القاهرة – محمد الدوي
القاهرة – محمد الدوي
أكد الكاتب الصحافي مصطفى بكري أنَّ كل المؤشرات تؤكد ان حركة " حماس " متورطة فى كل ما يحدث فى سيناء، ولكن لا يجب ان نأخذ الشعب الفلسطينى بجريرة "حماس"، مشيرا إلى ان الشعب المصري لن يغفر للحركة ما تقوم به في سيناء.
واضاف بكري في حديث مع قناة "الجزيرة" أننا نريد اتخاذ إجراءات قويَّة وفاعلة تصون الأمن
المصري، فمثلما تم طرد السفير التركي في القاهرة يجب طرد السفير القطري كذلك، مشيرا إلى أن أعضاء حركة 6" إبريل" لم ينفوا التسجيلات المسربة فى حين ان الداخلية أعلنت عن عدم مسؤوليتها عن هذه التسجيلات، مطالبا بضرورة محاكمة الطابور الخامس فى مصر.
وأشار بكري إلى أن الوطني الحقيقي يقف مع مصر ومؤسسات الدولة خاصة ان المخطط الحقيقى يسعى الى هدم مصر وأن الوطن انقسم إلى مجموعتين الأولى تحافظ على مصر وهم وطنيون، والاخرى مجموعة من الخونة خاصة أن مصر تواجه حروبا شديدة من دول المنطقة وامريكا والشعب تصدى لكل هذه المؤامرات، مطالبا بتقديم شكوى الى مجلس الامن نتهم فيها نظام الحكم القطري بدعم الإرهاب بالأموال.
وقال أن جماعة "الإخوان المسلمين" فى مرحلة الانتحار النهائي وذلك بسبب الإرهاب الذى تقوم به فى الشارع، مشيرا إلى ان خيرت الشاطر نائب المرشد العام لجماعة الإخوان عرض على المشير طنطاوي جلب 200 مليار دولار من الخارج من اجل ان يتولى رئاسة الحكومة، ولكن المجلس العسكري رفض توليه الرئاسة.
واضاف بكرى في حواره مع قناة " الحياة " أنه كان هناك مخطط امريكي لوصول الإخوان للسلطة كما ان الأجهزة الأمنية سجلت ثلاث مكالمات بين الدكتور محمد مرسي وسكرتيره أحمد عبد العاطي قبل 25 يناير دارت حول مشاركتهم فى الثورة، كما ان هناك قضية أخطر متهم فيها مرسى بالتجسس لصالح امريكا وإيران وتركيا وحماس اثناء رئاسته للبلاد.
واشار بكري إلى ان أحمد عبد العاطي أرسل معلومات تتعلق بالأمن القومي من البريد الخاص برئاسة الجمهورية إلى التنظيم الدولي للإخوان، مضيفا ان مرسى قال :"أصدقائي لن يسمحوا باستمرار هذه المحاكمة فى الانعقاد " فممارسات الإخوان اثناء حكمهم " فجر وغباء "، وتصريحات مرسى من داخل محبسه استند فيها إلى مبدأ " شمشون عليا وعلى اعدائى " لذلك الإخوان قرروا التضحية بمرسي وقتله، فمسألة اغتيال مرسيى أصبحت ضرورة إخوانية لإلصاق التهمة بالفريق السيسي لأنه استطاع هزيمة الاخوان والسياسة الامريكية فى المنطقة.
وأوضح بكري أن هدف الإخوان الآن هو منع الفريق اول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع من الترشح فى الانتخابات الرئاسية، ويحاولون جر الجيش إلى الصدام فى الشارع، كما ان مرسي يحاول زعزعة ثقة الشعب فى الجيش المصري والإخوان يريدون عرقلة الاستفتاء وتعطيل خارطة الطريق.
وأشار بكري إلى أن الوطني الحقيقي يقف مع مصر ومؤسسات الدولة خاصة ان المخطط الحقيقى يسعى الى هدم مصر وأن الوطن انقسم إلى مجموعتين الأولى تحافظ على مصر وهم وطنيون، والاخرى مجموعة من الخونة خاصة أن مصر تواجه حروبا شديدة من دول المنطقة وامريكا والشعب تصدى لكل هذه المؤامرات، مطالبا بتقديم شكوى الى مجلس الامن نتهم فيها نظام الحكم القطري بدعم الإرهاب بالأموال.
وقال أن جماعة "الإخوان المسلمين" فى مرحلة الانتحار النهائي وذلك بسبب الإرهاب الذى تقوم به فى الشارع، مشيرا إلى ان خيرت الشاطر نائب المرشد العام لجماعة الإخوان عرض على المشير طنطاوي جلب 200 مليار دولار من الخارج من اجل ان يتولى رئاسة الحكومة، ولكن المجلس العسكري رفض توليه الرئاسة.
واضاف بكرى في حواره مع قناة " الحياة " أنه كان هناك مخطط امريكي لوصول الإخوان للسلطة كما ان الأجهزة الأمنية سجلت ثلاث مكالمات بين الدكتور محمد مرسي وسكرتيره أحمد عبد العاطي قبل 25 يناير دارت حول مشاركتهم فى الثورة، كما ان هناك قضية أخطر متهم فيها مرسى بالتجسس لصالح امريكا وإيران وتركيا وحماس اثناء رئاسته للبلاد.
واشار بكري إلى ان أحمد عبد العاطي أرسل معلومات تتعلق بالأمن القومي من البريد الخاص برئاسة الجمهورية إلى التنظيم الدولي للإخوان، مضيفا ان مرسى قال :"أصدقائي لن يسمحوا باستمرار هذه المحاكمة فى الانعقاد " فممارسات الإخوان اثناء حكمهم " فجر وغباء "، وتصريحات مرسى من داخل محبسه استند فيها إلى مبدأ " شمشون عليا وعلى اعدائى " لذلك الإخوان قرروا التضحية بمرسي وقتله، فمسألة اغتيال مرسيى أصبحت ضرورة إخوانية لإلصاق التهمة بالفريق السيسي لأنه استطاع هزيمة الاخوان والسياسة الامريكية فى المنطقة.
وأوضح بكري أن هدف الإخوان الآن هو منع الفريق اول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع من الترشح فى الانتخابات الرئاسية، ويحاولون جر الجيش إلى الصدام فى الشارع، كما ان مرسي يحاول زعزعة ثقة الشعب فى الجيش المصري والإخوان يريدون عرقلة الاستفتاء وتعطيل خارطة الطريق.