الدقهلية:رامي القناوى
عمت الاهل والاصدقاء فرحة كبيرة بعودة ابراهيم عطا على الجندي"44سنة" وكيل نقابة السياحة والفنادق الذى تم اختطافة على ايدى انصار "جماعه بيت المقدس" في جنوب سيناء اثناء ذهابة لتنظيم مؤتمر في 7 يناير/كانون الثاني لدعم الدستور وتنشيط السياحة وبرفقة ثلاثة زملاء اخرين من بينهم وكيل وزارة القوى العاملة وهم ممدوح محمدي " رئيس النقابة العامة للسياحة والفنادق
" و ممدوح رياض عبده " الأمين العام للنقابة " و محمد عيسي " مدير إدارة التفاوض بوزارة القوى العاملة "،لكن في المقابل نجد خوفاً يسيطر على اسرتة التي لم تصدق حتى الان انة عاد بين احضانهم.
وقد التقت" مصر اليوم" بالجندي واسرتة في منزلة في شارع الجلاء بمدينة المنصورة ليروى تفاصيل 10ايام قضاهم وسط مجموعه ارهابية مؤكدا بانة كان قريب جدا من الحدود مع قطاع غزة.
يقول الجندي سافرنا إلي شرم الشيخ لعقد مؤتمر للتعريف بالدستور الجديد وقررنا أن نسافر قبل المؤتمر بيومين حتى وأخذنا طريق السويس وبعد النفق بحوالي 8 كيلو تم اختطافنا الاربعة ونقلنا في جبال سيناء علي أيدي مجموعة أنصار بين المقدس التى طلبت فدية قدرها 150 ألف جنية لكل منهم بعد 10 أيام بعد أن فشلت في نقلهم إلى غزة عبر الانقاف لقيام الجيش بعمليات في تلك المنطقة
واضاف ان المختطفين اطلقوا سراحة بعد 10 أيام في الخطف مقابل 150 ألف جنية لكل منهم.
وقد التقت" مصر اليوم" بالجندي واسرتة في منزلة في شارع الجلاء بمدينة المنصورة ليروى تفاصيل 10ايام قضاهم وسط مجموعه ارهابية مؤكدا بانة كان قريب جدا من الحدود مع قطاع غزة.
يقول الجندي سافرنا إلي شرم الشيخ لعقد مؤتمر للتعريف بالدستور الجديد وقررنا أن نسافر قبل المؤتمر بيومين حتى وأخذنا طريق السويس وبعد النفق بحوالي 8 كيلو تم اختطافنا الاربعة ونقلنا في جبال سيناء علي أيدي مجموعة أنصار بين المقدس التى طلبت فدية قدرها 150 ألف جنية لكل منهم بعد 10 أيام بعد أن فشلت في نقلهم إلى غزة عبر الانقاف لقيام الجيش بعمليات في تلك المنطقة
واضاف ان المختطفين اطلقوا سراحة بعد 10 أيام في الخطف مقابل 150 ألف جنية لكل منهم.