القاهرة ـ أشرف لاشين
أدان عضو مجلس الشورى السابق ناجي الشهابي، ورئيس حزب "الجيل الديمقراطي"، حادث أغتيال اللواء محمد سعيد مدير المكتب الفني لوزير الداخلية، وقال أن الحادث تم تنفيذه بواسطة عناصر إجرامية تنتمي لـ"جماعة الإخوان"، لافتا أن هذه الأعمال تأتي ردا على المحاكمات التي تتم ضد قيادات الجماعة وعلي رأسهم الرئيس المعزول محمد
مرسي. وأشار الشهابي، إلى أن الفترة القادمة ستشهد سلسلة من الاغتيالات ليس ضد رجال الأمن فقط ولكن ربما تطال تلك الأغتيالات أيضا العديد من السياسيين ورؤساء الأحزاب ورجال الإعلام والصحافة.
وأضاف أن "الجماعة تسعي لإحداث حالة من الإرتباك في المشهد المصري، خاصة بعدما فشلت في تحقيق أهدافها عبر تنظيم المسيرات والتظاهرات، وكذلك بعدما فقدت الظهير الشعبي الذى كانت تحظى به".
وأكد رئيس حزب الجيل، أن "الجماعة عادت مرة أخري لتمارس سلسلة الأغتيالات التي بدأتها منذ نشأتها"، مشددا على أن "تلك الأعمال الإرهابية لن تثنينا عن أداء واجبنا تجاه الوطن والعمل علي تحقيق خارطة الطريق".
كما أدان الدكتور إبراهيم زهران، رئيس حزب "التحرير المصري"، حادث أغتيال اللواء محمد سعيد، مؤكدا أن عملية الإغتيالات منهج"الجماعة الإرهابية"
وقال زهران ، أن "مثل هذه العمليات الإرهابية تمثل ترويع للشعب المصري، وتعد تأكيداً على إستهداف الجماعة للشعب ومؤسساته الوطنية"، وتوقع قيام الجماعة خلال الفترة" بالعديد من العمليات الإرهابية والإغتيالات ضد قوات الأمن والسياسيين".
كما أدان تامر القاضي، عضو "تكتل القوي الثورية"، حادث أغتيال اللواء محمد سعيد، وقال أن هذا "الحادث يأتي ضمن سلسلة من الإغتيالات التى تقوم بها الجماعة ضد قوات الأمن، بغرض إرهاب وزارة الداخلية وقياداتها"، ولفت الى ان "مثل هذه الأعمال تهدف الجماعة من خلالها لإيصال رسالة للمواطنين مفادها أن رجال الأمن لا يستطيعون حماية أنفسهم فكيف يستطيعون حماية الوطن".
وأكد القاضي، أن "الشعب المصري يعى تماما الأهداف الرديئة التي تسعي لها الجماعة، كما أن المواطن المصري لدية ثقة كاملة فى قواته الأمنيه من رجال الجيش والشرطة بتصديهم للجماعات الإرهابية والقضاء عليها".
وأضاف أن "الجماعة تسعي لإحداث حالة من الإرتباك في المشهد المصري، خاصة بعدما فشلت في تحقيق أهدافها عبر تنظيم المسيرات والتظاهرات، وكذلك بعدما فقدت الظهير الشعبي الذى كانت تحظى به".
وأكد رئيس حزب الجيل، أن "الجماعة عادت مرة أخري لتمارس سلسلة الأغتيالات التي بدأتها منذ نشأتها"، مشددا على أن "تلك الأعمال الإرهابية لن تثنينا عن أداء واجبنا تجاه الوطن والعمل علي تحقيق خارطة الطريق".
كما أدان الدكتور إبراهيم زهران، رئيس حزب "التحرير المصري"، حادث أغتيال اللواء محمد سعيد، مؤكدا أن عملية الإغتيالات منهج"الجماعة الإرهابية"
وقال زهران ، أن "مثل هذه العمليات الإرهابية تمثل ترويع للشعب المصري، وتعد تأكيداً على إستهداف الجماعة للشعب ومؤسساته الوطنية"، وتوقع قيام الجماعة خلال الفترة" بالعديد من العمليات الإرهابية والإغتيالات ضد قوات الأمن والسياسيين".
كما أدان تامر القاضي، عضو "تكتل القوي الثورية"، حادث أغتيال اللواء محمد سعيد، وقال أن هذا "الحادث يأتي ضمن سلسلة من الإغتيالات التى تقوم بها الجماعة ضد قوات الأمن، بغرض إرهاب وزارة الداخلية وقياداتها"، ولفت الى ان "مثل هذه الأعمال تهدف الجماعة من خلالها لإيصال رسالة للمواطنين مفادها أن رجال الأمن لا يستطيعون حماية أنفسهم فكيف يستطيعون حماية الوطن".
وأكد القاضي، أن "الشعب المصري يعى تماما الأهداف الرديئة التي تسعي لها الجماعة، كما أن المواطن المصري لدية ثقة كاملة فى قواته الأمنيه من رجال الجيش والشرطة بتصديهم للجماعات الإرهابية والقضاء عليها".