القاهرة ـ محمد الدوي
انتقد عضو الهيئة العليا لحزب "الحركة الوطنيّة" المهندس ياسر قورة، التراشق بين القوى الشبابية الثورية وبعضها البعض، والذي توسّع نطاقه خلال الفترة الأخيرة، بما شكّل تهديدًا على مستقبل تلك القوى السياسيّة، وثقة الشارع المصريّ فيها. وقال قورة، في بيان له، "إننا في مرحلة حرجة للغاية من تاريخ مصر، وفي ظل تربص
كيان إرهابيّ بالمشهد السياسيّ، يُحاول أن ينتهز أية فُرصة لتشويه صورة 30 حزيران/يونيو، والقوى التي شاركت في إسقاط حُكم (الإخوان)"، مطالبًا القوى الشبابية الترفع عن تلك الأعمال التي وصفها بـ"الصبيانية"، والتي تُعمّق الجدل الدائر في المشهد السياسيّ، وتُبعد تلك القوى عن القضية الرئيسة في إتمام إنجاز خارطة الطريق والقضاء على "الإرهاب".
وأشار عضو "الحركة الوطنيّة"، إلى أن تنظيم "الإخوان الإرهابيّ" هو أكثر المستفيدين من انشغال الفصائل السياسيّة في مصر في معارك جانبية، بعيدًا عن المعركة الرئيسة، وغالبًا ما قد يكون داعمًا رئيسًا لتلك الانقسامات، بقصد تشويه الصورة، موضحًا "تابعت بأسى، حالة الشد والجذب التي حدثت بين (التيار الشعبيّ) الذي أسسه حمدين صباحي، وحركة (تمرد) الشبابيّة، والاتهامات المتبادلة بين الطرفين، والتي كان سبب رئيس فيها هو الخلاف بشأن المرشحين، فـ(تمرد) تدعم المشير عبدالفتاح السيسي، إلا أن بعض مؤسسيها دعّموا صباحي، و(التيار الشعبي) يدعم صباحي وبعض أعضائه استقالوا دعمًا للسيسي، وهذا خلافٌ جانبيّ، لا يجب أن يؤثر في العلاقة بين القوى الشبابيّة، خصوصًا أن الكلمة الأخيرة للشعب المصريّ وهو وحده من يُقرر من يلمثله، ومصر في أمسّ الحاجة إلى جهود القوى الشبابية المختلفة، التي هي مُطالبة الآن بعدم انهاك نفسها في معارك هامشية، وعليها أيضًا أن تكون على مستوى التحديات التي تفرزها المرحلة الحالية".
ودعا قورة الفصائل الشبابيّة المختلفة إلى أن "تنخرط في العمل السياسيّ بصورة رسميّة من خلال أحزاب قانونية خاصة بها، أو الانضمام إلى أحزاب قائمة بالفعل، تعزيزًا لخُطواتهم الجادة نحو تجديد دماء الساحة السياسيّة بتلك الوجوه الشبابية المُفرحة، والتي يُلقي عليها المصريون آمالا عريضة"، معربًا عن تأييده لفكرة تأسيس مفوضية للشباب، يسعى قصر الرئاسة إلى تأسيسها، مطالبًا جموع القوى الشبابية بلمشاركة في حوارات "الرئاسة"، ووضع تصوراتهم على مائدة الرئيس عدلي منصور.
وأشار عضو "الحركة الوطنيّة"، إلى أن تنظيم "الإخوان الإرهابيّ" هو أكثر المستفيدين من انشغال الفصائل السياسيّة في مصر في معارك جانبية، بعيدًا عن المعركة الرئيسة، وغالبًا ما قد يكون داعمًا رئيسًا لتلك الانقسامات، بقصد تشويه الصورة، موضحًا "تابعت بأسى، حالة الشد والجذب التي حدثت بين (التيار الشعبيّ) الذي أسسه حمدين صباحي، وحركة (تمرد) الشبابيّة، والاتهامات المتبادلة بين الطرفين، والتي كان سبب رئيس فيها هو الخلاف بشأن المرشحين، فـ(تمرد) تدعم المشير عبدالفتاح السيسي، إلا أن بعض مؤسسيها دعّموا صباحي، و(التيار الشعبي) يدعم صباحي وبعض أعضائه استقالوا دعمًا للسيسي، وهذا خلافٌ جانبيّ، لا يجب أن يؤثر في العلاقة بين القوى الشبابيّة، خصوصًا أن الكلمة الأخيرة للشعب المصريّ وهو وحده من يُقرر من يلمثله، ومصر في أمسّ الحاجة إلى جهود القوى الشبابية المختلفة، التي هي مُطالبة الآن بعدم انهاك نفسها في معارك هامشية، وعليها أيضًا أن تكون على مستوى التحديات التي تفرزها المرحلة الحالية".
ودعا قورة الفصائل الشبابيّة المختلفة إلى أن "تنخرط في العمل السياسيّ بصورة رسميّة من خلال أحزاب قانونية خاصة بها، أو الانضمام إلى أحزاب قائمة بالفعل، تعزيزًا لخُطواتهم الجادة نحو تجديد دماء الساحة السياسيّة بتلك الوجوه الشبابية المُفرحة، والتي يُلقي عليها المصريون آمالا عريضة"، معربًا عن تأييده لفكرة تأسيس مفوضية للشباب، يسعى قصر الرئاسة إلى تأسيسها، مطالبًا جموع القوى الشبابية بلمشاركة في حوارات "الرئاسة"، ووضع تصوراتهم على مائدة الرئيس عدلي منصور.