الفريق صدقي صبحي يؤكد أن القوات المسلحة لا تمارس السياسة

أكَّد رئيس أركان الجيش المصري، الفريق صدقي صبحي، أن "القوات المسلحة لا تنتمي لأي فصيل من الفصائل، ولا تمارس السياسة، ولكن عينها دائمًا على ما يدور في الدولة، وإذا احتاجها الشعب المصري ستكون في أقل من الثانية في الشارع". وشدَّد صبحي، على أن "الفعل الثوري الذي أسقط نظام مبارك في 25 كانون الثاني/يناير ، هو الفعل الثوري ذاته الذي أسقط الرئيس المعزول محمد مرسي، والإخوان، وما وصفه بحكم المرشد، في 30 حزيران/يونيو، وأن الجيش في كلتا الثورتين وقف إلى جانب الشعب المصري، الذي أذهل العالم بقدرته على الحفاظ على هويته الحضارية، وانتماءاته الوسطية، في الدين والفكر والثقافة".
وأوضح الفريق صدقي صبحي، في تصريحات له، خلال زيارته إلى الإمارات، ونقلتها السفارة المصرية، في أبوظبي، عبر بيان صحافي، تلقى "مصر اليوم" نسخة منه، السبت، أن "ما حدث في 30 حزيران/يونيو، حيث لبى الجيش نداء شعبه، وأنقذ الأمة المصرية من حرب أهلية طاحنة، كان معدًا لها سلفًا من قِبل قوى داخلية وإقليمية وعالمية".
وأشار صبحي، إلى أن "موقف دولة الإمارات، ودعمها المطلق لجميع مطالب الشعب المصري، التي خرج من أجلها في ثورة 30 حزيران/يونيو، سيضعه التاريخ إلى جوار موقف الإمارات التاريخي الداعم لمصر في حرب أكتوبر المجيدة"، مشيرًا إلى أن "هذا الموقف التاريخي كان من أهم المواقف فعالية في نجاح الثورة، وتثبيت أركانها، وقدرتها على الحرب ضد الإرهاب، الذي تقوده جماعة "الإخوان" ضد الشعب المصري، منذ إعلان خارطة الطريق في 3 تموز/يوليو وحتى الآن".
وأوضح رئيس الأركان، أن "الموقف الإماراتي من ثورة 30 حزيران/يونيو، أكَّد بشكل مطلق، أن مصالح البلدين الشقيقين واحدة، وأن المخاطر التي تهدد أمنهما واستقرارهما هي أيضا واحدة"، مؤكدًا أن "الموقف الإماراتي من مصر لم يقف عند حد الدعم الاقتصادي الكبير، بل شمل الدعم السياسي، حيث وظفت الدبلوماسية الإماراتية كل رصيدها السياسي القوي على الصعيدين الإقليمي والدولي، في الاعتراف بثورة الشعب، وأن انحياز الجيش المصري العظيم لهذه الإرادة، هو عمل تتجلى فيه أسمى وأنبل معاني وطنية وإخلاص الجيش للشعب والأمة".
وعن زيارته الحالية لدولة الإمارات العربية المتحدة، أشار الفريق صدقي صبحي، إلى أنها "تأتي في إطار دعم العلاقات العسكرية بين الإمارات ومصر"، مؤكدًا أن "تلك العلاقات تشمل كل مجالات التعاون العسكري بين البلدين الشقيقين بلا قيد ولا حدود".