عدد من قوات الأمن المصرية

توقَّع خبراء أمنيون مصريون، وقوع تفجيرات جديدة، السبت، أو في وقت متأخر من الجمعة، بالتزامن مع إحياء الذكرى الثالثة من ثورة 25 كانون الثاني/يناير. وأكَّد الخبير الأمني، اللواء عبدالرحيم سيد، أن "هناك تفجيرات جديدة ستشهدها محافظات مصر، بالتزامن مع إحياء الذكرى الثالثة لثورة 25 كانون الثاني/يناير"، مشيرًا إلى أن "التفجيرات التي وقعت الجمعة في مديرية أمن القاهرة، والدقي، والهرم، كانت متوقعة، ولكن الذي لم يكن متوقع هو عدم استعداد قوات الأمن لها".
وانتقد سيد في تصريحات خاصة لـ"مصر اليوم"، تصريحات وزير الداخلية التي سبقت التفجيرات بالاستعداد التام ووضع أسلحة ثقيلة بالقرب من المقار الشرطية، والنتيجة كانت 3 تفجيرات في وقت متتابع، ووفاة 6 أشخاص، وإصابة العشرات.
ومن جانبه، أضاف الخبير الأمني، اللواء محمد الفخراني في تصريح خاص لـ"مصر اليوم"، أن "قوات الشرطة لم تعمل على الاستعدادات الحقيقية التي تحدَّث عنها وزير الداخلية، والمؤشرات تُؤكِّد أن محافظات مصر ستشهد تفجيرات جديدة، ولاسيما في أماكن الشرطة والجيش والتجمعات الكبيرة".
ودعا الفخراني، إلى "التنسيق السريع بين قوات الأمن والجيش؛ للسيطرة على أية تفجيرات جديدة، من الممكن أن تحدث مع الساعات المقبلة"، موضحًا أن "تعامل قوات الأمن مع التفجيرات التي وقعت لم تكن على أي مستوى مطلوب".
كما توقَّع الخبير الأمني، أحمد العميد، "وقوع إنفجارات جديدة في محافظات أخرى غير القاهرة، ولاسيما في محافظات سيناء، ومدن القناة، مع الذكرى الثالثة لثورة 25 كانون الثاني/يناير".
وأشار العميد في تصريحات خاصة لـ"مصر اليوم"، أن "قوات الشرطة لم تتخذ التدريبات والخطوات الفعالة لمنع وقوع تلك التفجيرات، والتي كان أحداها في معقل وزارة الداخلية وهي مديرية أمن القاهرة، مما يضيع فكرة المنظومة الأمنية".
ودعا العميد، إلى "نشر قوات الأمن وخبراء المفرقعات في كل الأماكن الحساسة، والتنسيق مع قوات الجيش لمنع أية كوارث جديدة، من المحتمل أن تحدُّث السبت في ذكرى الثورة الثالثة".
وكان وزير الداخلية المصري، اللواء محمد إبراهيم، أكَّد في تصريحات رسمية له في أكاديمية الشرطة، قبل أيام، أنه "تم اتخاذ الاستعدادات الأخيرة والمكثفة لمواجهة الخارجين عن القانون والتصدي للإرهاب"، قائلًا إن "الأقسام والمقار الشرطية مُؤمَّنة بالأسلحة الثقيلة، وكل من يريد أن يجرب يأتي ويرى بنفسه".