القاهرة - محمود حماد
تنطلق فاعليات المؤتمر الأول لتدشين حملة "بأمر الشعب" لتكليف وزير الدفاع المصريّ الفريق أول عبدالفتاح السيسي بالترشّح للانتخابات الرئاسيّة، الخميس المقبل.
وأعلن المُنسّق العام للحملة الخبير الإستراتيجيّ اللواء حمدي بخيت، أن اختيار رئيس الجمهورية في ظل هذه الظروف الصعبة التي تمر بها مصر،
بات أكثر تعقيدًا، وأصبحنا أكثر احتياجًا لشخص يمتلك مواصفات عدة، أهمها القُدرة على رأب الصدع الوطنيّ لأقصى تماسك ممكن، مضيفًا "نحتاج إلى شخص لديه القُدرة على اتخاذ القرارات الإستراتيجيّة المهمّة في الوقت المناسب، ولديه القبول الشعبيّ، ويستطيع مواجهة التداعيات والأزمات داخليًا وخارجيًا".
وأشار بخيت، إلى أن "رئيس الجمهورية يجب أن يكون صاحب فكر ورؤية للموقف الدوليّ والإقليميّ، ويُدرك عدائياته في المجالات كافة، السياسية والاقتصادية والأمنية، وقادر على التعامل معها بقراءة دقيقة لسيناريوهات التسلّل ومحاولات اختراق الأمن القوميّ المصريّ"، موضحًا "يجب أن يكون صلب الإرادة في التصدي للأزمات كافة التي تواجه الدولة، وفي مقدمتها القضاء على الإرهاب، ويستطيع تنفيذ إستراتيجية واضحة في حالة من التفاهم والتناغم والتعاون مع كل ألوان الطيف السياسيّ، ومن دون أي إنتماء سياسيّ أو مرجعية سياسيّة أو أيدلوجيّة".
وأكد المُنسّق العام لحملة "بأمر الشعب"، أننا بعد أن رسمنا معالم شخص رئيس الجمهورية الذي نتطلع إليه، وبعد إستطلاع لرأي الشارع المصريّ، أدركنا أننا بصدد لحظة فارقة ومصيريّة، يجب أن نمتلك خلالها شجاعة القرار لتكليف الفريق أول عبدالفتاح السيسي بالترشّح لرئاسة الجمهورية، بأمر واجب التنفيذ كمهمّة مُقدّسة لا يمكنه رفضها، أو حتى مناقشتها من حيث القبول أو عدمه.
واعتبرت الأمين العام للحملة الدكتورة جيهان مديح، أن "شباب الأمة أدركوا ارتباط طموحهم وتحقيق آمالهم وآمال المصريين بشخص القائد العام الذي أنقذ مصر، وشباب مصر هم الحراك الفاعل والوقود الدافع لآمال الأمة، وأن مواصفات رئيس الجمهورية التي كنا نتمناها، آن لها أن تتحول إلى حقيقة بانتخاب رئيس قادر على قيادة الأمة والنهوض بالدولة، اقتصاديًا وأمنيًا وعسكريًا، ولكن علينا أن ندرك حقائق عدة، أهمها "أن السماء لا تُمطر ذهبًا ولا فضة"، وأننا لن نخرج من كبوتنا إلا بالعمل الجاد والصبر على المعوّقات التي صنعناها لأنفسنا أو صنعها لنا الحاقدين.
وشددت مديح، على أن "الرئيس مهما كانت قُدراته الشخصية فأدواته تقع داخلنا وداخل كل مؤسسة وكل فرد يعمل فيها، بل إن آمالنا فيه ترتبط أولاً بآمالنا وثقتنا في أنفسنا بأننا قادرون على دعمه بالإخلاص والعمل، لا بالهتاف والتمني والنقد والهدم".
وقال مساعد الأمين العام في الحملة رامى حسين، "إننا قادرون على دعم الفريق أول السيسي، بصدق النوايا والأداء، وبأن يؤدي كل منّا دوره في مجال عمله، وندرك أننا محاطون بعدائيات لا يواجهها رئيس بذاته، ولكن يواجهها شعب برئيس يفهمه، وأننا من أجل هذا كان ميلاد ومفاهيم وقيم حملة (بأمر الشعب)، التي آمن بها وأطلقها إلى الوجود مجموعة من الشباب الواعد من الإسكندرية، وانطلقوا بها إلى محافظات مصر كافة، لتجمع العديد من الرؤى الوطنية، وتقوى بدعم الشارع المصريّ وتخلو من أي توجّه سوى التوجه الوطنيّ".
وأشار بخيت، إلى أن "رئيس الجمهورية يجب أن يكون صاحب فكر ورؤية للموقف الدوليّ والإقليميّ، ويُدرك عدائياته في المجالات كافة، السياسية والاقتصادية والأمنية، وقادر على التعامل معها بقراءة دقيقة لسيناريوهات التسلّل ومحاولات اختراق الأمن القوميّ المصريّ"، موضحًا "يجب أن يكون صلب الإرادة في التصدي للأزمات كافة التي تواجه الدولة، وفي مقدمتها القضاء على الإرهاب، ويستطيع تنفيذ إستراتيجية واضحة في حالة من التفاهم والتناغم والتعاون مع كل ألوان الطيف السياسيّ، ومن دون أي إنتماء سياسيّ أو مرجعية سياسيّة أو أيدلوجيّة".
وأكد المُنسّق العام لحملة "بأمر الشعب"، أننا بعد أن رسمنا معالم شخص رئيس الجمهورية الذي نتطلع إليه، وبعد إستطلاع لرأي الشارع المصريّ، أدركنا أننا بصدد لحظة فارقة ومصيريّة، يجب أن نمتلك خلالها شجاعة القرار لتكليف الفريق أول عبدالفتاح السيسي بالترشّح لرئاسة الجمهورية، بأمر واجب التنفيذ كمهمّة مُقدّسة لا يمكنه رفضها، أو حتى مناقشتها من حيث القبول أو عدمه.
واعتبرت الأمين العام للحملة الدكتورة جيهان مديح، أن "شباب الأمة أدركوا ارتباط طموحهم وتحقيق آمالهم وآمال المصريين بشخص القائد العام الذي أنقذ مصر، وشباب مصر هم الحراك الفاعل والوقود الدافع لآمال الأمة، وأن مواصفات رئيس الجمهورية التي كنا نتمناها، آن لها أن تتحول إلى حقيقة بانتخاب رئيس قادر على قيادة الأمة والنهوض بالدولة، اقتصاديًا وأمنيًا وعسكريًا، ولكن علينا أن ندرك حقائق عدة، أهمها "أن السماء لا تُمطر ذهبًا ولا فضة"، وأننا لن نخرج من كبوتنا إلا بالعمل الجاد والصبر على المعوّقات التي صنعناها لأنفسنا أو صنعها لنا الحاقدين.
وشددت مديح، على أن "الرئيس مهما كانت قُدراته الشخصية فأدواته تقع داخلنا وداخل كل مؤسسة وكل فرد يعمل فيها، بل إن آمالنا فيه ترتبط أولاً بآمالنا وثقتنا في أنفسنا بأننا قادرون على دعمه بالإخلاص والعمل، لا بالهتاف والتمني والنقد والهدم".
وقال مساعد الأمين العام في الحملة رامى حسين، "إننا قادرون على دعم الفريق أول السيسي، بصدق النوايا والأداء، وبأن يؤدي كل منّا دوره في مجال عمله، وندرك أننا محاطون بعدائيات لا يواجهها رئيس بذاته، ولكن يواجهها شعب برئيس يفهمه، وأننا من أجل هذا كان ميلاد ومفاهيم وقيم حملة (بأمر الشعب)، التي آمن بها وأطلقها إلى الوجود مجموعة من الشباب الواعد من الإسكندرية، وانطلقوا بها إلى محافظات مصر كافة، لتجمع العديد من الرؤى الوطنية، وتقوى بدعم الشارع المصريّ وتخلو من أي توجّه سوى التوجه الوطنيّ".