حادث حافلة طـابا

القاهرة – محمد الدوي كشف مصدر أمني مصري أن الأجهزة الأمنية تمكنت من تحديد شخصيّة "الانتحاري" الذي فجر نفسه في حافلة سياحية بالقرب من معبر طابا البري منذ 4 أيام، والذي أدى إلى مقتل 4 سياح أجانب بينهم سائق مصري، وإصابة 15 آخرين.  وأشار المصدر إلي أنه تم التوصل إلى هويّة منفذ الحادث، بعد تفريغ محتويات الكاميرات الخاصة بفندقي "هيلتون طابا" و"ساندوس" وكاميرا منفذ طابا، بالإضافة إلى تجميع بعض المشاهد التي التقطها بعض الأشخاص في محيط الحادث قبل وصول سيارات الإطفاء وقوات الأمن.
وذكر أنه تم التوصل إلى مكان إقامة "الانتحاري"، وأنّ أجهزة الأمن تستجوب ذويه وأقاربه لمعرفة أصدقاءه والمترددين عليه لتعقب باقي أفراد الخلية المنفذة. موضحًا أنّ جهاز الأمن الوطني ومباحث جنوب سيناء يبذلون قصارى جهدهم للقبض على أعضاء هذه الخليّة، متوقعًا القبض عليهم خلال ساعات.
ورفعت الأجهزة الأمنية في مديرية أمن جنوب سيناء حالة الاستنفار الأمني في أرجاء المحافظة لتأمين الحافلات والأفواج السياحيّة، قبل ساعات من انتهاء مهلة جماعة "أنصار بيت المقدس" للأجانب بضرورة مغادرة سيناء، مُهددين بشن العديد من العمليات التفجيرية الجديدة في المناطق التي تشهد وجودًا مكثفًا للسياح. ومازالت أجهزة الأمن تقوم بتمشيط مكان حادث تفجير حافلة طابا، وكثفت قوات الأمن من وجدها أمام معبر طابا البري، وتم إجراء تفتيشات دقيقة للوافدين من وإلى المعبر، وأيضا تفتيش الحافلات السياحيّة في محيط المنطقة عن طريق رجال المفرقعات والكلاب البوليسيّة خوفًا من وضع عبوات ناسفة فيها.
 ورفعت قوات الأمن بالاشتراك مع القوات المسلحة حالة الاستنفار الأمني بالمحافظة لتأمين السياح ولمنع إعطاء الفرصة للعناصر المُتطرفة من النيل بأمن واستقرار البلاد، حيث أعلنت حالة الطوارئ القصوى في الأماكن السياحية، خصوصًا مدينة طابا ودهب وسانت كاترين وشرم الشيخ، حيث كثفت من وجودها في محيط الأماكن السياحية، ووضعت خطة جديدة لتأمين الأفواج السياحيّة تعتمد على إمداد الأكمنة الثابتة في الطرق بالأسلحة الثقيلة، وكذلك مجموعات قتالية لتأمين الحافلات السياحية أثناء سيرها في الطرق حتى وصولها إلى المزارات السياحية وعودتهم إلى مقر إقامتهم في الفنادق. وزودت المناطق السياحية في محافظة جنوب سيناء بكاميرات المُراقبة وأصلحت الكاميرات التي حدث لها عطل في الشوارع.