القاهرة ـ أكرم علي/محمد الدوي
أعلنت وزارة الداخليّة المصريّة، أنها توصّلت الى معلومات مهمّة عن مرتكبي حادث مديرية أمن القاهرة، الذى وقع صباح الجمعة، وأسفر عن استشهاد 4 أشخاص وإصابة 51 شخصًا، بعدما تم العثور على مقطع فيديو التقطته كاميرا "دار الكتب والوثائق القوميّة".
وتبين بتفريغ الفيديو، أنه في تمام الساعة 6.29 صباح الجمعة، أبطأت سيارة
"دوبل" بيضاء اللون،أمام مقرّ مديرية أمن القاهرة، وكان وراءها سيارة "لانسر" غامقة اللون، ونزل سائق السيارة الأولى واستقلّ السيارة الثانية، وبعد دقيقتين حدث الانفجار من السيارة الأولى.
وأكّد مصدر أمنيّ، أنه تم تكثيف إجراءات التفتيش في محطّات المترو بعد الانفجار الذي وقع بالقرب من محطة مترو البحوث، والذي تسبّب في استشهاد مُجنّد وإصابة 11 آخرين من رجال الأمن، وأنه تمّت زيادة قوات التأمين في محطات المترو تحسبًا لأي أعمال تخريبيّة، مع انتشار مُكثّف لرجال المُفرقعات والكلاب البوليسيّة للكشف عن أي متفجرات، ورفع درجة الاستعداد القصوى لمواجهة أية تظاهرات مُرتقبة لجماعة "الإخوان" عقب أداء صلاة الجمعة.
وقد ارتفع عدد ضحايا انفجار السيارة المُفخّخة الذي استهدف مديريّة أمن القاهرة في منطقة "باب الخلق"، صباح الجمعة، إلى ٤ قتلى و٥١ جريحًا، بينهم جُثّة يُشتبه بأن تكون للانتحاريّ مُفجِّر السيارة، فيما تسبّب الانفجار في هبوط جزء من الأرض بعمق 6 أمتار أمام البوابة الرئيسة للمديريّة.
وأكّدت وزارة الداخليّة، في بيان لها، أن "الفحص المبدئيّ لموقع الانفجار الذي استهدف مديرية أمن القاهرة، يشير إلى تفجير سيارة مُفخّخة حال اقترابها من الحواجز الخرسانيّة التأمينيّة المواجهة لمبنى المديرية، وأن الانفجار أسفر عن وقوع تلفيّات في واجهة مبنى المديرية، وواجهة المتحف الإسلاميّ، وعدد من المحلات في محيط المنطقة".
وأعلن المُتحدّث باسم وزارة الداخليّة هاني عبداللطيف، الجمعة، أن الوزارة تتوقع المزيد من العمليات "الإرهابيّة"، نظرًا إلى النجاحات التي تحققها أجهزة الأمن والإرادة الشعبيّة.
وأشار عبداللطيف، في تصريحات تلفزيونيّة، صباح الجمعة، إلى أن "مصر وشعبها وشرطتها وجيشها، يواجهون معركة كبيرة من تنظيمات إرهابيّة، ولكنهم قادرون على المواجهة"، مُشدّدًا على أن "الحادث لن يُثني رجال الأمن عن أداء الواجب الوطنيّ، ودفع المزيد من الأرواح من أجل حماية المواطنين، وأن الإجراءات الأمنيّة الموجودة حاليًا هي التي أدت إلى تقليل الخسائر، ولم يستطع الانتحاريّ الوصول بسيارته إلى مبني المديرية، كما حدث في مديرية أمن الدقهلية في مدينة المنصورة".
وأضاف المُتحدّث باسم وزارة الداخليّة، أن "الشرطة قادرة على التصدي والانتصار في النهاية، ولا يمكن غلق الأماكن التي تحيط بالمباني الشرطيّة، نظرًا إلى أنها وسط الشوارع والمواطنين، وأن غلق الشوارع سيؤثّر بالسلب على حركة المواطنين".
وقد وصل وزير الداخليّة اللواء محمد إبراهيم، إلى موقع انفجار مديرية أمن القاهرة، حيث تفقّد الموقع بصحبة عدد من كبار القيادات الأمنيّة، وأمر بتشكيل فريق مُوسّع لضبط الجناة، فيما أكّد وزير الآثار محمد إبراهيم، في تصريحات للصحافيين، أن المتحف الإسلاميّ أنه شهد تلفيّات واسعة في واجهة المتحف، ومن الداخل وجاري فحصه.
وأكَّد مصدر أمني، أن الحصيلة الأوليّة لضحايا الانفجار تُفيد بمقتل 4 أشخاص وجرح 51 آخرين، وتهشّم واجهة مديرية أمن القاهرة بالكامل، وسقوط بعض الأسقف بداخلها، بالإضافة إلى تحطّم واجهات عدد من المباني المُحيطة بموقع الانفجار، منها متحف الفن الإسلاميّ، ومحكمة الاستئناف، وبعض المحال والعقارات المجاورة للمديريّة، مشيرًا إلى أن خبراء المُفرقّعات قد انتقلوا إلى مكان الحادث، للوقوف على طبيعة الانفجار.
وأفاد المصدر، بأن "قوات الحماية المدنيّة لا تزال تُواصل جهودها لاستخراج الضحايا من الطابق الأرضي لمبنى المديرية، نظرًا إلى سقوط العديد من الخرسانات بداخله".
وتوافد المئات من أهالي المنطقة المحيطة بالمديرية منذ الصباح الباكر على مستشفيات أحمد ماهر والمنيرة وجامعة الأزهر، للتبرّع بالدم، والمساعدة فى إنقاذ المصابين.
وقال شهود عيان، إن الانفجار الذي وقع أمام مديرية أمن القاهرة وقع في الساعة السادسة وربع عقب فضّ الكمين المتواجد أمام المديرية، وأن السيارة المُتسبّبة في الحادث حاولت اقتحام أسوار المديرية، إلا أن الحواجز الخرسانية عرقلت دخولها إلى المديرية، وأن الانفجار لم تُسفر عنه أي نيران.
وذكر الأهالي، أن صوت الانفجار هزّ أرجاء المنطقة بالكامل، مما تسبّب في إصابة المواطنين بالذعر والهلع، وتجمّع الأهالي في محيط المديرية، وتم عمل دروع بشريّة لمنع دخول مثيري الشغب..
وساعد أهالي منطقة وسط البلد ومحيط مديرية أمن القاهرة، قوات الأمن في انتشال الجثث والمُصابين، مُردّدين هتافات منها: "الشعب يريد إعدام الإخوان"، في حين تقوم أجهزة المُفرقعات بوزارة الداخليّة بتمشيط المنطقة للعثور على متفجرات أخرى وإبطال مفعولها قبل أن تنفجر.
وانتقل فريق من النيابة العامة الآن إلى مكان الانفجار، وبدأت النيابة في إجراء معاينة لمكان الحادث، بعدما أمر النائب العام المستشار هشام بركات، بعمل مُعاينة لمكان الحادث، وتشكيل لجنة فنيّة لمعرفة أسباب وقوع الحادث، والاستماع إلى أقوال الشهود والمُصابين.
وأعلن المستشار الإعلاميّ والمتحدث الرسمي لوزارة الصحة الدكتور أحمد كامل، ارتفاع حالات القتلى إلى ٤ وإصابة ٥١ آخرين، وأن سيارات الإسعاف هرعت إلى مكان الحادث وقامت بإخلاء المصابين ونقلهم إلى المستشفيات، ولا تزال عمليات الإجلاء مستمرة، والحصر جاريًا، وقد وجّهت وزيرة الصحة والسكان الدكتورة مها الرباط، باستدعاء مديري المستشفيات والأطقم الطبيّة، وتوفير فصائل الدم كافة وكميات إضافية من المستلزمات الطبية والأدوية لدعم المستشفيات المتعاملة مع المصابين.
وأوضح كامل، أنه تم إرسال ٣٥ سيارة إسعاف وطواقم الإسعاف الخاصة برئاسة رئيس هيئة الإسعاف، كما تم تجهيز فريق انتشار سريع برئاسة رئيس الرعاية الحرجة والعاجلة، للتحرك لدعم المستشفيات وفقًا للأحداث.
ويأتي هذا الانفجار قبل ساعات من إحياء الذكرى الثالثة من احتفالات ثورة 25 كانون الثاني/يناير، والتي من المتوقع أن تشهد حالات عنف من قبل أنصار جماعة "الإخوان المسلمين"، للمُطالبة بإسقاط ما أسموه "الانقلاب العسكريّ".
وأكّد مصدر أمنيّ، أنه تم تكثيف إجراءات التفتيش في محطّات المترو بعد الانفجار الذي وقع بالقرب من محطة مترو البحوث، والذي تسبّب في استشهاد مُجنّد وإصابة 11 آخرين من رجال الأمن، وأنه تمّت زيادة قوات التأمين في محطات المترو تحسبًا لأي أعمال تخريبيّة، مع انتشار مُكثّف لرجال المُفرقعات والكلاب البوليسيّة للكشف عن أي متفجرات، ورفع درجة الاستعداد القصوى لمواجهة أية تظاهرات مُرتقبة لجماعة "الإخوان" عقب أداء صلاة الجمعة.
وقد ارتفع عدد ضحايا انفجار السيارة المُفخّخة الذي استهدف مديريّة أمن القاهرة في منطقة "باب الخلق"، صباح الجمعة، إلى ٤ قتلى و٥١ جريحًا، بينهم جُثّة يُشتبه بأن تكون للانتحاريّ مُفجِّر السيارة، فيما تسبّب الانفجار في هبوط جزء من الأرض بعمق 6 أمتار أمام البوابة الرئيسة للمديريّة.
وأكّدت وزارة الداخليّة، في بيان لها، أن "الفحص المبدئيّ لموقع الانفجار الذي استهدف مديرية أمن القاهرة، يشير إلى تفجير سيارة مُفخّخة حال اقترابها من الحواجز الخرسانيّة التأمينيّة المواجهة لمبنى المديرية، وأن الانفجار أسفر عن وقوع تلفيّات في واجهة مبنى المديرية، وواجهة المتحف الإسلاميّ، وعدد من المحلات في محيط المنطقة".
وأعلن المُتحدّث باسم وزارة الداخليّة هاني عبداللطيف، الجمعة، أن الوزارة تتوقع المزيد من العمليات "الإرهابيّة"، نظرًا إلى النجاحات التي تحققها أجهزة الأمن والإرادة الشعبيّة.
وأشار عبداللطيف، في تصريحات تلفزيونيّة، صباح الجمعة، إلى أن "مصر وشعبها وشرطتها وجيشها، يواجهون معركة كبيرة من تنظيمات إرهابيّة، ولكنهم قادرون على المواجهة"، مُشدّدًا على أن "الحادث لن يُثني رجال الأمن عن أداء الواجب الوطنيّ، ودفع المزيد من الأرواح من أجل حماية المواطنين، وأن الإجراءات الأمنيّة الموجودة حاليًا هي التي أدت إلى تقليل الخسائر، ولم يستطع الانتحاريّ الوصول بسيارته إلى مبني المديرية، كما حدث في مديرية أمن الدقهلية في مدينة المنصورة".
وأضاف المُتحدّث باسم وزارة الداخليّة، أن "الشرطة قادرة على التصدي والانتصار في النهاية، ولا يمكن غلق الأماكن التي تحيط بالمباني الشرطيّة، نظرًا إلى أنها وسط الشوارع والمواطنين، وأن غلق الشوارع سيؤثّر بالسلب على حركة المواطنين".
وقد وصل وزير الداخليّة اللواء محمد إبراهيم، إلى موقع انفجار مديرية أمن القاهرة، حيث تفقّد الموقع بصحبة عدد من كبار القيادات الأمنيّة، وأمر بتشكيل فريق مُوسّع لضبط الجناة، فيما أكّد وزير الآثار محمد إبراهيم، في تصريحات للصحافيين، أن المتحف الإسلاميّ أنه شهد تلفيّات واسعة في واجهة المتحف، ومن الداخل وجاري فحصه.
وأكَّد مصدر أمني، أن الحصيلة الأوليّة لضحايا الانفجار تُفيد بمقتل 4 أشخاص وجرح 51 آخرين، وتهشّم واجهة مديرية أمن القاهرة بالكامل، وسقوط بعض الأسقف بداخلها، بالإضافة إلى تحطّم واجهات عدد من المباني المُحيطة بموقع الانفجار، منها متحف الفن الإسلاميّ، ومحكمة الاستئناف، وبعض المحال والعقارات المجاورة للمديريّة، مشيرًا إلى أن خبراء المُفرقّعات قد انتقلوا إلى مكان الحادث، للوقوف على طبيعة الانفجار.
وأفاد المصدر، بأن "قوات الحماية المدنيّة لا تزال تُواصل جهودها لاستخراج الضحايا من الطابق الأرضي لمبنى المديرية، نظرًا إلى سقوط العديد من الخرسانات بداخله".
وتوافد المئات من أهالي المنطقة المحيطة بالمديرية منذ الصباح الباكر على مستشفيات أحمد ماهر والمنيرة وجامعة الأزهر، للتبرّع بالدم، والمساعدة فى إنقاذ المصابين.
وقال شهود عيان، إن الانفجار الذي وقع أمام مديرية أمن القاهرة وقع في الساعة السادسة وربع عقب فضّ الكمين المتواجد أمام المديرية، وأن السيارة المُتسبّبة في الحادث حاولت اقتحام أسوار المديرية، إلا أن الحواجز الخرسانية عرقلت دخولها إلى المديرية، وأن الانفجار لم تُسفر عنه أي نيران.
وذكر الأهالي، أن صوت الانفجار هزّ أرجاء المنطقة بالكامل، مما تسبّب في إصابة المواطنين بالذعر والهلع، وتجمّع الأهالي في محيط المديرية، وتم عمل دروع بشريّة لمنع دخول مثيري الشغب..
وساعد أهالي منطقة وسط البلد ومحيط مديرية أمن القاهرة، قوات الأمن في انتشال الجثث والمُصابين، مُردّدين هتافات منها: "الشعب يريد إعدام الإخوان"، في حين تقوم أجهزة المُفرقعات بوزارة الداخليّة بتمشيط المنطقة للعثور على متفجرات أخرى وإبطال مفعولها قبل أن تنفجر.
وانتقل فريق من النيابة العامة الآن إلى مكان الانفجار، وبدأت النيابة في إجراء معاينة لمكان الحادث، بعدما أمر النائب العام المستشار هشام بركات، بعمل مُعاينة لمكان الحادث، وتشكيل لجنة فنيّة لمعرفة أسباب وقوع الحادث، والاستماع إلى أقوال الشهود والمُصابين.
وأعلن المستشار الإعلاميّ والمتحدث الرسمي لوزارة الصحة الدكتور أحمد كامل، ارتفاع حالات القتلى إلى ٤ وإصابة ٥١ آخرين، وأن سيارات الإسعاف هرعت إلى مكان الحادث وقامت بإخلاء المصابين ونقلهم إلى المستشفيات، ولا تزال عمليات الإجلاء مستمرة، والحصر جاريًا، وقد وجّهت وزيرة الصحة والسكان الدكتورة مها الرباط، باستدعاء مديري المستشفيات والأطقم الطبيّة، وتوفير فصائل الدم كافة وكميات إضافية من المستلزمات الطبية والأدوية لدعم المستشفيات المتعاملة مع المصابين.
وأوضح كامل، أنه تم إرسال ٣٥ سيارة إسعاف وطواقم الإسعاف الخاصة برئاسة رئيس هيئة الإسعاف، كما تم تجهيز فريق انتشار سريع برئاسة رئيس الرعاية الحرجة والعاجلة، للتحرك لدعم المستشفيات وفقًا للأحداث.
ويأتي هذا الانفجار قبل ساعات من إحياء الذكرى الثالثة من احتفالات ثورة 25 كانون الثاني/يناير، والتي من المتوقع أن تشهد حالات عنف من قبل أنصار جماعة "الإخوان المسلمين"، للمُطالبة بإسقاط ما أسموه "الانقلاب العسكريّ".