وزير الدفاع الفريق أول عبدالفتاح السيسي

أكّد مؤسس مركز "ابن خلدون للدراسات الإنمائيّة" الدكتور سعد الدين إبراهيم، أن الرئيس القادم لمصر لن يكون بأي حال من الأحوال مُستبدًا، وأن الشعب سيتصدى له إن حاد عن الصواب وفضّل مصلحته الشخصيّة على مصالح الوطن ونصح إبراهيم، وزير الدفاع الفريق أول عبدالفتاح السيسي، بأن يُقدّم برنامجًا يُوضح فيه ما سيفعله في السنوات الأربع من حكمه، ويبحث عن فريق عمل يختاره بدقّة، وأن يقول إنه سيقبل أن تكون هذه المرحلة الانتخابيّة تحت رقابة المجتمع المدنيّ المصريّ والدوليّ، حتى يحسم مسألة النزاهة، ويعطي إحساسًا بالثقة والأمان في قيادته المُتوقعة، مضيفًا أن أهم نتائج ثورة 25 كانون الثاني/يناير، أن المصريين كسروا حاجز الخوف، والنتيجة واضحة أنهم خرجوا في الذكرى الثالثة لها عن بُكرة أبيهم رغم التفجيرات، وأن على السيسي أن يبحث عن منافس قويّ في الانتخابات المقبلة، وأن الديمقراطيّة تُتيح للشعب أن يختار، والشعب المصريّ أصبح قويًّا، ولن يُعطِّل أحد مسيرته نحو الديمقراطيّة.
وأشار مؤسس مركز "ابن خلدون"، إلى أن جمال البنا، شقيق حسن البنا، أخبره عن رفضه الانضمام إلى جماعة "الإخوان المسلمين" لأنهم لا يتعلمون من أخطائهم، ويشبهون أسرة ملكيّة فرنسيّة حكمت بلادها في القرن السابع عشر، وكانوا لا يتعلمون من أخطائهم ويكرّرونها، مؤكدّا أن "الإخوان" لا يتميزون بالإبداع، ونمطيين ولديهم الإجابات ذاتها على الأسئلة ذاتها، وكأن أحدًا ما قد حفّظهم إياها.
وأوضح د.سعد الدين، أن هناك عددًا من رجال الأعمال الذين لم يتركوا مصر خلال المرحلة الماضية، وأصرّوا على زيادة أعمالهم أمثال محمد أبو العينين ومحمد فريد خميس ونجيب ساويرس ومصطفى عامر ومنير غبور وأحمد رزق، يجب توجيه الشكر لهم، وأن كثيرًا من رجال الأعمال في الدقهليّة تطوّعوا وتبرّعوا لإعادة بناء مديرية أمن الدقهليّة في مدينة المنصورة الجديدة، كما يُطالب رجال الأعمال الشرفاء في القاهرة بتقليد هذه المبادرة، ويتبرّعون لبناء مديرية أمن جديدة وحديثة في مكان آمن.
وأضاف إبراهيم، في تصريحات إعلاميّة، أن "المرحلة المقبلة يجب أن تكون مرحلة رُشد، وأنه في حالة خروج أمين التنظيم السابق لـ"الحزب الوطنيّ" المُنحلّ أحمد عز من السجن، وبراءته من التهم الموجهة إليه، فلا يوجد ما يمنع من أن يُمارس حقوقه السياسيّة، وأنه تحدّث مع سرور رئيس مجلس الشعب الأسبق الدكتور أحمد فتحي، الذي أخبره بأنه لا يريد أن يعود إلى الحياة السياسيّة مرة أخرى، ويريد أن يتفرّغ إلى أن يكون أستاذ قانون فقط، موضحًا أنه "طالما لم يصدر حكم بات ونهائيّ بالإدانة لأي مواطن في مصر، ومهما كان تاريخه السابق، فمن حقه أن يُمارس الحقوق والواجبات السياسيّة كافة، مُقترحًا على المتحدّث باسم حزب "التجمّع" نبيل زكي، أن يحتضن لقاء يضم العُقلاء لوضع قواعد المُصالحة.