القاهرة – أكرم علي
القاهرة – أكرم علي
تزَايَدَت أزمات الصيادين المصريين إثر احتجاز عدد منهم في كل دولة بين حين وآخر، بسبب اختراقهم للمياه الإقليمية من دون أي تصاريح مسبقة، وقد تسفر الأزمة عن مقتل أحدهم وإصابة آخرين حتى تتدخل الخارجية المصرية لحل الأزمة التي تكاد تتكرر في الشهر أكثر من مرة.
وآخر هذه الأزمات احتجاز ما يقرب
من 15 صيادًا مصريًا في ليبيا بسبب اختراقهم المياه الإقليمية ولم يتم الإفراج عنهم حتى الآن، وبعد أيام قليلة من هذه الواقعة احتجزت السلطات السعودية أكثر من 60 صيادًا مصريًا قبالة سواحلها بسبب اختراق مراكب المصريين المياه الإقليمية من دون تصريحات.
وقُتل صياد مصري الشهر الماضي في تونس من قِبل قوات الدفاع التونسية لاختراق مركبه المياه الإقليمية.
ولم تتوقف الأزمة رغم تحذيرات الخارجية المصرية باستمرار من اختراق المياه الاقليمية لأي دولة، وسبق وناشدت الخارجية المصرية مواطنيها أكثر من مرة لعدم اختراق المياه الاقليمية لأي دولة وإلا تحمّل عواقب ذلك.
وأعلن محمد عبد المنعم، أحد الصيادين في كفر الشيخ لـ "مصر اليوم" أن "مراكبنا تدخل المياه الاقليمية من دون قصد في كثير من الأحوال، وتدفعنا الرياح لدخول المياه أثناء رحلة الصيد التي تستمر أيامًا عدة ونفاجأ بإطلاق النيران علينا، واحتجازنا من سلطات الدولة التي ندخل في حدودها من دون قصد".
وشدَّد عبد المنعم على أنهم يبحثون عن الرزق ولقمة العيش ليس أكثر، ولا يريدون الخلافات مع أي دولة أخرى.
ويَلزَمُ حصول الصيادين على تصريح من الهيئة العامة للثروة السمكية والهيئة العامة للثروة المائية وجهات أمنية أخرى.
ومن جانبه، أكَّد مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية والمصريين في الخارج السفير علي العشيري لـ "مصر اليوم" أن وزارة الخارجية أصدرت تحذيرات منذ سنوات ومستمرة في التحذير من تلك الظاهرة، إلا أن الصيادين المصريين لا يستجيبون للتعليمات والتحذيرات ويغضبون في حالة القبض عليهم نتيجة اختراق المياه الإقليمية.
وأشار العشيري إلى أن الدولة المجاورة اتجهت إلى تغليظ العقوبات في حق المراكب المصرية والصيادون المصريون لا يتراجعون عن اختراقهم للمياه الإقليمية.
وأعرب العشيري عن أسفه لاستمرار هذه الظاهرة، رغم ما تبذله سفارات وقنصليات مصر في هذه الدول من جهود مضنية لتأمين الإفراج عن هذه المراكب وطواقمها من الصيادين، وما تتحمله من أعباء إضافية لتوفير المؤن والإمدادات للطواقم أثناء فترات احتجازها.
ونوّه مساعد الوزير أن الدول المجاورة سبق أن حذرت مرارًا من قيامها بتغليظ العقوبات على المراكب المخالفة، وهي التحذيرات التي أصدرتها وزارة الخارجية في الكثير من البيانات الرسمية طيلة سنوات، ولم تُفلح للأسف في ردع هذه الظاهرة.
وقُتل صياد مصري الشهر الماضي في تونس من قِبل قوات الدفاع التونسية لاختراق مركبه المياه الإقليمية.
ولم تتوقف الأزمة رغم تحذيرات الخارجية المصرية باستمرار من اختراق المياه الاقليمية لأي دولة، وسبق وناشدت الخارجية المصرية مواطنيها أكثر من مرة لعدم اختراق المياه الاقليمية لأي دولة وإلا تحمّل عواقب ذلك.
وأعلن محمد عبد المنعم، أحد الصيادين في كفر الشيخ لـ "مصر اليوم" أن "مراكبنا تدخل المياه الاقليمية من دون قصد في كثير من الأحوال، وتدفعنا الرياح لدخول المياه أثناء رحلة الصيد التي تستمر أيامًا عدة ونفاجأ بإطلاق النيران علينا، واحتجازنا من سلطات الدولة التي ندخل في حدودها من دون قصد".
وشدَّد عبد المنعم على أنهم يبحثون عن الرزق ولقمة العيش ليس أكثر، ولا يريدون الخلافات مع أي دولة أخرى.
ويَلزَمُ حصول الصيادين على تصريح من الهيئة العامة للثروة السمكية والهيئة العامة للثروة المائية وجهات أمنية أخرى.
ومن جانبه، أكَّد مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية والمصريين في الخارج السفير علي العشيري لـ "مصر اليوم" أن وزارة الخارجية أصدرت تحذيرات منذ سنوات ومستمرة في التحذير من تلك الظاهرة، إلا أن الصيادين المصريين لا يستجيبون للتعليمات والتحذيرات ويغضبون في حالة القبض عليهم نتيجة اختراق المياه الإقليمية.
وأشار العشيري إلى أن الدولة المجاورة اتجهت إلى تغليظ العقوبات في حق المراكب المصرية والصيادون المصريون لا يتراجعون عن اختراقهم للمياه الإقليمية.
وأعرب العشيري عن أسفه لاستمرار هذه الظاهرة، رغم ما تبذله سفارات وقنصليات مصر في هذه الدول من جهود مضنية لتأمين الإفراج عن هذه المراكب وطواقمها من الصيادين، وما تتحمله من أعباء إضافية لتوفير المؤن والإمدادات للطواقم أثناء فترات احتجازها.
ونوّه مساعد الوزير أن الدول المجاورة سبق أن حذرت مرارًا من قيامها بتغليظ العقوبات على المراكب المخالفة، وهي التحذيرات التي أصدرتها وزارة الخارجية في الكثير من البيانات الرسمية طيلة سنوات، ولم تُفلح للأسف في ردع هذه الظاهرة.