القاهرة ـ أكرم علي
استغلّت حملة "السيسي رئيسي" حادث انفجار مديرية أمن القاهرة، صباح الجمعة، لجمع توقيعات تطالب وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي بالترشح للانتخابات الرئاسية، فيما دانت حملة "قرار الشعب لتنصيب الفريق السيسي، رئيسًا للجمهورية، تفجير مديرية أمن القاهرة، صباح الجمعة، متهمة تنظيم "الإخوان" المتطرف بالوقوف
وراء الحادث الغاشم لإفساد احتفالات الشعب بالذكرى الـ3 لثورة 25 يناير المجيدة، هذا و دعت حملة قرار الشعب، جموع الشعب للاحتشاد في كل ميادين وشوارع مصر من أجل القضاء على جماعة "الإخوان" (الإرهابية قانونيا)
وأكد أحد المتواجدين في محيط الحادث ويدعى أحمد عبد الرحمن (30 عاما) لـ "مصر اليوم" أن مجموعة من حملة "السيسي رئيسي"، جمعت عددا من التوقيعات على ترشيح السيسي للانتخابات الرئاسية، لمحاربة التطرف التي تواجهه البلاد في الوقت الراهن بعد عزل الرئيس محمد مرسي.
ورصد "مصر اليوم" هتاف المواطنين أمام مديرية أمن القاهرة، والذي يقول "يا أبو دبورة ونسر وكاب احنا معاك ضد الإرهاب" و "الجيش والشعب إيد واحدة" و"الشعب يريد السيسي رئيس" وغيرها من الهتافات الأخرى.
في السياق ذاته دانت حملة "قرار الشعب لتنصيب الفريق السيسي، رئيسا للجمهورية، تفجير مديرية أمن القاهرة، صباح اليوم الجمعة، متهمة تنظيم الإخوان الإرهابي بالوقوف وراء الحادث الغاشم لإفساد احتفالات الشعب بالذكرى الثالثة لثورة 25 يناير المجيدة.
وأكدت أن هذا الحادث يعد "تحديا سافرا لإرادة الشعب المصري الذي سينتفض في كل شوارع وميادين مصر للقضاء على كل أنصار وأعضاء الجماعة الإرهابية والمتعاطفين معها".
وطالبت حملة قرار الشعب، القوات المسلحة المصرية بالالتزام بالقيام بواجباتها تجاه المجتمع وحماية الأراضي المصرية من خلال تطهير البلاد من أذناب التنظيم الإرهابي نهائيا والضرب بيد من حديد وتصفية كل بؤر التطرف في معركة أخيرة وحاسمة للقضاء عليهم نهائيا.
ودعت حملة قرار الشعب، جموع الشعب للاحتشاد في كل ميادين وشوارع مصر من أجل القضاء على جماعة الإخوان (الإرهابية قانونيا) من خلال المقاومة الشعبية للقضاء على آثار هذه الجماعة المتطرفة، مؤكدة أن الشعب قادر على تطهير مصر من ما وصفته بـ" الوباء الشيطاني" الذي يدعى تنظيم الإخوان."
وأكد أحد المتواجدين في محيط الحادث ويدعى أحمد عبد الرحمن (30 عاما) لـ "مصر اليوم" أن مجموعة من حملة "السيسي رئيسي"، جمعت عددا من التوقيعات على ترشيح السيسي للانتخابات الرئاسية، لمحاربة التطرف التي تواجهه البلاد في الوقت الراهن بعد عزل الرئيس محمد مرسي.
ورصد "مصر اليوم" هتاف المواطنين أمام مديرية أمن القاهرة، والذي يقول "يا أبو دبورة ونسر وكاب احنا معاك ضد الإرهاب" و "الجيش والشعب إيد واحدة" و"الشعب يريد السيسي رئيس" وغيرها من الهتافات الأخرى.
في السياق ذاته دانت حملة "قرار الشعب لتنصيب الفريق السيسي، رئيسا للجمهورية، تفجير مديرية أمن القاهرة، صباح اليوم الجمعة، متهمة تنظيم الإخوان الإرهابي بالوقوف وراء الحادث الغاشم لإفساد احتفالات الشعب بالذكرى الثالثة لثورة 25 يناير المجيدة.
وأكدت أن هذا الحادث يعد "تحديا سافرا لإرادة الشعب المصري الذي سينتفض في كل شوارع وميادين مصر للقضاء على كل أنصار وأعضاء الجماعة الإرهابية والمتعاطفين معها".
وطالبت حملة قرار الشعب، القوات المسلحة المصرية بالالتزام بالقيام بواجباتها تجاه المجتمع وحماية الأراضي المصرية من خلال تطهير البلاد من أذناب التنظيم الإرهابي نهائيا والضرب بيد من حديد وتصفية كل بؤر التطرف في معركة أخيرة وحاسمة للقضاء عليهم نهائيا.
ودعت حملة قرار الشعب، جموع الشعب للاحتشاد في كل ميادين وشوارع مصر من أجل القضاء على جماعة الإخوان (الإرهابية قانونيا) من خلال المقاومة الشعبية للقضاء على آثار هذه الجماعة المتطرفة، مؤكدة أن الشعب قادر على تطهير مصر من ما وصفته بـ" الوباء الشيطاني" الذي يدعى تنظيم الإخوان."