القاهرة – هشام شاهين
القاهرة – هشام شاهين
أجمع الوسط الرياضي على ضرورة الموافقة بـ"نعم" على الدستور الجديد، فالجميع يتصور أن تلك الخطوة تمثل عنق زجاجة للخروج من الأزمة السياسية التى تعيشها مصر منذ ثلاث سنوات، لذلك الاهتمام بالاستفتاء لم يتوقف عند أهل السياسية فقط، بل امتد لجميع طوائف المجتمع، بمن فيهم الرياضيون، الذين أجمعوا على التصويت بـ"نعم".
ففي البداية، أكد عضو مجلس إدارة نادي الزمالك السابق، حازم إمام، أنه
موجود ضمن حملة "نعم للدستور"، وهو أمر يعبر عن حريته وآرائه الشخصية.
وأوضح نجم فريق مصر المقاصة، أيمن عبد العزيز، أنه صوت بـ"نعم" على الدستور، حرصًا على المصلحة العامة للوطن، لاسيما وأن الدستور بات مصلحة بلد كاملة وليس مصلحة فرد واحد.
وأعلن لاعب الزمالك والأهلي السابق، إبراهيم سعيد، عن تصويته في الاستفتاء "بنعم".
وكشف عن تأييده للفريق عبد الفتاح السيسي، في الانتخابات الرئاسية حال ترشحه لخوض الانتخابات، قائلا:"نعم للدستور ونعم للسيسي رئيسًا للجمهورية إذا رشح نفسه للانتخابات الرئاسية".
وأكد لاعب نادى الزمالك والمقاصة، أمير عزمي مجاهد، أنه صوت بنعم، مشيرًا إلى أن أغلب المواد قوية، وتستحق التصويت بنعم، دعمًا للاستقرار.
وكشف أحمد سعيد، المدير الفنى لفريق القناة، عن أنه صوت وكل المحطين به بنعم.
وتمنى المدرب العام لفريق المقاصة، طارق مصطفى، أن تكون المشاركة في الدستور إجبارية وأنه صوت بنعم لاستقرار الأوضاع في البلاد.
وقال لاعب نادى حرس الحدود، جمال حمزة، إنه قرأ بعض مواد الدستور ومعترض على بعض مواده، ولكنه أدلى بنعم حفاظًا على استقرار البلاد خلال الفترة المقبلة.
وأكد مجلسا إدارة النادى الأهلى والزمالك تصويتهما بـ"نعم" للدستور حتى أنهما شاركا في فعاليات المؤتمر الذي دعت إليه اللجنة الأوليمبية، لدعوة الرياضيين من أجل التصويت بـ"نعم" على الدستور.
وأضاف رئيس اتحاد اليد، خالد حمودة، وممثل رؤساء الاتحادات، أن الدستور الجديد يحث على عدم التمييز بين الجميع، لاسيما أن هذا مبدأ أساسى في الميثاق الأوليمبى، وأن الحريات مكفولة لجميع فئات الشعب، وهذا أيضًا ما تنص عليه مبادئ الرياضة، مطالبًا جميع الرياضيين بالتصويت بنعم.
ودعا محمد عبد الفتاح "بوجى" لاعب منتخب المصارعة، وممثل اللاعبين الأوليمبيين، كلاً من الرياضيين والمدربين بمختلف الرياضيات، للاستفتاء بنعم للدستور، معبرًا عن تأييده الكامل للدستور المصرى
وأكد عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، إيهاب لهيطة، أنه صوت بنعم، من أجل استقرار الدولة، مضيفًا أن سبب موافقته على الدستور يرجع لشعوره بضرورة توحد المصريين على رأي واحد، لأنه من المستحيل أن يتفق المصريون على جميع البنود، ومن الطبيعي أن يكون هناك اختلاف، ولذلك فيجب أن يتفق الجميع على رأى واحد حتى يتوحد المصريون.
وضرب لهيطة مثالاً على ضرورة توحد المصريين على رأي واحد، وهي الانتخابات الرئاسية السابقة التى نجح فيها الرئيس المعزول محمد مرسي، وذلك بسبب تفرقة أصوات المصريين بين أكثر من مرشح.
وحسم رئيس النادى المصرى السابق، كامل أبو علي، قراره بشأن المشاركة في التصويت وقال، أدعو كل المصريين للمشاركة في الاستفتاء على الدستور، مشيرًا إلى أنه أول من وقف أمام لجنته من أجل التصويت بـ"نعم"، مضيفًا لو كنت أستطيع أن أكتب "مليون نعم" لكتبتها، مؤكدًا أن الدستور الجديد سيضمن لمصر الازدهار في جميع المجالات، مضيفًا أن البلاد تحتاج لمزيد من الاستقرار حتى تستطيع جميع هيئات الدولة للتخطيط لمستقبل أفضل لمصر والمصريين.
وأكد رئيس النادى المصري، ياسر يحيى، أنهصوت بـ"نعم" في الاستفتاء على الدستور الجديد، وأن نعم ستكون للاستقرار ولمرحلة جديدة من أجل نسيان الفترة العصيبة التى مرت بها مصر.
وأضاف يحيى أن نتيجة الدستور ستبنى عليها جميع أركان الدولة من اختيار رئيس ومجلس نواب، لافتًا إلى أن مصر ستعود أقوى مما كانت عليه بفضل أبنائها الشرفاء.
وحرص ممدوح عباس، رئيس نادى الزمالك السابق، على التعبير عن موقفه، إذ قام بإرسال لافتات إلى مؤتمر اللجنة الأوليمبية الذي عقد السبت للحشد لنعم لدستور، مكتوبًا عليها "ممدوح عباس رئيس الزمالك يؤيد الدستور".
وقال ، المدير الفني لمصر المقاصة، طارق يحيى إنه صويت بـ"نعم" في الاستفتاء على الدستور.
وكان "نعم للدستور"، شعار رفعه عبداللطيف الدومانى المدرب المساعد لغزل المحلة الذي أكد أنه انتابته حالة من الارتياح الشديد لمواد الدستور.
أما يسرى جعفر المدير الادارى لفريق غزل المحلة فقال: "أوافق على الدستور الحالي، ومواده الى حد كبير جيدة جداً ولو فيه اختلاف على البعض فلا مانع لأنه عمل بشرى معرض للصواب والخطأ".
فيما تحفظ آخرون على مادة الرياضة بالدستور، إذ اعتبر رئيس نادى سموحة، المهندس محمد فرج عامر أن المادة 84 تعتبر "مطاطة" - على حد وصفه - ومن الممكن أن يتم تفسيرها كيفما نشاء كل حسب رؤيته لها أما بخصوص التفاصيل الصغيرة التى يجب أن يتناولها هذا الدستور فإنها ستكون بين أيدى الخبراء القانونيين المتخصصين بحيث تتم صياغة ما يكفي من قوانين ولوائح جديدة لتنظيم العلاقة بين كافة الأطراف في المسائل الرياضية المختلفة بما يضمن تلبية المطالب المشروعة للرياضيين المصريين، مبدياً في النهاية موافقته من حيث المبدأ على الدستور الجديد ككل.
فيما اختلف ربيع ياسين المدير الفنى السابق لمنتخب الشباب عن سابقيه، فقد أكد ضرورة أن تكون المادة 84 أكثر وضوحا من حيث تحديد النقاط الرئيسية التي ستسير عليها الرياضة المصرية في المستقبل سواء على المستوى المحلي أو الدولي، وهل ستكون ممارسة الرياضة بكل أشكالها هى مجرد منحة من الحكومة للمواطنين أم أنها ستدخل في إطار الحقوق المكتسبة لهؤلاء المواطنين، وقال ربيع ياسين "على ما يبدو أن الرياضة ستكون هي آخر اهتمامات الحكومة الحالية والحكومات المقبلة أيضا، إذ لا توجد رؤية مستقبلية واضحة المعالم في هذا الشأن"، وشدد على أن حق ممارسة المواطن البسيط للرياضة يجب أن تكون مثل الماء والهواء إذا كانت الدولة تسعى بالفعل نحو اعادة بناء الإنسان المصري بما يتوافق مع المعايير الدولية في كل شيء.
وقال عمرو عبدالحق رئيس نادى النصر السابق "بناء على ما فهمته من المادة التى تتعلق بالرياضة، فأرى أنه لابد من تغيير كافة القوانين واللوائح المنظمة للعمل الرياضى بمصر بما يتوافق مع المعايير الدولية حسبما تنص على ذلك المادة 84 من الدستور"، وأضاف متسائلا "كيف يذكر الدستور جملة" وفقا للمعايير الدولية "بينما نجد أن القوانين واللوائح المعمول بها حاليا لا تراعى توافر الحد الأدنى من تلك المعايير الدولية؟".
ويرى عبدالحق أن المسألة تحتاج الى دراسة متأنية وشاملة لكافة المشكلات التي تعاني منها الرياضة المصرية بشكل عام بحيث ينتج عنها في النهاية ما يكفي من القوانين واللوائح التى من شأنها أن تدفع عجلة كل الرياضات المصرية نحو العالمية فعلا وليس قولا.
وأوضح نجم فريق مصر المقاصة، أيمن عبد العزيز، أنه صوت بـ"نعم" على الدستور، حرصًا على المصلحة العامة للوطن، لاسيما وأن الدستور بات مصلحة بلد كاملة وليس مصلحة فرد واحد.
وأعلن لاعب الزمالك والأهلي السابق، إبراهيم سعيد، عن تصويته في الاستفتاء "بنعم".
وكشف عن تأييده للفريق عبد الفتاح السيسي، في الانتخابات الرئاسية حال ترشحه لخوض الانتخابات، قائلا:"نعم للدستور ونعم للسيسي رئيسًا للجمهورية إذا رشح نفسه للانتخابات الرئاسية".
وأكد لاعب نادى الزمالك والمقاصة، أمير عزمي مجاهد، أنه صوت بنعم، مشيرًا إلى أن أغلب المواد قوية، وتستحق التصويت بنعم، دعمًا للاستقرار.
وكشف أحمد سعيد، المدير الفنى لفريق القناة، عن أنه صوت وكل المحطين به بنعم.
وتمنى المدرب العام لفريق المقاصة، طارق مصطفى، أن تكون المشاركة في الدستور إجبارية وأنه صوت بنعم لاستقرار الأوضاع في البلاد.
وقال لاعب نادى حرس الحدود، جمال حمزة، إنه قرأ بعض مواد الدستور ومعترض على بعض مواده، ولكنه أدلى بنعم حفاظًا على استقرار البلاد خلال الفترة المقبلة.
وأكد مجلسا إدارة النادى الأهلى والزمالك تصويتهما بـ"نعم" للدستور حتى أنهما شاركا في فعاليات المؤتمر الذي دعت إليه اللجنة الأوليمبية، لدعوة الرياضيين من أجل التصويت بـ"نعم" على الدستور.
وأضاف رئيس اتحاد اليد، خالد حمودة، وممثل رؤساء الاتحادات، أن الدستور الجديد يحث على عدم التمييز بين الجميع، لاسيما أن هذا مبدأ أساسى في الميثاق الأوليمبى، وأن الحريات مكفولة لجميع فئات الشعب، وهذا أيضًا ما تنص عليه مبادئ الرياضة، مطالبًا جميع الرياضيين بالتصويت بنعم.
ودعا محمد عبد الفتاح "بوجى" لاعب منتخب المصارعة، وممثل اللاعبين الأوليمبيين، كلاً من الرياضيين والمدربين بمختلف الرياضيات، للاستفتاء بنعم للدستور، معبرًا عن تأييده الكامل للدستور المصرى
وأكد عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، إيهاب لهيطة، أنه صوت بنعم، من أجل استقرار الدولة، مضيفًا أن سبب موافقته على الدستور يرجع لشعوره بضرورة توحد المصريين على رأي واحد، لأنه من المستحيل أن يتفق المصريون على جميع البنود، ومن الطبيعي أن يكون هناك اختلاف، ولذلك فيجب أن يتفق الجميع على رأى واحد حتى يتوحد المصريون.
وضرب لهيطة مثالاً على ضرورة توحد المصريين على رأي واحد، وهي الانتخابات الرئاسية السابقة التى نجح فيها الرئيس المعزول محمد مرسي، وذلك بسبب تفرقة أصوات المصريين بين أكثر من مرشح.
وحسم رئيس النادى المصرى السابق، كامل أبو علي، قراره بشأن المشاركة في التصويت وقال، أدعو كل المصريين للمشاركة في الاستفتاء على الدستور، مشيرًا إلى أنه أول من وقف أمام لجنته من أجل التصويت بـ"نعم"، مضيفًا لو كنت أستطيع أن أكتب "مليون نعم" لكتبتها، مؤكدًا أن الدستور الجديد سيضمن لمصر الازدهار في جميع المجالات، مضيفًا أن البلاد تحتاج لمزيد من الاستقرار حتى تستطيع جميع هيئات الدولة للتخطيط لمستقبل أفضل لمصر والمصريين.
وأكد رئيس النادى المصري، ياسر يحيى، أنهصوت بـ"نعم" في الاستفتاء على الدستور الجديد، وأن نعم ستكون للاستقرار ولمرحلة جديدة من أجل نسيان الفترة العصيبة التى مرت بها مصر.
وأضاف يحيى أن نتيجة الدستور ستبنى عليها جميع أركان الدولة من اختيار رئيس ومجلس نواب، لافتًا إلى أن مصر ستعود أقوى مما كانت عليه بفضل أبنائها الشرفاء.
وحرص ممدوح عباس، رئيس نادى الزمالك السابق، على التعبير عن موقفه، إذ قام بإرسال لافتات إلى مؤتمر اللجنة الأوليمبية الذي عقد السبت للحشد لنعم لدستور، مكتوبًا عليها "ممدوح عباس رئيس الزمالك يؤيد الدستور".
وقال ، المدير الفني لمصر المقاصة، طارق يحيى إنه صويت بـ"نعم" في الاستفتاء على الدستور.
وكان "نعم للدستور"، شعار رفعه عبداللطيف الدومانى المدرب المساعد لغزل المحلة الذي أكد أنه انتابته حالة من الارتياح الشديد لمواد الدستور.
أما يسرى جعفر المدير الادارى لفريق غزل المحلة فقال: "أوافق على الدستور الحالي، ومواده الى حد كبير جيدة جداً ولو فيه اختلاف على البعض فلا مانع لأنه عمل بشرى معرض للصواب والخطأ".
فيما تحفظ آخرون على مادة الرياضة بالدستور، إذ اعتبر رئيس نادى سموحة، المهندس محمد فرج عامر أن المادة 84 تعتبر "مطاطة" - على حد وصفه - ومن الممكن أن يتم تفسيرها كيفما نشاء كل حسب رؤيته لها أما بخصوص التفاصيل الصغيرة التى يجب أن يتناولها هذا الدستور فإنها ستكون بين أيدى الخبراء القانونيين المتخصصين بحيث تتم صياغة ما يكفي من قوانين ولوائح جديدة لتنظيم العلاقة بين كافة الأطراف في المسائل الرياضية المختلفة بما يضمن تلبية المطالب المشروعة للرياضيين المصريين، مبدياً في النهاية موافقته من حيث المبدأ على الدستور الجديد ككل.
فيما اختلف ربيع ياسين المدير الفنى السابق لمنتخب الشباب عن سابقيه، فقد أكد ضرورة أن تكون المادة 84 أكثر وضوحا من حيث تحديد النقاط الرئيسية التي ستسير عليها الرياضة المصرية في المستقبل سواء على المستوى المحلي أو الدولي، وهل ستكون ممارسة الرياضة بكل أشكالها هى مجرد منحة من الحكومة للمواطنين أم أنها ستدخل في إطار الحقوق المكتسبة لهؤلاء المواطنين، وقال ربيع ياسين "على ما يبدو أن الرياضة ستكون هي آخر اهتمامات الحكومة الحالية والحكومات المقبلة أيضا، إذ لا توجد رؤية مستقبلية واضحة المعالم في هذا الشأن"، وشدد على أن حق ممارسة المواطن البسيط للرياضة يجب أن تكون مثل الماء والهواء إذا كانت الدولة تسعى بالفعل نحو اعادة بناء الإنسان المصري بما يتوافق مع المعايير الدولية في كل شيء.
وقال عمرو عبدالحق رئيس نادى النصر السابق "بناء على ما فهمته من المادة التى تتعلق بالرياضة، فأرى أنه لابد من تغيير كافة القوانين واللوائح المنظمة للعمل الرياضى بمصر بما يتوافق مع المعايير الدولية حسبما تنص على ذلك المادة 84 من الدستور"، وأضاف متسائلا "كيف يذكر الدستور جملة" وفقا للمعايير الدولية "بينما نجد أن القوانين واللوائح المعمول بها حاليا لا تراعى توافر الحد الأدنى من تلك المعايير الدولية؟".
ويرى عبدالحق أن المسألة تحتاج الى دراسة متأنية وشاملة لكافة المشكلات التي تعاني منها الرياضة المصرية بشكل عام بحيث ينتج عنها في النهاية ما يكفي من القوانين واللوائح التى من شأنها أن تدفع عجلة كل الرياضات المصرية نحو العالمية فعلا وليس قولا.