توافد الآلاف من أعضاء نقابة المهندسين للتصويت على سحب الثّقة من مجلس النقابة

القاهرة – محمد فتحي بدأ منذ الثامنة من صباح الجمعة، توافد الآلاف من أعضاء نقابة المهندسين المصرية، على الصّالة المغطاة لاستاد القاهرة، للتصويت على سحب الثّقة من مجلس النقابة "الإخواني"، وإجراء انتخابات جديدة في آذار/ مارس المقبل. جاء ذلك على خلفية قيام 176 عضوًا تقدموا بطلب لمجلس النقابة بشأن انعقاد الجمعية العمومية طبقًا لقانون النقابة رقم 66 لسنة 74، ولم يتم الرد عليه من قبل المجلس خلال 30 يومًا من تاريخ تقديم الطلب، ليحول الطلب لوزير الموارد المائية والري محمد عبدالمطلب، بصفته المسؤول عن النقابة والذي حدد تاريخ، انعقاد الجمعية العمومية غير العادية، وشكل لجنة برئاسة المهندس وائل الدجوي لإدارتها.
ودعا عبد المطلب جموع المهندسين للمشاركة في الجمعية العمومية غير العادية، واستغلال حالة التفاعل الإيجابية التي أبداها أبناء مصر أثناء الاستفتاء في زيادة نسبة المشاركة بأعمال الجمعية العمومية لنقابته، التي يتضمن جدول أعمالها بندًا واحدًا هو الاقتراع على سحب الثقة من النقيب وأعضاء مجلسه .
وكان الآلاف من المهندسين شكوا سوء الرعاية الصحية للمهندس، وعدم حل مشكلة الإسكان ليس للمهندسين فقط ولكن لكل المصريين.
وأكدت مطالب الداعين لسحب الثقة، أن مجلس النقابة سخر إمكاناته ومبانيها لدعم تنظيم الإخوان والرئيس المعزول وتستره على مخالفات الحارس وفساد الحراسة وعدم تطوير خدمات النقابة .
 وقام مجلس النقابة العامة في وقت سابق بتقديم طعنً على قرار وزير الري بشأن عقد الجمعية العمومية إلا أن محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة رفضت قبول الطعن في جلسة، الأحد الماضي، بعد أن أجلت النطق بالحكم لجلستين.
وأكد رئيس لجنة الإعداد للجمعية العمومية، وائل الدجوي، أنه تم اتخاذ الإجراءات، كلها التي تكفل تصويت أعضاء الجمعية العمومية بكل سهولة، حيث تم تخصيص ساحة واسعة لانتظار السيارات الخاصة، كما تم توفير أوتوبيسات مجانية تقف في أماكن محددة أمام المحكمة الدستورية وميداني التحرير وسفنكس والتجمع الخامس والألف مسكن لنقل المهندسين الراغبين في التوجه إلى الجمعية العمومية.
وأكد المهندس عضو اللجنة هاني دعبس، أن التصويت بدأ في الثامنة صباحًا، وسيستمر حتى الخامسة مساء، مشيرا إلى أن التصويت يستلزم وجود بطاقة الرقم القومي مع أي مستند آخر يثبت عضوية بالنقابة، إضافة إلى سداد اشتراك عام 2012 على الأقل .
وشهدت الجمعية العمومية مشادات كلامية، بين أعضاء نقابة المهندسين، المؤيدين لسحب الثقة من مجلسها، و المؤيدين لـ"الإخوان" والمجلس.
ورفع المؤيدون للجيش شعارات مؤيدة لوزير الدفاع الفريق أول عبدالفتاح السيسي، فيما رفع أعضاء "الإخوان" شعار رابعة.