أفراد الأمن المركزي في مصر

أعلن مديري قطاع الأمن المركزي في محافظة الجيزة، اللواء مصطفى رجائي، مساء الجمعة، أن "مجندًا يعاني من اهتزاز نفسي، قام بطعن ضابط في الأمن المركزي في  قطاع دهشور، بالسكين، حتى لفظ أنفاسه الأخيرة، وأن التحريات الأولية أفادت، بأن المجند يعاني من اضطرابات نفسية، وتم توقيفه وتحرر محضر بالواقعة".وكشفت التحقيقات الأولية، التي تجريها نيابة حوادث جنوب الجيزة، أن "المجند المتهم غير متزن نفسيًّا وعقليًّا، وتبين من أقوال الشهود من زملائه المجندين بأنهم فوجؤوا أثناء وجودهم في المعسكر صباح الجمعة بالمجند المتهم يسرع تجاه الضابط أثناء مروره أمامه، ويشهر سكين ويصرخ، قائلًا "حلال الله أكبر"، ثم سدد طعنة في ظهر الضابط، الذي سقط على الأرض غارقًا في دمائه، وسط ذهول من المجندين، وحاول المجند المتهم تسديد طعنة أخرى للضابط أثناء سقوطه على الأرض، مما دفع أحد الضباط الآخرين لإطلاق رصاصتين على قدم المجند أسقطته على الأرض، وأسقطت السكين من يديه، وتم التحفظ عليه، وعلى أداة الجريمة".
وأكد بيان صحافي للنيابة، أنها "تحفظت على فارغي طلقات الضابط الآخر مكان الحادث، كما تم تحريز السلاح، وإرساله إلى المعمل الجنائي لفحصه، والتحفظ على السكين المستخدم في الجريمة، وتنتظر النيابة وصول المتهم إلى سراياها؛ لبدء التحقيق معه".
وكان مساعد وزير الداخلية لأمن الجيزة، اللواء كمال الدالي، تلقى إخطارًا من رئيس مباحث قطاع أكتوبر، العميد حسام فوزي، بمقتل ضابط في قطاع الأمن المركزي في دهشور، على يد مجند داخل المعسكر.
وانتقلت قوات المباحث بقيادة مدير الإدارة العامة للمباحث، اللواء محمود فاروق، وتبين أن المجند، يدعى شادي أحمد، مهتز نفسيًّا، وسدد طعنات عدة بسكين إلى الضابط، ياسر بكاوي، في القلب، مما أدى إلى مقتله في الحال.