القاهرة – أكرم علي
القاهرة – أكرم علي
أعربت جماعة "الإخوان" المسلمين، عن "اقتناعها بأن الوطن للشعب كله بكل أفراده وفصائله وقواه، عبر مشاركة حقيقية من كل أطيافه دون إقصاء"، مؤكدة أنها "وعيت الدرس" حسب قولها.
وأوضحت الجماعة، في بيان لها لمناسبة الذكرى الثالثة لأحداث ثورة 25 كانون الثاني/يناير، أن
"الشعب المصري قام بثورته العظيمة في 25 كانون الثاني/يناير 2011، والتي أبهرت العالم كله، وتمثلت عظمتها في تلقائيتها وسلميتها وتضحياتها ونقائها وثباتها وروحها، حيث استطاعت أن تصهر كل الفصائل والتوجهات في بوتقة الوطنية الخالصة العابرة للولاء الحزبي والمذهبي، والمخلصة لمصلحة الوطن، وكانت هذه هي أسباب نجاحها الكبير والسريع".
وأشارت إلى أن "الفترة الانتقالية التي امتدت ثلاث سنوات حتى الآن، وقعت فيها أحداث جسام، وأسفرت عن وقوع ما سمته بـ"انقلاب عسكري"، يحكم حاليًا بالإرهاب والنار، ويقبض على مفاصل الدولة ومؤسساتها بقبضة من حديد، وأعاد البلاد إلى حالة أسوأ وأبشع مما كانت عليه قبل ثورة 25 كانون الثاني/يناير 2011"، حسب تعبيرها.
واعتبرت الجماعة، أن "ذلك نتيجة لمؤامرات دولية وإقليمية ومحلية استغلت الأخطاء التي وقعنا فيها نحن جموع ثوار يناير، حينما حدث ابتعاد عن روحها العظيمة المتمثلة في الوحدة وإنكار الذات، ووقع التنازع والتعادي فيما بيننا، وإذا كان الجميع أخطأ فلا نُبرِّئ أنفسنا من الخطأ الذي وقعنا فيه، حينما أحسنا الظن بالمجلس العسكري، حيث لم يرد على خاطرنا أنه من الممكن أن يكون هناك مصري وطني لديه استعداد لحرق وطنه وقتل أهله من أجل تحقيق حلمه وإشباع طمعه في الوصول إلى السلطة، كما أننا أحسنا الظن في عدالة القضاء، وأنه سيقتص للشهداء ويقضي على الفساد، حتى لا نقع نحن في ظلم أحد، ولا نتلوث بدم حرام".وأوضحت الجماعة، أنه "على مدى سبعة أشهر، منذ اعتصام "رابعة العدوية"، والثورة المستمرة ولن تنكسر، ولابد أن تكون لها السيادة على الأرض، وأن تستعيد كل مقدراتها، وأنه لن يحيا الشعب المصري إلا عزيزًا كريمًا، كما تعيش الشعوب الحرة" حسب ما جاء في البيان
ودعت الإخوان إلى "الوفاء لثورة يناير، ولقوافل شهدائها، واستعادة روحها في الوحدة وإنكار الذات، والتعاهد على الاستمرار في الثورة، حتى نحقق أهدفها من العيش والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية، بعد كسر الانقلاب ودحره، وألا ننخدع مرة أخرى بمحاولات العسكر إيقاع الفرقة والتنازع بين صفوف الثوار" حسب دعوتها في البيان.
واعتبر سياسيون، هذا البيان، بـ"مثابة دعوة غير صريحة بالاعتذار عن أخطائها ومحاولة جديدة لاستغلال المصريين في خدمة مصالحها لعودتها إلى الحكم مجددًا بعد سقوطها في تموز/يوليو الماضي".
وأكَّد أستاذ العلوم السياسية، محمد عبدالشافي لـ"العرب اليوم"، أن "الإخوان تسعى من خلال هذا البيان إلى استعطاف الشعب المصري، والترويج بأن نظام مبارك يعود مجددًا، وأن الثورة سقطت وسرقت".
وأوضح عبدالشافي، أن "الإخوان لن تنجح في جذب الشعب لها مرة أخرى بعد الأعمال الإرهابية، التي ترتكب كل يوم، ويتورط فيها "الإخوان"، حتى تم اعتبارها جماعة إرهابية".
يذكر أن جماعة "الإخوان" أعلنت النزول إلى الشوارع في الذكرى الثالثة من ثورة 25 كانون الثاني/يناير لإسقاط ما سمته بـ"الانقلاب العسكري".
وأشارت إلى أن "الفترة الانتقالية التي امتدت ثلاث سنوات حتى الآن، وقعت فيها أحداث جسام، وأسفرت عن وقوع ما سمته بـ"انقلاب عسكري"، يحكم حاليًا بالإرهاب والنار، ويقبض على مفاصل الدولة ومؤسساتها بقبضة من حديد، وأعاد البلاد إلى حالة أسوأ وأبشع مما كانت عليه قبل ثورة 25 كانون الثاني/يناير 2011"، حسب تعبيرها.
واعتبرت الجماعة، أن "ذلك نتيجة لمؤامرات دولية وإقليمية ومحلية استغلت الأخطاء التي وقعنا فيها نحن جموع ثوار يناير، حينما حدث ابتعاد عن روحها العظيمة المتمثلة في الوحدة وإنكار الذات، ووقع التنازع والتعادي فيما بيننا، وإذا كان الجميع أخطأ فلا نُبرِّئ أنفسنا من الخطأ الذي وقعنا فيه، حينما أحسنا الظن بالمجلس العسكري، حيث لم يرد على خاطرنا أنه من الممكن أن يكون هناك مصري وطني لديه استعداد لحرق وطنه وقتل أهله من أجل تحقيق حلمه وإشباع طمعه في الوصول إلى السلطة، كما أننا أحسنا الظن في عدالة القضاء، وأنه سيقتص للشهداء ويقضي على الفساد، حتى لا نقع نحن في ظلم أحد، ولا نتلوث بدم حرام".وأوضحت الجماعة، أنه "على مدى سبعة أشهر، منذ اعتصام "رابعة العدوية"، والثورة المستمرة ولن تنكسر، ولابد أن تكون لها السيادة على الأرض، وأن تستعيد كل مقدراتها، وأنه لن يحيا الشعب المصري إلا عزيزًا كريمًا، كما تعيش الشعوب الحرة" حسب ما جاء في البيان
ودعت الإخوان إلى "الوفاء لثورة يناير، ولقوافل شهدائها، واستعادة روحها في الوحدة وإنكار الذات، والتعاهد على الاستمرار في الثورة، حتى نحقق أهدفها من العيش والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية، بعد كسر الانقلاب ودحره، وألا ننخدع مرة أخرى بمحاولات العسكر إيقاع الفرقة والتنازع بين صفوف الثوار" حسب دعوتها في البيان.
واعتبر سياسيون، هذا البيان، بـ"مثابة دعوة غير صريحة بالاعتذار عن أخطائها ومحاولة جديدة لاستغلال المصريين في خدمة مصالحها لعودتها إلى الحكم مجددًا بعد سقوطها في تموز/يوليو الماضي".
وأكَّد أستاذ العلوم السياسية، محمد عبدالشافي لـ"العرب اليوم"، أن "الإخوان تسعى من خلال هذا البيان إلى استعطاف الشعب المصري، والترويج بأن نظام مبارك يعود مجددًا، وأن الثورة سقطت وسرقت".
وأوضح عبدالشافي، أن "الإخوان لن تنجح في جذب الشعب لها مرة أخرى بعد الأعمال الإرهابية، التي ترتكب كل يوم، ويتورط فيها "الإخوان"، حتى تم اعتبارها جماعة إرهابية".
يذكر أن جماعة "الإخوان" أعلنت النزول إلى الشوارع في الذكرى الثالثة من ثورة 25 كانون الثاني/يناير لإسقاط ما سمته بـ"الانقلاب العسكري".