القاهرة – محمد الدوي
القاهرة – محمد الدوي
ألقّى مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك السفير معتز أحمد خليل، الثلاثاء، بيان مصر أمام مجلس الأمن في الجلسة المفتوحة عن الوضع في الشرق الأوسط، فيما أوضح أن استمرار قضية فلسطين دون حل رغم جهود المجتمع الدولي، ومجلس الأمن منذ نشأة الأمم المتحدة، يؤكد استمرار تبعات هذه
القضية على الشعب الفلسطيني؛ وعلى جميع دول المنطقة؛ وعلى السلم والأمن الدوليين، هذا و تطرق البيان إلى الوضع في سورية فأكد مساندة مصر لعقد مؤتمر "جنيف-2"، ورحب بقرار المعارضة السورية الشجاع بالمشاركة في الاجتماعات؛ وشدد على أهمية التوصل إلى الترتيبات اللازمة لمرحلةٍ انتقاليةٍ تضمنُ الحفاظَ على وحدة سورية الإقليمية وتماسكها، تنفيذاً لبيان "جنيف 1".
وتناول البيان المرحلة الحرجة التي وصلت إليها القضية الفلسطينية في ضوء التطورات المتلاحقة خلال الأشهر الثلاثة الماضية، التي شهدت تكثيفاً للجهود الأمريكية للتوصل إلى اتفاق، وما صاحب ذلك من تصريحات لكبار المسئولين الإسرائيليين تشكك في حل الدولتين، وتضع عراقيل جديدة أمام إمكانية التوصل إلى اتفاق مثل رفض الإشارة للقدس في مشروع الاتفاق الإطاري، والتمسك بيهودية الدولة، وطرح مناقصات لبناء آلاف الوحدات السكنية الجديدة في مستوطنات القدس والضفة الغربية.
وأكد السفير معتز خليل أنه إذا كان أمن فلسطين لن يتحقق دون ضمان أمن إسرائيل؛ فإن أمن إسرائيل بدوره لن يتحقق على حساب أمن فلسطين. وأوضح أن الأمن لن يتحقق إلا من خلال السلام القائم على احترام حق الآخرين في الوجود، وفى فرصة عادلة للحياة. وأكد أن مصر تدعم الجهود الأمريكية، وتأمل أن تسفر هذه الجهود عن حل عادل يحقق المتطلبات الأساسية للسلام المستدام، ويؤدى إلى إنشاء دولة فلسطينية، كاملة السيادة والاستقلال، عاصمتها القدس الشريف، على كل الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967، تعيش في أمن وسلام مع دولة إسرائيل.
تطرق بيان مصر كذلك إلى الوضع في سورية. فأكد مندوب مصر الدائم مساندة مصر لعقد مؤتمر جنيف-2، ورحب بقرار المعارضة السورية الشجاع بالمشاركة في الاجتماعات؛ وشدد على أهمية التوصل إلى الترتيبات اللازمة لمرحلةٍ انتقاليةٍ تضمنُ الحفاظَ على وحدة سوريا الإقليمية وتماسكها، تنفيذاً لبيان "جنيف 1".
وأشار السفير معتز خليل إلى أن استخدام الأسلحة الكيميائية في سورية في أغسطس الماضي عكس مرة أخرى مخاطر انتشار أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط. وأوضح أن جميع الدول العربية أودعت مؤخراً خطابات لدى السكرتير العام لتؤكد التزامها من جديد بإخلاء الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل، استجابة للمبادرة التي أطلقتها مصر خلال الشق رفيع المستوى للجمعية العامة في 28 أيلول/ سبتمبر الماضي.
وطالب باقي دول المنطقة، والدول الخمس الدائمة بالاستجابة لهذه المبادرة.
كما طالب السكرتير العام، والدول المودع لديها معاهدة عدم الانتشار، بمضاعفة الجهود لعقد المؤتمر المؤجل لإنشاء المنطقة الخالية من الأسلحة النووية، وغيرها من أسلحة الدمار الشامل، بأسرع ما يمكن، حتى نقضى نهائياً على احتمال استخدام هذه الأسلحة مرة أخرى في المستقبل
وتناول البيان المرحلة الحرجة التي وصلت إليها القضية الفلسطينية في ضوء التطورات المتلاحقة خلال الأشهر الثلاثة الماضية، التي شهدت تكثيفاً للجهود الأمريكية للتوصل إلى اتفاق، وما صاحب ذلك من تصريحات لكبار المسئولين الإسرائيليين تشكك في حل الدولتين، وتضع عراقيل جديدة أمام إمكانية التوصل إلى اتفاق مثل رفض الإشارة للقدس في مشروع الاتفاق الإطاري، والتمسك بيهودية الدولة، وطرح مناقصات لبناء آلاف الوحدات السكنية الجديدة في مستوطنات القدس والضفة الغربية.
وأكد السفير معتز خليل أنه إذا كان أمن فلسطين لن يتحقق دون ضمان أمن إسرائيل؛ فإن أمن إسرائيل بدوره لن يتحقق على حساب أمن فلسطين. وأوضح أن الأمن لن يتحقق إلا من خلال السلام القائم على احترام حق الآخرين في الوجود، وفى فرصة عادلة للحياة. وأكد أن مصر تدعم الجهود الأمريكية، وتأمل أن تسفر هذه الجهود عن حل عادل يحقق المتطلبات الأساسية للسلام المستدام، ويؤدى إلى إنشاء دولة فلسطينية، كاملة السيادة والاستقلال، عاصمتها القدس الشريف، على كل الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967، تعيش في أمن وسلام مع دولة إسرائيل.
تطرق بيان مصر كذلك إلى الوضع في سورية. فأكد مندوب مصر الدائم مساندة مصر لعقد مؤتمر جنيف-2، ورحب بقرار المعارضة السورية الشجاع بالمشاركة في الاجتماعات؛ وشدد على أهمية التوصل إلى الترتيبات اللازمة لمرحلةٍ انتقاليةٍ تضمنُ الحفاظَ على وحدة سوريا الإقليمية وتماسكها، تنفيذاً لبيان "جنيف 1".
وأشار السفير معتز خليل إلى أن استخدام الأسلحة الكيميائية في سورية في أغسطس الماضي عكس مرة أخرى مخاطر انتشار أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط. وأوضح أن جميع الدول العربية أودعت مؤخراً خطابات لدى السكرتير العام لتؤكد التزامها من جديد بإخلاء الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل، استجابة للمبادرة التي أطلقتها مصر خلال الشق رفيع المستوى للجمعية العامة في 28 أيلول/ سبتمبر الماضي.
وطالب باقي دول المنطقة، والدول الخمس الدائمة بالاستجابة لهذه المبادرة.
كما طالب السكرتير العام، والدول المودع لديها معاهدة عدم الانتشار، بمضاعفة الجهود لعقد المؤتمر المؤجل لإنشاء المنطقة الخالية من الأسلحة النووية، وغيرها من أسلحة الدمار الشامل، بأسرع ما يمكن، حتى نقضى نهائياً على احتمال استخدام هذه الأسلحة مرة أخرى في المستقبل