زعيم "التيار الشعبي" حمدين صباحي وسط مؤيديه

القاهرة – أكرم علي اعتبر سياسيون مصريون، "إعلان زعيم "التيار الشعبي" حمدين صباحي، الترشح للانتخابات الرئاسية، خطوة إيجابية في مسار العملية الديمقراطية، وتأثير هذه الخطوة إيجابيًّا على شكل الانتخابات الرئاسية المقبلة أمام العالم، والتأكيد على مبدأ المنافسة النزيهة، بدلًا من خوض المشير عبدالفتاح السيسي الانتخابات الرئاسية مع مرشحين ليسوا لهم أي تأييد شعبي أو قبول في الشارع المصري".
أكَّد نائب رئيس الحزب "المصري الديمقراطي الاجتماعي"، فريد زهران، أن "ترشح زعيم "التيار الشعبي" حمدين صباحي، للانتخابات الرئاسية، هو قرار جيد في حد ذاته، من ناحية العملية الانتخابية في مصر، وتأثيره على التعدد بين المرشحين".
وأوضح زهران لـ"مصر اليوم"، أن "ترشح صباحي وغيره من المرشحين الذين لديهم مؤيدين في الشارع المصري إلى جانب المشير عبدالفتاح السيسي، إذا قرَّر الترشح سيعطي للمشهد الانتخابي صورة جيدة، تُؤكِّد على التعدد الديمقراطي".
وأضاف أستاذ العلوم السياسية في جامعة حلوان، محمد عبدالشافي لـ"العرب اليوم"، أن "كثرة المرشحين الرئاسيين في الانتخابات المقبلة، ولاسيما من لهم ثقل سياسي مثل، حمدين صباحي، وغيره، سُيؤكِّد على أن المسار الديمقراطي مستمر، وأنه لا عودة للتزكية كما كان يحدث في نظام الرئيس الأسبق حسني مبارك".
وأشار عبدالشافي، إلى أن "صباحي سيحصل على كل من لا يريد مرشح المؤسسة العسكرية، لاسيما الشباب ذو الاتجاه الليبرالي، مما يُؤكِّد للعالم الخارجي، أن هناك رأي، ورأي آخر، وليس هناك إجماع على شخص بعينه".
بينما اعتبرت أستاذة العلوم السياسية، نجوى الشربيني، أن "ترشح كل من حمدين صباحي وغيره من رؤساء الأحزاب السياسية في مصر، إلى جانب المشير عبدالفتاح السيسي، سيعطي للمشهد الانتخابي تأكيد على التعدد الديمقراطي المطلوب في الوقت الراهن، والذي تتكاثر فيه النظريات الخاصة، بما يوصف بـ"عسكرة الدولة".
وشدَّدت الشربيني لـ"مصر اليوم"، على أن "نتائج الانتخابات الرئاسية ستوضح أن المسار الديمقراطي مستمر، وأنه لا عودة للسيطرة على السلطة من قِبل شخص واحد فقط".
يذكر أن زعيم "التيار الشعبي" حمدين صباحي، أعلن ترشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة، وسيعلن قراره النهائي بعد تشاوره مع شركائه.