القاهرة – أكرم علي
القاهرة – أكرم علي
أشاد سياسيون مصريون زيارة وزير الدفاع المصري المشير عبد الفتاح السيسي، ووزير الخارجية المصري نبيل فهمي إلى موسكو، ولقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي أعلن دعمه لترشح "السيسي" في الانتخابات الرئاسية المقبلة، فيما أكد نائب رئيس الحزب المصري الديمقراطي فريد زهران
لـ "مصر اليوم" أن حصول المشير عبد الفتاح السيسي، دعم الرئيس فلاديمير بوتين في الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة، سيزيد من موقفه في مواجهة أي دولة ترى أن رئاسته لمصر "انقلاب" على السلطة وليس ثورة شعبية.
وأوضح زهران أن الزيارة سيكون لها مردود دولي مع الأعضاء الفعالين في المنطقة وخاصة الولايات المتحدة الأميركية.
وأشار زهران إلى أن الزيارة خرجت بنتائج إيجابية وأهما التأكيد على عدم التدخل العسكري في الشرق الأوسط وتطوير العلاقات المصرية الروسية في شتى المجالات وخاصة العسكرية.
ومن جانبه أكد عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية محمود زين أن زيارة السيسي لموسكو أكد الآن أن مصر لم تعد في حاجة للاعتماد على واشنطن كحليف أوحد وتابع له بعد أن ظلت كذلك طيلة 30 عام تقريبا.
وبين زين في تصريحات لـ "مصر اليوم" أن الزيارة جاءت بنتائج إيجابية للغاية أهمها مساندة مصر في مكافحة "الإرهاب"، ودعم الخطوات السياسية المصرية لإنهاء خارطة الطريق، بما يساعد مصر دولية مواجهة أي ادعاءات بأن ما حدث في 30 يونيو كان انقلاب وليس ثورة شعبية طالب بها المصريون.
كما شدد زين على أن زيادة التعاون مع موسكو سوف يساهم في استقلالية القرار المصري بعد أن كانت مرتبطة بحليفها واشنطن في العقود الماضية.
ومن جانبها أكدت أستاذة العلوم الدولية منار حسين أن زيارة السيسي وفهمي لموسكو واتمام الاجتماعات الرباعية، رسالة قوية لكل من يعتقد أن مصر دولة استراتيجية لديها خيارات واسعة تؤكد استقلال قراره السياسي.
وأشارت حسين إلى أن الجانب المصري والروسي لم يكشف عن تفاصيل لتوقيع صفقة عسكرية في الوقت الراهن لاعتبارات استراتيجية تمر بها مصر والمنطقة في الوقت الراهن، وتنتظر الوقت المناسب للإعلان عنها.
وأجرى كل من وزير الدفاع المشير عبد الفتاح السيسي ووزير الخارجية نبيل فهمي، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي أكد للسيسي دعمه له في ترشحه للرئاسة المصرية وتمنيه الفوز في الانتخابات.
وأوضح زهران أن الزيارة سيكون لها مردود دولي مع الأعضاء الفعالين في المنطقة وخاصة الولايات المتحدة الأميركية.
وأشار زهران إلى أن الزيارة خرجت بنتائج إيجابية وأهما التأكيد على عدم التدخل العسكري في الشرق الأوسط وتطوير العلاقات المصرية الروسية في شتى المجالات وخاصة العسكرية.
ومن جانبه أكد عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية محمود زين أن زيارة السيسي لموسكو أكد الآن أن مصر لم تعد في حاجة للاعتماد على واشنطن كحليف أوحد وتابع له بعد أن ظلت كذلك طيلة 30 عام تقريبا.
وبين زين في تصريحات لـ "مصر اليوم" أن الزيارة جاءت بنتائج إيجابية للغاية أهمها مساندة مصر في مكافحة "الإرهاب"، ودعم الخطوات السياسية المصرية لإنهاء خارطة الطريق، بما يساعد مصر دولية مواجهة أي ادعاءات بأن ما حدث في 30 يونيو كان انقلاب وليس ثورة شعبية طالب بها المصريون.
كما شدد زين على أن زيادة التعاون مع موسكو سوف يساهم في استقلالية القرار المصري بعد أن كانت مرتبطة بحليفها واشنطن في العقود الماضية.
ومن جانبها أكدت أستاذة العلوم الدولية منار حسين أن زيارة السيسي وفهمي لموسكو واتمام الاجتماعات الرباعية، رسالة قوية لكل من يعتقد أن مصر دولة استراتيجية لديها خيارات واسعة تؤكد استقلال قراره السياسي.
وأشارت حسين إلى أن الجانب المصري والروسي لم يكشف عن تفاصيل لتوقيع صفقة عسكرية في الوقت الراهن لاعتبارات استراتيجية تمر بها مصر والمنطقة في الوقت الراهن، وتنتظر الوقت المناسب للإعلان عنها.
وأجرى كل من وزير الدفاع المشير عبد الفتاح السيسي ووزير الخارجية نبيل فهمي، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي أكد للسيسي دعمه له في ترشحه للرئاسة المصرية وتمنيه الفوز في الانتخابات.