القاهرة – أكرم علي
القاهرة – أكرم علي
أعلنت وزارة الداخلية، أن "حملتها الأمنية خلال الـ24 ساعة الأخيرة، أسفرت عن توقيف صيدلي، منتمي إلى جماعة "الإخوان المسلمين" (الإرهابية قانونيًّا) في منطقة 15 مايو (جنوب القاهرة)، أعد معملًا لتصنيع المتفجرات، مستغلًا خبرته في مجال عمله، وأسفرت عمليات تفتيش المعمل عن ضبط الأجهزة
والأدوات والمعدات التي تستخدم في تصنيع وتحضير العبوات المتفجرة، منها كميات كبيرة من البلي الحديد، وفتيل سريع الاشتعال، ونترات الصوديوم، و29 عبوة بداخلهم مواد كيميائية تستخدم في تخليق المواد شديدة الانفجار".
وأوضحت الداخلية، في بيان لها، مساء الجمعة، أن "المتهم اعترف بحيازته للمضبوطات، واستخدامها في تصنيع قنابل محلية الصنع، والاعتداء على قوات الشرطة والمواطنين أثناء مسيرات الإخوان".
وأشار البيان، إلى أنه "تم توقيف اثنين من عناصر "الإخوان"، أحدهما سبق اعتقاله لاعتناقه الفكر المتشدد، وأُفرج عنه خلال فترة النظام السابق، ومطلوب ضبطهما في الكثير من قضايا؛ اقتحام أقسام الشرطة، وسرقة محتوياتها، والاعتداء على القوات، وبحوزتهما بندقية آلية، وكمية من الطلقات الحية، واعترفا باعتزامهما استخدام الأسلحة في استهداف قوات الشرطة خلال المسيرات التي تنظمها الجماعة في منطقة حلوان".
ونوَّهت الداخلية، إلى أنه "تم توقيف 3 من العناصر القيادية لجماعة "الإخوان" الإرهابية في منطقة البدرشين (جنوب الجيزة)، مطلوب ضبطهم في قضايا اقتحام قسم شرطة الحوامدية، وسرقة محتوياته، وإطلاق النيران في المسيرات التي تنظمها الجماعة، وإصابة الكثير من المواطنين، وذلك أثناء اجتماعهم في مسكن أحدهم وبحوزتهم، بندقية آلية، وخمسون طلقة خاصة بها، وبندقية خرطوش، وكمية من الطلقات، وعدد من القنابل محلية الصنع، واعترفوا بحيازتها لاستخدامها ضد القوات والمواطنين في المسيرات التي تنظمها الجماعة".
وبشأن المتهم بإطلاق النيران على حراسة كنيسة العذراء في مدينة 6 أكتوبر، أكَّدت الداخلية، أن "مناقشته أسفرت عن اعترافه تفصيلًا بارتكاب الواقعة، بالاشتراك مع المتهم المصاب، وآخرين يجري ملاحقتهم من أجل ضبطهم".
وفي إطار استمرار رصد وتتبع القائمين على إنشاء صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي للتحريض على أعمال عدائية ضد رجال الشرطة، والدعوى لتنظيم مسيرات والاعتداء على المواطنين وقوات الشرطة، ونشر أساليب وطرق تصنيع المتفجرات والعبوات الناسفة، نجحت الأجهزة المعنية في الوزارة، في توقيف الكثير من المتهمين المنتمين إلى جماعة "الإخوان" الإرهابية ممن قاموا بإنشاء تلك الصفحات، وقررت النيابة العامة حبسهم.
ومن جانبه، أكَّد المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية، أن "الجهود الأمنية متواصلة لحماية مقدرات الوطن ولتأمين المواطنين، وأن جميع القوات في جاهزية كاملة لتنفيذ كل المهام التي تكلف بها، عازمة كل العزم على المواجهة الحازمة والحاسمة والمباشرة لكل من يخطط للإخلال بالأمن أو السعي إلى نشر الفوضى وعدم الاستقرار وأنها لن تسمح بذلك".
وأوضحت الداخلية، في بيان لها، مساء الجمعة، أن "المتهم اعترف بحيازته للمضبوطات، واستخدامها في تصنيع قنابل محلية الصنع، والاعتداء على قوات الشرطة والمواطنين أثناء مسيرات الإخوان".
وأشار البيان، إلى أنه "تم توقيف اثنين من عناصر "الإخوان"، أحدهما سبق اعتقاله لاعتناقه الفكر المتشدد، وأُفرج عنه خلال فترة النظام السابق، ومطلوب ضبطهما في الكثير من قضايا؛ اقتحام أقسام الشرطة، وسرقة محتوياتها، والاعتداء على القوات، وبحوزتهما بندقية آلية، وكمية من الطلقات الحية، واعترفا باعتزامهما استخدام الأسلحة في استهداف قوات الشرطة خلال المسيرات التي تنظمها الجماعة في منطقة حلوان".
ونوَّهت الداخلية، إلى أنه "تم توقيف 3 من العناصر القيادية لجماعة "الإخوان" الإرهابية في منطقة البدرشين (جنوب الجيزة)، مطلوب ضبطهم في قضايا اقتحام قسم شرطة الحوامدية، وسرقة محتوياته، وإطلاق النيران في المسيرات التي تنظمها الجماعة، وإصابة الكثير من المواطنين، وذلك أثناء اجتماعهم في مسكن أحدهم وبحوزتهم، بندقية آلية، وخمسون طلقة خاصة بها، وبندقية خرطوش، وكمية من الطلقات، وعدد من القنابل محلية الصنع، واعترفوا بحيازتها لاستخدامها ضد القوات والمواطنين في المسيرات التي تنظمها الجماعة".
وبشأن المتهم بإطلاق النيران على حراسة كنيسة العذراء في مدينة 6 أكتوبر، أكَّدت الداخلية، أن "مناقشته أسفرت عن اعترافه تفصيلًا بارتكاب الواقعة، بالاشتراك مع المتهم المصاب، وآخرين يجري ملاحقتهم من أجل ضبطهم".
وفي إطار استمرار رصد وتتبع القائمين على إنشاء صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي للتحريض على أعمال عدائية ضد رجال الشرطة، والدعوى لتنظيم مسيرات والاعتداء على المواطنين وقوات الشرطة، ونشر أساليب وطرق تصنيع المتفجرات والعبوات الناسفة، نجحت الأجهزة المعنية في الوزارة، في توقيف الكثير من المتهمين المنتمين إلى جماعة "الإخوان" الإرهابية ممن قاموا بإنشاء تلك الصفحات، وقررت النيابة العامة حبسهم.
ومن جانبه، أكَّد المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية، أن "الجهود الأمنية متواصلة لحماية مقدرات الوطن ولتأمين المواطنين، وأن جميع القوات في جاهزية كاملة لتنفيذ كل المهام التي تكلف بها، عازمة كل العزم على المواجهة الحازمة والحاسمة والمباشرة لكل من يخطط للإخلال بالأمن أو السعي إلى نشر الفوضى وعدم الاستقرار وأنها لن تسمح بذلك".