وزارة الخارجيّة ودار الإفتاء يتعاونان

القاهرة – أكرم علي وقّع وزير الخارجية المصري نبيل فهمي ومفتي دار الإفتاء المصرية شوقي علام، مساء الأربعاء، بروتوكول تعاون بين الجانبين، لتدريب كوادر دار الإفتاء في مجال المراسم والأعراف والسلوك الدبلوماسي، وتثقيفهم في موضوعات وأولويات السياسة الخارجية المصرية. ويتضمن البروتوكول تنظيم زيارات إلى الخارج للعلماء أمناء الفتوى وكبار الباحثين، لدى دار الإفتاء، بغية القيام بمهمة الإفتاء الشرعي، ونشر الوعي الديني الوسطي المعتدل في الخارج، ومبادئ الإسلام، وتصحيح الصور المغلوطة عن الإسلام في الخارج، وذلك في ضوء ما يمثّله الأزهر الشريف ودار الإفتاء من قيمة ومكانة كبيرة.
وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية، في بيان صحافي، صباح الخميس، أنه "في إطار الرغبة المشتركة، من جانب وزارة الخارجية ودار الإفتاء المصرية، في استفادة كل منهما من إمكانات وقدرات الآخر في تعظيم المصالح المصرية، عبر استخدام أدوات القوة الناعمة، وفي مقدمتها الأزهر الشريف ودار الإفتاء والكنيسة القبطية، جاء توقيع البروتوكول".
وأشار إلى أنَّ "البروتكول يتضمن تنفيذ دار الإفتاء برامج تدريبية تأهيلية في عدد من الدول الأفريقية، بالتعاون مع وزارة الخارجية، وتقديم الدعم وخدمات الإفتاء لأبناء الوزارة عند الاحتياج، وسيتم تشكيل لجنة لمتابعة تنفيذ البروتوكول، تتكون من ستة أفراد، مناصفة بين الطرفين، وتجتمع بشكل دوري، مرة على الأقل في الشهر، وترفع تقريرها الشهري لكل من وزير الخارجية المصري وفضيلة مفتي مصر".
وأضاف أنَّ "لجنة المتابعة تقوم بوضع وتنفيذ جدول أعمال فعاليات وأنشطة دولية، داخل وخارج البلاد، هدفها تحسين صورة مصر أمام المجتمع الدولي، وذلك في بداية كل عام، وقد تقرّر أن تكون مدة هذا البروتوكول خمسة أعوام".
وبيّن المتحدث أنَّ "البروتوكول يتضمن أيضاً التعاون المشترك بين الوزارة ودار الإفتاء في إعداد موسوعة الفتاوى، الصادرة عن الدار، باللغات الأفريقية، واللغات الأخرى التي تهم الجاليات المسلمة في الخارج، وتنظيم المؤتمرات والندوات الدولية، بغية مناقشة قضايا الإفتاء المعاصرة، فضلاً عن تبادل المحاضرين والباحثين والبحوث والمطبوعات ذات الاهتمام المشترك".