مبني وزارة الخارجية المصرية

نفى السفير الألماني في القاهرة ميشائيل بوك، مشاركة مخابرات في اجتماع تركيا الذي عقد مؤخرا لمناقشة أوضاع مصر والتخطيط لاغتيال المشير عبد الفتاح السيسي، واصفا تلك الأخبار بـ "المعرقلة" لدعم ومساندة مصر في الوقت الراهن. وكشف السفير في مؤتمر صحافي الأربعاء، عن زيارة وزير الخارجية الألماني فرانك شتاينماير ، إلى القاهرة بعد زيارة وزير الخارجية المصري نبيل فهمي لبرلين الأسبوع المنصرم.
وأشاد السفير الألماني بالقاهرة ميشائيل بوك بالقيادة المصرية، التي أوفت بوعودها في تحقيق خارطة الطريق، وأقرت الدستور، موضحا أن مصر يجب أن تقدم للعالم أدلتها على ممارسة عناصر الإخوان للإرهاب، حتى يتسنى لألمانيا أن ترى الأمور بشكل أوضح، وتدعمها في مكافحته.
وحول تعامل ألمانيا مع وزير الدفاع المشير عبد الفتاح السيسي حال ترشحه للرئاسة، أكد بوك أن بلاده ستدعم أي رئيس مصري منتخب بطريقة ديمقراطية، قائلا "خلفية المشيرعبد الفتاح السيسي العسكرية، لا تعني لنا الكثير، إن تم انتخابه من قبل المصريين بطريقة حرة وديمقراطية".
وتعليقا على بيان مجلس الأوروبي حول مصر، أكد السفير أنه أعطي تحليلا شاملا لجوانب عديدة، انتقد المتحدث الرسمي باسم الخارجية المصري، جزءاً منها، وأشاد بجزء آخر، مؤكدا أن مسائل حقوق الإنسان ليست شأنا داخليا، بل مسائل دولية، وهو حق أصيل للدولة المصرية، ويمنكها أيضا تناول أوضاع حقوق الإنسان العالمية.
وعن الصورة المغلوطة التي ينقلها الإعلام الألماني عن مصر، رأى بوك أن:" الإعلام المصري هو المسؤول عنها"، موضحا:"إعلامنا يرصد روايات جميع الأطراف، إلا أن الإعلام المصري، يركز فقط على نقل الجوانب السلبية, ووجهات نظر أحادية الجانب، لكي يتمكن من توجيه النقد لنا".
كما أشار بوك إلى أن الإدانات المستمرة من الجانب الغربي لانتهاك حرية التعبير عن الرأي و الإعلام، ليست من فراغ، مشيرا إلى واقعة تعرض فريق عمل قناة ( ايه آر دي) الألمانية، التي تعرض لها بعض المارة أثناء تغطية حادث تفجير مديرية أمن القاهرة، موضحا:"وإن لم تكن هذه الحادثة مقصودة، ولكنها تعطي فكرة عن كيفية تعامل الناس مع الإعلام الغربي".
وأعلن ميشائيل بوك أن الحكومة الألمانية بدأت التحقيق مع المتهمين بسرقة عينات هرم خوفو والتي قام ألمانيان بسرقتها، وتم كذلك ضبط العينات".