القاهرة ـ محمد الدوي/أكرم علي
أكَّد وزير الآثار الدكتور محمد إبراهيم، أن حادث مديرية أمن القاهرة أسفر عن تلفيّات في متحف الفن الإسلاميّ سيتم ترميمها على الفور، وأن هناك آثارًا دمّرها الحادث تمامًا.
وأفاد الوزير، خلال تفقّده موقع الحادث، بأن المتحف الإسلاميّ تضرّر بشدّة، وأن الأعمدة الموجودة أمام المتحدف اقتلعت من أماكنها، من جرّاء شدّة
الانفجار، وأن واجهة المتحف دمّرت بالكامل، كما دمّرت بعض الفاترينات داخل المبنى، وأن محراب الست رقيّة تم تدميره بالكامل، وأنه لا يمكن حصر حجم الأضرار الي لحقت بالآثار الموجودة داخل المبنى الآن.
وقد انتهى الوزير، من مُعاينة المتحف، منذ دقائق، حيث أحاطته حراسات أمنيّة مُكثّفة أثناء دخوله، وظلّ في داخله أكثر من 15 دقيقة، بعدما توجّه إلى المتحف لتفقّد الأضرار التي لحقت به، حيث يقع بالقرب من مديرية أمن القاهرة، والوقوف على حجم الخسائر.
وقد قامت قوات الشرطة بتمشيط المنطقة للتأكّد من خلوها من المُتفجّرات، مُستخدمين الكلاب البوليسيّة.
وأكّد رئيس قطاع الآثار الإسلاميّة في وزارة الآثار سمارات حافظ، تعليقا على التفجير، أن "مصر في النهاية ستنتصر على الإرهاب الذي لا يمكنه أن يُرهب المصريين، وأن واجهة المتحف الإسلاميّ المقابل لمديرية أمن القاهرة أُصيبت بأضرار بالغة، كما أن بعض الأسقف المُعلّقة في الداخل وقعت، والباب مُدمّر".
وأضاف حافظ، في تصريحات صحافيّة، الجمعة، "قمنا مع وزير الآثار الدكتور محمد إبراهيم بالدخول إلى المتحف، لكن ليس لمسافة كبيرة بداخله، خصوصًا أن الحالة الأمنيّة منعتنا من استكمال الجولة داخل المتحف، ولم نستطع تحديد قيمة الدمار في المتحف تمامًا، وننتظر انتهاء المعمل الجنائيّ من إجراء الفحص لتحديد قيمة التلفيّات".
ويُعدّ متحف الفن الإسلاميّ في القاهرة، أكبر متحف إسلاميّ في العالم، حيث يضم مجموعات متنوعة من الفنون الإسلاميّة من الهند والصين وإيران، مرورًا بفنون الجزيرة العربيّة والشام ومصر وشمال أفريقيا والأندلس.
وقد انتهى الوزير، من مُعاينة المتحف، منذ دقائق، حيث أحاطته حراسات أمنيّة مُكثّفة أثناء دخوله، وظلّ في داخله أكثر من 15 دقيقة، بعدما توجّه إلى المتحف لتفقّد الأضرار التي لحقت به، حيث يقع بالقرب من مديرية أمن القاهرة، والوقوف على حجم الخسائر.
وقد قامت قوات الشرطة بتمشيط المنطقة للتأكّد من خلوها من المُتفجّرات، مُستخدمين الكلاب البوليسيّة.
وأكّد رئيس قطاع الآثار الإسلاميّة في وزارة الآثار سمارات حافظ، تعليقا على التفجير، أن "مصر في النهاية ستنتصر على الإرهاب الذي لا يمكنه أن يُرهب المصريين، وأن واجهة المتحف الإسلاميّ المقابل لمديرية أمن القاهرة أُصيبت بأضرار بالغة، كما أن بعض الأسقف المُعلّقة في الداخل وقعت، والباب مُدمّر".
وأضاف حافظ، في تصريحات صحافيّة، الجمعة، "قمنا مع وزير الآثار الدكتور محمد إبراهيم بالدخول إلى المتحف، لكن ليس لمسافة كبيرة بداخله، خصوصًا أن الحالة الأمنيّة منعتنا من استكمال الجولة داخل المتحف، ولم نستطع تحديد قيمة الدمار في المتحف تمامًا، وننتظر انتهاء المعمل الجنائيّ من إجراء الفحص لتحديد قيمة التلفيّات".
ويُعدّ متحف الفن الإسلاميّ في القاهرة، أكبر متحف إسلاميّ في العالم، حيث يضم مجموعات متنوعة من الفنون الإسلاميّة من الهند والصين وإيران، مرورًا بفنون الجزيرة العربيّة والشام ومصر وشمال أفريقيا والأندلس.