القاهرة – أكرم علي
القاهرة – أكرم علي
اعتبر الباحث الأميركي ناتان براون، السبت، أنه "على مدى الشَّهرين الماضيين لم يبق في الأفق السِّياسي المصري أي خيار لمن يتولي منصب الرِّئاسة غير المشير عبد الفتَّاح السِّيسي. وأعرب براون (الباحث في مركز "كارنيجي" الأميركي)، في مقال له، عن "اعتقاده بأن فترة رئاسة السيسي في حالة فوزه في انتخابات الرئاسة
المقبلة، لن تكون كارثية مثلما كانت رئاسة الرئيس المعزول محمد مرسي ولن تنهار سريعا".
وأشار الباحث إلى أن "السيسي إذا أتى للحكم فإنه سيأتي وهو يتمتع بالفعل بشعبية جارفة، ولن يحتاج إلى بذل مجهود لبناء اسمه"، مشيرا إلى أن "السيسي سيأتي أيضا من مؤسسة وهي القوات المسلحة التي تتمتع هي الأخرى حاليا بدعم قوي من مختلف المؤسسات المصرية".
كما أكد براون في الوقت ذاته على "ضرورة وضع خطة لمعالجة بعض المشكلات السياسية الداخلية في مصر، مع الأخذ في الاعتبار المواقف الدولية". وأشار إلى "أهمية تحقيق الوفاق الوطني"، معربا عن "اعتقاده بأنه ينبغي خلال الفترة المقبلة أن يقدم من وصفهم بالإسلاميين والقيادة بعض التنازلات". واعتبر أن "السيسي سيواجه جمهورا أكثر صقلا وكثير المطالب عما واجهه من قبل رؤساء مصر السابقين".
وعلق أستاذ العلوم السياسية محمد سالمان على رؤية الباحث الأميركي تجاه السيسي، قائلا: أتفق مع رؤيته بشأن عدم وجود أي خيار لمن يتولى منصب الرئاسة سوى المشير السيسي، ولكن يحتم على السباق الانتخابي أن يكون به خيارات تؤكد النهج الديمقراطي.
وأوضح سالمان لـ "العرب اليوم" أنه "من الضروري أن يكون هناك أكثر من مرشح والشعب المصري من يختار عبر الانتخابات النزيهة والصناديق لتبدو الصورة ديمقراطية أمام العالم أجمع".
واتفق سالمان مع براون فيما يخص أن فترة رئاسة السيسي الأولى حال ترشحه وفوزه لن تنهار لتمتعه بشعبية جارفة فضلا عن أنه أحد أبناء المؤسسة العسكرية والذي لديه قبول واسع داخلها.
ولم يعلن المشير عبد الفتاح السيسي ترشحه للانتخابات الرئاسية المصرية المقبلة بشكل رسمي، رغم الحديث في أكثر من مناسبة عن نيته للترشح، بعد موافقة المجلس الأعلى للقوات المسلحة عن ترشحه للانتخابات الرئاسية حسب ما يراه شخصيا.
وأشار الباحث إلى أن "السيسي إذا أتى للحكم فإنه سيأتي وهو يتمتع بالفعل بشعبية جارفة، ولن يحتاج إلى بذل مجهود لبناء اسمه"، مشيرا إلى أن "السيسي سيأتي أيضا من مؤسسة وهي القوات المسلحة التي تتمتع هي الأخرى حاليا بدعم قوي من مختلف المؤسسات المصرية".
كما أكد براون في الوقت ذاته على "ضرورة وضع خطة لمعالجة بعض المشكلات السياسية الداخلية في مصر، مع الأخذ في الاعتبار المواقف الدولية". وأشار إلى "أهمية تحقيق الوفاق الوطني"، معربا عن "اعتقاده بأنه ينبغي خلال الفترة المقبلة أن يقدم من وصفهم بالإسلاميين والقيادة بعض التنازلات". واعتبر أن "السيسي سيواجه جمهورا أكثر صقلا وكثير المطالب عما واجهه من قبل رؤساء مصر السابقين".
وعلق أستاذ العلوم السياسية محمد سالمان على رؤية الباحث الأميركي تجاه السيسي، قائلا: أتفق مع رؤيته بشأن عدم وجود أي خيار لمن يتولى منصب الرئاسة سوى المشير السيسي، ولكن يحتم على السباق الانتخابي أن يكون به خيارات تؤكد النهج الديمقراطي.
وأوضح سالمان لـ "العرب اليوم" أنه "من الضروري أن يكون هناك أكثر من مرشح والشعب المصري من يختار عبر الانتخابات النزيهة والصناديق لتبدو الصورة ديمقراطية أمام العالم أجمع".
واتفق سالمان مع براون فيما يخص أن فترة رئاسة السيسي الأولى حال ترشحه وفوزه لن تنهار لتمتعه بشعبية جارفة فضلا عن أنه أحد أبناء المؤسسة العسكرية والذي لديه قبول واسع داخلها.
ولم يعلن المشير عبد الفتاح السيسي ترشحه للانتخابات الرئاسية المصرية المقبلة بشكل رسمي، رغم الحديث في أكثر من مناسبة عن نيته للترشح، بعد موافقة المجلس الأعلى للقوات المسلحة عن ترشحه للانتخابات الرئاسية حسب ما يراه شخصيا.