القاهرة ـ محمد الدوي
أدانت الكنيسة القبطية، أرثوذكسية، الاعتداء الإرهابي الغاشم على مديرية أمن القاهرة واستهداف رجال الشّرطة.
وقال المتحدث باسم الكنيسة الأرثوذكسية القمص بولس حليم في بيان له الجمعة "تتقدم الكنيسة بخالص التعازي إلى أهالي شهداء الوطن، طالبين من الله أن يهبهم الصبر والسلوان، وأن يتغمد شهداء الوطن بواسع
رحمته، رافعين صلواتنا إلى الله لينعم بالشفاء للمصابين".
وأضاف " نحن نعلم أن الشر مصيره أن ينتهي ويضمحل، ونثق أن يد الله تستطيع أن تحفظ بلادنا من هذه الأعمال التي لا تحقق أي نتيجة بأي صورة من الصور، ولكنها تترك ذكريات أليمة فى ذاكرة الوطن ".
وتابع " لقد خلقنا الله وأراد أن نعيش في سلام مع كل البشر، وترفع الكنيسة المصرية صلوات يومية بغية أن يحفظ الله بلادنا العزيزة مصر بكل أبنائها ومقدراتها ومنشآتها العامة ، وأن يمنح السلام والهدوء لبلادنا".
ودعا عضو مجمع البحوث الإسلامية وأستاذ الشريعة والقانون بجامعة الأزهر، الدكتور عبد الله النجار، المصريين للثبات والصبر أمام ما تنفذه عناصر الإرهاب من أعمال إرهابية قائلا "اثبتوا واصبروا والنصر لكم".
وقال النجار، في تصريحات صحافية إن "القلة المنحرفة الفاسدة لا يجب أن تكون سببا في إعاقة مسيرة شعب نحو بناء المستقبل وإحلال الأمن"، داعيا إلى التحلي بالصبر لأنه مفتاح الفرج.
ووصف ما تشهده مصر من أعمال إرهابية كان أخرها محاولة تفجير مديرية أمن القاهرة بـ"الفقاعات" التي لن تؤثر في مسيرة المصريين، قائلا "كلها أمور مؤقتة لأن من يفعلونها ( مفسدون في الأرض) والله لا يحب المفسدين ولا يفلح أعمالهم ولا يصلحها، وجرائمهم الفادحة ضد الإسلام وقيمه ستنتهي يوما إلى غير رجعة، بشرط أن يؤمن المصريون بالله ويصبروا ويثابروا وألا يسمحوا لليأس بالتسلل إلى أنفسهم".
ووقع انفجار كبير أمام مديرية أمن القاهرة في تمام السادسة والربع من صباح، الجمعة، عقب فض الكمين المتواجد أمام المديرية، ونفذ العملية "انتحاري" فجر سيارة محملة بالمواد المتفجرة سقط على أثرها قتلى ومصابون.
يأتي ذلك في الوقت الذي، ألصق القيادي في الجبهة السلفية وعضو تحالف دعم الشرعية الدكتور خالد سعيد، الانفجار الذي وقع في محيط مديرية أمن القاهرة في ساعة مبكرة من صباح، الجمعة، بوزارة الداخلية، مؤكدا أنها "من دبر هذا الانفجار لتزيد من تشويه تحالف دعم الشرعية بعد أن تنسب التهمة له ولأنصار الرئيس المعزول محمد مرسي".
وقال سعيد، في تصريحات صحافية إن "الهدف من التفجير هو الإطاحة بالمزيد من الإسلاميين وتشويه صورتهم أمام الشارع المصري وخلق الفتن ضدهم"، لافتا إلى أن "وزارة الداخلية تمعن في ظلمها لتحالف دعم الشرعية".
وأضاف أن "مخطط التحالف السلفي وجميع التيارات الإسلامية الجمعة وفى ذكرى 25 كانون الثاني/يناير هو النزول للشارع دون استخدام أو أحداث العنف".
وأضاف " نحن نعلم أن الشر مصيره أن ينتهي ويضمحل، ونثق أن يد الله تستطيع أن تحفظ بلادنا من هذه الأعمال التي لا تحقق أي نتيجة بأي صورة من الصور، ولكنها تترك ذكريات أليمة فى ذاكرة الوطن ".
وتابع " لقد خلقنا الله وأراد أن نعيش في سلام مع كل البشر، وترفع الكنيسة المصرية صلوات يومية بغية أن يحفظ الله بلادنا العزيزة مصر بكل أبنائها ومقدراتها ومنشآتها العامة ، وأن يمنح السلام والهدوء لبلادنا".
ودعا عضو مجمع البحوث الإسلامية وأستاذ الشريعة والقانون بجامعة الأزهر، الدكتور عبد الله النجار، المصريين للثبات والصبر أمام ما تنفذه عناصر الإرهاب من أعمال إرهابية قائلا "اثبتوا واصبروا والنصر لكم".
وقال النجار، في تصريحات صحافية إن "القلة المنحرفة الفاسدة لا يجب أن تكون سببا في إعاقة مسيرة شعب نحو بناء المستقبل وإحلال الأمن"، داعيا إلى التحلي بالصبر لأنه مفتاح الفرج.
ووصف ما تشهده مصر من أعمال إرهابية كان أخرها محاولة تفجير مديرية أمن القاهرة بـ"الفقاعات" التي لن تؤثر في مسيرة المصريين، قائلا "كلها أمور مؤقتة لأن من يفعلونها ( مفسدون في الأرض) والله لا يحب المفسدين ولا يفلح أعمالهم ولا يصلحها، وجرائمهم الفادحة ضد الإسلام وقيمه ستنتهي يوما إلى غير رجعة، بشرط أن يؤمن المصريون بالله ويصبروا ويثابروا وألا يسمحوا لليأس بالتسلل إلى أنفسهم".
ووقع انفجار كبير أمام مديرية أمن القاهرة في تمام السادسة والربع من صباح، الجمعة، عقب فض الكمين المتواجد أمام المديرية، ونفذ العملية "انتحاري" فجر سيارة محملة بالمواد المتفجرة سقط على أثرها قتلى ومصابون.
يأتي ذلك في الوقت الذي، ألصق القيادي في الجبهة السلفية وعضو تحالف دعم الشرعية الدكتور خالد سعيد، الانفجار الذي وقع في محيط مديرية أمن القاهرة في ساعة مبكرة من صباح، الجمعة، بوزارة الداخلية، مؤكدا أنها "من دبر هذا الانفجار لتزيد من تشويه تحالف دعم الشرعية بعد أن تنسب التهمة له ولأنصار الرئيس المعزول محمد مرسي".
وقال سعيد، في تصريحات صحافية إن "الهدف من التفجير هو الإطاحة بالمزيد من الإسلاميين وتشويه صورتهم أمام الشارع المصري وخلق الفتن ضدهم"، لافتا إلى أن "وزارة الداخلية تمعن في ظلمها لتحالف دعم الشرعية".
وأضاف أن "مخطط التحالف السلفي وجميع التيارات الإسلامية الجمعة وفى ذكرى 25 كانون الثاني/يناير هو النزول للشارع دون استخدام أو أحداث العنف".