق الوطن".
وأشارت المؤسسة إلى أن "التزام الدولة بحماية مواطنيها مبدأ قانوني ودستوري يعرفه القاصي والداني، عدا السادة في السفارات والقنصليات المصرية والسادة في وزارة الخارجية المصرية، بحيث تقع الحوادث للمصريين بالجملة ولا تلتزم الدولة المصرية بحماية مواطنيها".
وأضاف البيان أن "مقتل الـ 7 أشخاص، صباح الإثنين الماضي، لم يكن الحادث الأول ولن يكون الأخير، مادامت الحكومة المصرية، تتعامل مع الأمور باستهانة وتساهل في أرواح المصريين، إلى جانب عدم التزام وزارة الخارجية بدورها المنوط لها بشأن تلك الأحداث".
وأكدت المؤسسة، أن "الشباب القبطي تستفزه تلك الحوادث التي لا تجد لها صدى عند المسئولين، وكأن ما يقع للأقباط يقع خارج نطاق الوطن".